01 أغسطس2014 مـ 4 شَوَّال 1435 هـ
عبود الزمر: تمنيت استمرار «الإخوان» وأحذر من سقوط الدولة تحالف «25-30»: وثيقتنا تتضمن 10 بنود وضعها «غنيم وعبد الحكيم وقنديل» شلل مرورى في كورنيش المعادي بسبب إصلاحات الطريق أنصار «الإرهابية» يقطعون طريق كورنيش حلوان بالإطارات المشتعلة اليوم.. وكيل «الأزهر» يحضر جلسة صلح «الهلايل والكوبانية» في أسوان مصادر: لقاءات "سعودية وزير الطيران: تكثيف الجسر الجوى لعودة المصريين من ليبيا مصطفى النجار: صمت الدوائر الغربية عن مذابح غزة «إنسانية عفنة» الجماعة الإسلامية تنفى دراسة الانسحاب من «تحالف المعزول» عبود الزمر يوضح موقفه للجماعة ويحذر من إسقاط الدولة «ممثل الفلاحين بلجنة الخمسين»: «داعش» امتداد طبيعي لنشاط اﻹخوان «سليمان شفيق» ينتقد تعليمات «مطران كفر الشيخ» بعدم التبرج في «التناول» «القائمة السوداء» تعد بتحصيل 900 مليار جنيه من رجال الأعمال الغزالي حرب ناعيا «سعيد صالح»:عاش ثوري وأيد ثورة شعبه «السيسي» يلتقي رئيس وزراء إيطاليا صباح اليوم
+فيديوهات
  • حماس:تم أسر الضابط الإسرائيلي قبل سريان الهدنة
  • بالفيديو.. صاحب كافتيريا يعتدي على ضابط شرطة بمرافق«الجيزة»
  • "بالفيديو": سيدة عجوز تصرخ في وجه محافظ الجيزة
  • بالفيديو.. مراسل التليفزيون المصري يغلق التليفون في وجه المذيع.. ويؤكد هذا كذب وتضليل

د. مدحت خليل يكتب: "البروكلى" يتحدى السرطان!

الجمعة 29 أكتوبر 2010 02:34 م
اليوم السابع

دراسة حديثة نشرت فى مجلة Food and Function العلمية فى أكتوبر 2010 م، أجراها مجموعة من الباحثين بكلية العلوم الزراعية والبيئية التابعة لجامعة الينوى، أشارت إلى تمكن العلماء لأول مرة من إثبات أهمية الدور الذى تلعبه بكتريا القولون النافعة فى تحلل مادة (جلوكورافانين Glucoraphanin)، وهى المادة الكيميائية الأساسية المكونة لمادة (سلفورافان Sulphoraphane) الموجودة فى البروكلى، والمعروف عنها تأثيراتها المضادة للسرطان، وأهمية وصول هذه المادة بكميات كافية إلى الدم.



دراسة حديثة نشرت فى مجلة Food and Function العلمية فى أكتوبر 2010 م، أجراها مجموعة من الباحثين بكلية العلوم الزراعية والبيئية التابعة لجامعة الينوى، أشارت إلى تمكن العلماء لأول مرة من إثبات أهمية الدور الذى تلعبه بكتريا القولون النافعة فى تحلل مادة (جلوكورافانين Glucoraphanin)، وهى المادة الكيميائية الأساسية المكونة لمادة (سلفورافان Sulphoraphane) الموجودة فى البروكلى، والمعروف عنها تأثيراتها المضادة للسرطان، وأهمية وصول هذه المادة بكميات كافية إلى الدم. البروكلى أو قنبيط الشتاء، المصنف الأول بين الخضراوات المقاومة للسرطان، طبقاً لتصنيف المعهد القومى الأمريكى للسرطان، خاصة سرطان الرئة والمعدة والمبيض والثدى وعنق الرحم والقولون والبروستاتا، لاحتوائه على العديد من المركبات والمواد الفعالة مثل مركبات (أندول) و(جلكوسينولات) و(ييتاكاروتين)، بالإضافة إلى مادة (سلفورافان)، المكتشفة حديثاً، والتى أثبتت التجارب المعملية قدرتها على تنشيط الأنزيمات المسئولة عن منع ارتباط المواد المسرطنة بالخلايا وحدوث التغيرات السرطانية، بالإضافة إلى خصائصها المضادة للالتهابات المصاحبة لبعض الأمراض المزمنة مثل السمنة والشيخوخة. يحتوى البروكلى أيضا على نسبة عالية من الماء والبروتينات والسكريات والألياف الغذائية ونسبة ضئيلة من السعرات الحرارية، ويعتبر من أغنى الخضراوات بعنصر الحديد، بالإضافة إلى عناصر الكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم، كما يحتوى على نسبة عالية من فيتامينات C وE ومادة الفولات. واستخدم البروكلى منذ القدم فى الطب الصينى القديم لعلاج التهابات العين وقصر النظر، كما استخدم أيضا لخصائصه الملطفة (المبردة) وخواصه المدرة للبول، لتنظيف الجسم وتخليصه من السموم والفضلات المتراكمة، كما ينصح خبراء التغذية بتناول البروكلى بصفة منتظمة للوقاية من أنيميا نقص الحديد، لاحتوائه على نسبة عالية من عنصر الحديد، بالإضافة إلى مادة بيتاكاروتين التى تساعد على امتصاص الحديد من الأمعاء بنسبة كبيرة، كما ينصح أيضا بضرورة إضافة البروكلى إلى طعام الأطفال، للوقاية من تكرار النزلات المعوية والتهابات الجهاز التنفسى والأمراض المعدية، لاحتوائه على نسبة عالية من مادة (بيتاكاروتين) التى تتحول فى الجسم إلى فيتامين A الهام لرفع كفاءة الجهاز المناعى. كما ينصح المدخنين بالإكثار من تناول البروكلى لاحتوائه على مركبات (أيزوثيوسيانات) التى أثبتت التجارب المعملية قدرتها على معادلة تأثيرالمواد المسرطنة الموجودة بدخان السجائر، بالإضافة الى فيتامين c الذى يستهلكه جسم المدخن بكميات كبيرة، للتغلب على الشقوق الحرة المؤكسدة المتراكمة بالجسم نتيجة التدخين، كما أثبتت التجارب المعملية قدرة مركبات (أيزو ثيوسيانات) التى يحتوى عليها البروكلى فى الحد من نشاط البكتريا الحلزونية بالمعدة، والتى تعتبر سببا رئيسيا لحدوث القرحة الهضمية، والتهابات جدار المعدة المزمن، وترتبط فى بعض الأحيان بحدوث تغيرات سرطانية بخلايا المعدة. قامت مجموعة البحث بحقن مادة (جلوكورافانين) وهى المادة الأساسية المكونة لمادة (سلفورافان) فى الجزء الأسفل من أمعاء فئران التجارب، وتبين وجود مادة سلفورافان بكميات كبيرة فى عينات الدم من الوريد المساريقى Mesenteric vein المسئول عن نقل الدم من الأمعاء إلى الكبد، واستنتج الباحثون أن وجود هذه الكميات الكبيرة من مادة (سلفورافان) تشير إلى تحلل المادة من مكوناتها الأساسية بفعل بكتريا الأمعاء وامتصاصها بدرجة عالية الى الدم وصولا الى الكبد والدورة الدموية، للحصول على الفائدة القصوى للبروكلى. فالبكتريا ليست دائما ضارة كما يعتقد الكثيرون، ومعظمنا لايدرك الفائدة العظمى التى يمكن الحصول عليها من وجود بكتريا الأمعاء النافعة، فهى المسئولة عن هضم وامتصاص وتنشيط المواد الفعالة الموجودة فى الطعام، مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات التأكسد، كما تلعب دوراً هاماً أيضاً فى الوقاية من السرطان، وهذا الاكتشاف يؤكد أهمية هذا الدور، كما يطرح أهمية هذه البكتريا من أجل زيادة القدرة المضادة للسرطان التى تتمتع بها بعض الأغذية مثل "البروكلى". لذا يقدم الخبراء النصائح التالية للحصول على أعلى فائدة من تناول البروكلى: •تناول 3 - 5 تقديمات من البروكلى بانتظام أسبوعياً. •عدم المغالاة فى طهى البروكلى بل ينصح دائما بطهى البروكلى على البخار. •تناول البروكلى مع الزبادى المدعم بالخمائر الطبيعية لتعزيز قدرة البكتريا النافعة بالأمعاء والقولون. •احرص على تناول حساء البروكلى ولا تنسى إضافة البروكلى المطهى على البخار إلى أطباق السلطة الخضراء والخضراوات المسلوقة مثل الجزر والفاصوليا والبطاطس والكوسة. •اختيار البروكلى الطازج المتماسك ذو اللون الأخضر الزاهى دون بقع صفراء أو ذبول. •حفظ البروكلى الطازج فى الثلاجة دون غسيل لمدة يوم إلى يومين على الأكثر حتى لايصفر ويذبل. •يحتوى البروكلى على مركبات (جلوكوسينولات) تكسبه الطعم اللاذع، هذه المركبات مضادة للسرطان ولها فوائد علاجية كثيرة (والطعم اللاذع للبروكلى يحمل فى طياته المزايا العلاجية والفائدة).

التعليقات