21 نوفمبر 2014 مـ 27 مُحَرَّم 1436 هـ
عمليات تأمين مكثفة للمجرى الملاحي لقناة السويس وميادين المحافظة وصول 400 سائح فى أولى الرحلات السياحية للموسم الشتوي لميناء السخنة استنفار أمني على طريق "القطامية القاهرة" لتأمين مواكب سياحية إبطال مفعول قنبلتين أحداهما قنبلة صوت بالإسماعيلية غدا.. "السيسي" يلتقي "رئيس جنوب السودان" لتفعيل العلاقات الثنائية حوار السيسي وانفجاري محطة مصر وجامعة حلوان يتصدران اهتمامات الصحف نائب محافظ القاهرة: الانتهاء من نقل أهالي «الأباجية» إلى مدينة بدر خلال أسبوع أحمد موسى: أتوقع تأييد جورج إسحاق لـ«الثورة الإسلامية» وزير الثقافة: خالد أبو النجا فنان حقيقي.. ويستحق جائزة أفضل ممثل وزير الثقافة: سأقول للحكومة والشعب «شكرًا» فور إجراء الانتخابات البرلمانية مقتل تكفيريين في حملة أمنية بالشيخ زويد إبطال مفعول 3 قنابل في الإسماعيلية منصور العيسوي: «البلتاجي» لم يدخل مبنى «الداخلية» أثناء فترة عملي كوزير خيري رمضان لـ«السيسي»: مد يدك لشباب هذا الوطن الذين يحلمون بمساحة حرية أوسع وزير الثقافة: ثورة 1952 تعد ظاهريا انقلاب عسكري.. و25 يناير امتداد أصيل لـ1919 تفجير قنبلتين بوسط مدينة الإسماعيلية ضبط 15 طن بانجو عقب اشتباكات عنيفة مع أحد العناصر الخطرة بجنوب سيناء فيديو.. موظف بـ«التعليم» يتقاضى 70 جنيها.. و«القرموطي» ساخرا: «قسمهم على أسرتك» «محسوب»: القبض على «بشر» يؤكد أن السلطة ترتعد من اصطفاف الإسلاميين «الخرباوي» يطالب الحكومة بإصدار قانون ينص على سحب الجنسية من «الإخوان» المقيمين بالخارج تعليقا على عودة انقطاع التيار.. متحدث وزارة الكهرباء ساخرا: «اتحسدنا» أيمن نور: النظام يدعم دعوات العنف لأنها تقدم له مبررا لأفعاله الجيش يعلن مقتل 2 من أنصار بيت المقدس وضبط 36 بالشيخ زويد عهدي: عيد الجهاد يعيد للذاكرة ترابط الشعب أمن قنا يحرر 3 مختطفين بعد تبادل إطلاق نيران مع خاطفيهم البدوى: قانون الانتخابات سينتج عنه برلمان مفتت ورشة عمل حول السلوكيات المرورية بمركز باريس في الوادي الجديد محافظة القاهرة تستأنف نقل أهالي "الأباجية" إلى "بدر".. الأحد قومي الطفولة ينظم ورشة فنية للأطفال تزامنا مع الاحتفال بعيد الطفولة وزير الشباب والرياضة: لابد من عودة الجماهير للمدرجات مرة أخرى
+فيديوهات
  • #ممكن | رئيس الإذاعة : تم منع حمزة نمرة لان كلمات أغانيه ليست ضمن لجنة النصوص وهو ليس معتمد كمطرب
  • وزير الداخلية يوافق على بيع حق استخدام الحروف والأرقام المميزة للوحات المعدنية المميزة للمركبات
  • بالفيديو.. طفلة تخترع جهازا لاستخراج الذهب من السد العالي والحكومة تقرر رعايته
  • بالفيديو.. ممدوح حمزة: نوافق على التصالح مع قطر بشروط

الأخونة والتأخون ومصلحة الوطن

السبت 19 يناير 2013 01:21 ص
المصري اليوم

لم تشهد جماعة الإخوان المسلمين هجوماً إعلامياً منذ نشأتها، على ما تعى الذاكرة حتى الآن، مثل الذى تعانيه الآن والذى وصل به الحد إلى اتهامها بقتل الثوار، وهذا بالطبع اتهام موجه من قبل فلول النظام، ونسى هؤلاء أنه كان فى الثورة أكثر من عشرين مليون مواطن يشعرون جميعاً، وأنا واحد منهم، بأن الإخوان المسلمين كانوا هم حائط الصد الأول لكل غارات النظام السابق على الثوار، وأصيب منهم واستشهد أكثر من غيرهم، كان النظام السابق يقصر هجومه الإعلامى



لم تشهد جماعة الإخوان المسلمين هجوماً إعلامياً منذ نشأتها، على ما تعى الذاكرة حتى الآن، مثل الذى تعانيه الآن والذى وصل به الحد إلى اتهامها بقتل الثوار، وهذا بالطبع اتهام موجه من قبل فلول النظام، ونسى هؤلاء أنه كان فى الثورة أكثر من عشرين مليون مواطن يشعرون جميعاً، وأنا واحد منهم، بأن الإخوان المسلمين كانوا هم حائط الصد الأول لكل غارات النظام السابق على الثوار، وأصيب منهم واستشهد أكثر من غيرهم، كان النظام السابق يقصر هجومه الإعلامى على الإخوان بأنهم الجماعة المحظورة، أما الآن فإنهم وحزبهم «الحرية والعدالة» سبب كل بلاء حاق بمصر فى الماضى والحاضر، ونسى كفاحهم من أجل الوطن وفلسطين المحتلة، وأنكر عليهم اشتراكهم فى ذلك، ولا يعرف عنهم إلا أنهم مجموعة من القتله المحترفين والميليشيات التى تعمل على عدم استقرار الوطن فى الماضى والحاضر، فأنا أعتقد أن كل من يقول ذلك لا يعرف الإخوان عن قرب ولا يعرف عنهم إلا ما يشيعه أعداؤهم عنهم، خاصة ضباط مباحث أمن الدولة السابقين الذين فقدوا سلطتهم الطاغية التى تمتعوا بها قبل الثورة وأصبحوا مهددين بالمحاكمات فى كل وقت، وأنا أعتقد أنهم هم الذين كانوا وراء ضعف القضايا التى حققت مع المسؤولين السابقين ونالوا من ورائها البراءة لأنهم يعلمون كل العلم أن فى إدانتهم فى الجرائم التى حُوكموا من أجلها إدانة لهم هم شخصياً.

شاعت فى الآونة الأخيرة مصطلحات جديدة على الإعلام المصرى مثل كلمة الأخونة والتأخون، الأولى مقصود بها تعيين بعض المسؤولين فى الدولة ممن ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين والثانية المقصود بها تغيير بعض الأشخاص، خاصة من الإعلاميين، موقفهم من الجماعة من الهجوم إلى الدفاع، محاولين تبرير هذا التحول بأن الجماعة تحولت من جماعة محظورة إلى سلطة حاكمة وهم بذلك ينافقونها كما كانوا ينافقون الرئيس المخلوع قبل الثورة، والحقيقة أنه بالنسبة للكلمة الأولى وهى الأخونة فإنى لا أكاد أجد لها مبرراً من الواقع لأننا فى الفترة المقبلة يجب أن يكون رائدنا الأول هو اختيار الأفضل للحكم مهما كان انتماؤه الدينى أو السياسى أو العقائدى أو جنسه، رجلاً أو امرأة، وسياسة منع الإخوان من الوصول إلى أى موقع فى الحكم هى سياسة إقصاء لعنصر من عناصر الأمة مارسها الحكم السابق ويجب ألا نعود إليها، لأننا بكل بساطة فى حاجة إلى كل فرد من أفراد هذا الشعب ليقوم بدوره فى تقدم هذا الوطن، هذه الكلمة يمكن أن تقال فى حالتين: الحالة الأولى عندما يكون أغلب المسؤولين من الإخوان بغض النظر عن كفاءتهم، لأن هذا يعنى إقصاء باقى فئات الشعب، والحالة الثانية عند وضع مسؤول إخوانى غير مناسب فى مكان يجب ألا يوضع فيه، والملاحظ أن من يطلقون هذه الكلمة لا يهمهم مدى كفاءة المسؤول الإخوانى لإدارة المكان الذى يوضع فيه بل كل ما يهم أنه إخوانى فقط، يجب ألا تسند إليه أى مسؤولية، وهذا ما حدث مع أخينا الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية، الذى يقضى وقته وشبابه الأن فى خدمة أهالى الإسكندرية، ويمكن أن يوقظه أحدهم من نومه لكى يتلقى شكوى من أمر خطير.

لم يطلب الإخوان المسلمون تخصيص كوتة لهم فى قبول أبنائهم بالكليات العسكرية وكلية الشرطة، ولا يمكن أن يطلبوا ذلك، فكل ما طلبوه حقهم كمواطنين فى قبول أبنائهم فيها بعد أن كان محظوراً عليهم ذلك قبل الثورة. فقد كان يكفى أن يكون أحد أفراد الأسرة من الإخوان مبرراً لرفض القبول فى الكليات العسكرية وكلية الشرطة والنيابة العامة، وهذا ظلم كبير كان يجب أن يرفع ولا نرضاه للإخوان ولا لغيرهم، كلمة الأخونة إذن كلمة مبالغ فيها ولون جديد من ألوان الاضطهاد يتعرض له فريق معين من الشعب يجب أن يزول، وأن يكون حقهم فى تولى الوظائف المهمة مثل حق غيرهم من الشعب لأن البلد ليس بلد فريق معين بل بلد الجميع.

أما التأخون فإنى أراه قليلاً هذه الأيام، خاصة فى الإعلام، لأن من كان يهاجم النظام السابق وأصبح الآن يهاجم الإخوان هم الكثرة، بل انضم إليهم بعض الثوار الذين يعتقدون أن الإخوان قد أخذوا أكثر من حقهم من الثورة، والحقيقة أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبعث منهم هم أقوى التجمعات والأحزاب فى الشارع، وما وصلوا إليه من مناصب يتناسب مع حجمهم، وإن كان هذا الحجم قد تقلص بعض الشىء فى الفترة الماضية، وهذا ما يدعونا إلى دعوة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إلى الدخول فى تحالفات انتخابية، خاصة مع الأحزاب القريبة منهم، مثل حزب الوسط والتحالف الذى يقوم بتجميعه لأن ذلك سيعوض حزب الحرية والعدالة عن النقص الذى ألمّ به فى الفترة الماضية، وفى السياق ذاته أطالب قوى المعارضة بأن تسلك النهج ذاته وتتوحد حتى تكون لها قوة فى المجلس القادم تمكنها من أن توجه السياسة العامة فى الدولة وتساعد فى صنعها لأن المعارضة القوية هى أول وأقوى أسس الديمقراطية، فهى التى تعمل الحكومة ومؤسسة الرئاسة لها ألف حساب، وهذا هو النهج الذى يجب علينا أن نسلكه فى المستقبل، لأن نهج التغيير عن طريق المظاهرات انتهى بثورة ٢٥ يناير، وأملى كبير فى أن يكون احتفال ٢٥ يناير المقبل احتفالا بنجاح الثورة فى تحقيق أمرين: الأول إزالة الخوف من قلوب الثوار، والثانى الاحتكام إلى الصندوق الذى استعدناه بعد الثورة ولم يعد فى إمكان أحد أن يسلبه منا، وهو الطريق الوحيد إلى التغيير، وما كانت الثورة إلا لأن طريق التغيير كان مسدودا أمامنا فلم تكن هناك وسيلة إلا الثورة، أما الآن فإن طريق التغيير متاح عن طريق الصندوق.

حمى الله مصر من كل سوء.

التعليقات