23 يوليو2014 مـ 24 رَمَضَان 1435 هـ
مرصد الكهرباء: 26.1 ألف ميجاوات أحمالا متوقعة على الشبكة اليوم إسماعيل بسيوني يطالب بزيادة عدد القضاة شباب ماسبيرو يدعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في العراق مصر تطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تطور مشروع توشكي.. تسلسل زمني الأمن والأهالي يحبطان محاولة تفجير محول كهرباء قمن العروس ببني سويف بالصور..محافظ كفر الشيخ يفتتح مخبزين آليين بمركز قلين وزير الصحة: مستشفيات مصر استقبلت 52 مصابا من غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي «قوافل الخير» تجوب 97 قرية ونجعا في بني سويف الإمارات تهنئ السيسي بذكرى ثورة يوليو السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من بان كي مون الدولة تغيب وفتنة صباحى تحضر بـ"ضريح ناصر" المغرب يستنكر مذبحة الفرافرة ويعلن تضامنه مع الشعب المصري بالصور ..وزير النقل: افتتاح ميناء نويبع البحري لاستقبال موسم الحج المقبل 9% نسبة الإشغال بالفنادق الثابتة بالأقصر
+فيديوهات
  • جولة في أبرز الأخبار في الصحف المصرية - 23 يوليو 2014
  • أبو مازن يؤكد أنه طلب من الرئيس السيسي على وجه الخصوص التحرك من أجل وقف العدوان
  • لواء نصر سالم : حادث الفرافرة الارهابي مرتبط بما يحدث في غزة و للتأسيس لإنفصالها لتكوين دولة مستقلة
  • اللواء سامح سيف اليزل يروي اسرار محاولات الاخوان للسيطرة علي المخابرات العامة المصرية

د. مدحت خليل يكتب: "البروكلى" يتحدى السرطان!

الجمعة 29 أكتوبر 2010 02:34 م
اليوم السابع

دراسة حديثة نشرت فى مجلة Food and Function العلمية فى أكتوبر 2010 م، أجراها مجموعة من الباحثين بكلية العلوم الزراعية والبيئية التابعة لجامعة الينوى، أشارت إلى تمكن العلماء لأول مرة من إثبات أهمية الدور الذى تلعبه بكتريا القولون النافعة فى تحلل مادة (جلوكورافانين Glucoraphanin)، وهى المادة الكيميائية الأساسية المكونة لمادة (سلفورافان Sulphoraphane) الموجودة فى البروكلى، والمعروف عنها تأثيراتها المضادة للسرطان، وأهمية وصول هذه المادة بكميات كافية إلى الدم.



دراسة حديثة نشرت فى مجلة Food and Function العلمية فى أكتوبر 2010 م، أجراها مجموعة من الباحثين بكلية العلوم الزراعية والبيئية التابعة لجامعة الينوى، أشارت إلى تمكن العلماء لأول مرة من إثبات أهمية الدور الذى تلعبه بكتريا القولون النافعة فى تحلل مادة (جلوكورافانين Glucoraphanin)، وهى المادة الكيميائية الأساسية المكونة لمادة (سلفورافان Sulphoraphane) الموجودة فى البروكلى، والمعروف عنها تأثيراتها المضادة للسرطان، وأهمية وصول هذه المادة بكميات كافية إلى الدم. البروكلى أو قنبيط الشتاء، المصنف الأول بين الخضراوات المقاومة للسرطان، طبقاً لتصنيف المعهد القومى الأمريكى للسرطان، خاصة سرطان الرئة والمعدة والمبيض والثدى وعنق الرحم والقولون والبروستاتا، لاحتوائه على العديد من المركبات والمواد الفعالة مثل مركبات (أندول) و(جلكوسينولات) و(ييتاكاروتين)، بالإضافة إلى مادة (سلفورافان)، المكتشفة حديثاً، والتى أثبتت التجارب المعملية قدرتها على تنشيط الأنزيمات المسئولة عن منع ارتباط المواد المسرطنة بالخلايا وحدوث التغيرات السرطانية، بالإضافة إلى خصائصها المضادة للالتهابات المصاحبة لبعض الأمراض المزمنة مثل السمنة والشيخوخة. يحتوى البروكلى أيضا على نسبة عالية من الماء والبروتينات والسكريات والألياف الغذائية ونسبة ضئيلة من السعرات الحرارية، ويعتبر من أغنى الخضراوات بعنصر الحديد، بالإضافة إلى عناصر الكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم، كما يحتوى على نسبة عالية من فيتامينات C وE ومادة الفولات. واستخدم البروكلى منذ القدم فى الطب الصينى القديم لعلاج التهابات العين وقصر النظر، كما استخدم أيضا لخصائصه الملطفة (المبردة) وخواصه المدرة للبول، لتنظيف الجسم وتخليصه من السموم والفضلات المتراكمة، كما ينصح خبراء التغذية بتناول البروكلى بصفة منتظمة للوقاية من أنيميا نقص الحديد، لاحتوائه على نسبة عالية من عنصر الحديد، بالإضافة إلى مادة بيتاكاروتين التى تساعد على امتصاص الحديد من الأمعاء بنسبة كبيرة، كما ينصح أيضا بضرورة إضافة البروكلى إلى طعام الأطفال، للوقاية من تكرار النزلات المعوية والتهابات الجهاز التنفسى والأمراض المعدية، لاحتوائه على نسبة عالية من مادة (بيتاكاروتين) التى تتحول فى الجسم إلى فيتامين A الهام لرفع كفاءة الجهاز المناعى. كما ينصح المدخنين بالإكثار من تناول البروكلى لاحتوائه على مركبات (أيزوثيوسيانات) التى أثبتت التجارب المعملية قدرتها على معادلة تأثيرالمواد المسرطنة الموجودة بدخان السجائر، بالإضافة الى فيتامين c الذى يستهلكه جسم المدخن بكميات كبيرة، للتغلب على الشقوق الحرة المؤكسدة المتراكمة بالجسم نتيجة التدخين، كما أثبتت التجارب المعملية قدرة مركبات (أيزو ثيوسيانات) التى يحتوى عليها البروكلى فى الحد من نشاط البكتريا الحلزونية بالمعدة، والتى تعتبر سببا رئيسيا لحدوث القرحة الهضمية، والتهابات جدار المعدة المزمن، وترتبط فى بعض الأحيان بحدوث تغيرات سرطانية بخلايا المعدة. قامت مجموعة البحث بحقن مادة (جلوكورافانين) وهى المادة الأساسية المكونة لمادة (سلفورافان) فى الجزء الأسفل من أمعاء فئران التجارب، وتبين وجود مادة سلفورافان بكميات كبيرة فى عينات الدم من الوريد المساريقى Mesenteric vein المسئول عن نقل الدم من الأمعاء إلى الكبد، واستنتج الباحثون أن وجود هذه الكميات الكبيرة من مادة (سلفورافان) تشير إلى تحلل المادة من مكوناتها الأساسية بفعل بكتريا الأمعاء وامتصاصها بدرجة عالية الى الدم وصولا الى الكبد والدورة الدموية، للحصول على الفائدة القصوى للبروكلى. فالبكتريا ليست دائما ضارة كما يعتقد الكثيرون، ومعظمنا لايدرك الفائدة العظمى التى يمكن الحصول عليها من وجود بكتريا الأمعاء النافعة، فهى المسئولة عن هضم وامتصاص وتنشيط المواد الفعالة الموجودة فى الطعام، مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات التأكسد، كما تلعب دوراً هاماً أيضاً فى الوقاية من السرطان، وهذا الاكتشاف يؤكد أهمية هذا الدور، كما يطرح أهمية هذه البكتريا من أجل زيادة القدرة المضادة للسرطان التى تتمتع بها بعض الأغذية مثل "البروكلى". لذا يقدم الخبراء النصائح التالية للحصول على أعلى فائدة من تناول البروكلى: •تناول 3 - 5 تقديمات من البروكلى بانتظام أسبوعياً. •عدم المغالاة فى طهى البروكلى بل ينصح دائما بطهى البروكلى على البخار. •تناول البروكلى مع الزبادى المدعم بالخمائر الطبيعية لتعزيز قدرة البكتريا النافعة بالأمعاء والقولون. •احرص على تناول حساء البروكلى ولا تنسى إضافة البروكلى المطهى على البخار إلى أطباق السلطة الخضراء والخضراوات المسلوقة مثل الجزر والفاصوليا والبطاطس والكوسة. •اختيار البروكلى الطازج المتماسك ذو اللون الأخضر الزاهى دون بقع صفراء أو ذبول. •حفظ البروكلى الطازج فى الثلاجة دون غسيل لمدة يوم إلى يومين على الأكثر حتى لايصفر ويذبل. •يحتوى البروكلى على مركبات (جلوكوسينولات) تكسبه الطعم اللاذع، هذه المركبات مضادة للسرطان ولها فوائد علاجية كثيرة (والطعم اللاذع للبروكلى يحمل فى طياته المزايا العلاجية والفائدة).

التعليقات