27أبريل2015 مـ 7 رَجَب 1436 هـ
"الصحة" تطالب بسحب 4 أدوية من الصيدليات أبرزهم "زانتاك" كواليس لقاء السيسي بالعمال في عيدهم.. 3 دقائق تصفيق وفكاهة وحوار مفتوح محافظ القاهرة: منع انتظار "الميكروباصات" بمحيط ميدان رمسيس صحة بنى سويف تبحث مع المستشفيات الخاصة مشاكل الخدمة الصحية واستقبال الطوارئ توزيع العاملين بمشروع الخبز بالبحيرة على المستشفيات لسد العجز الإداري وزير الصحة يفتتح أول عيادة متخصصة لمرضى السكر بالجيزة الخارجية: مصر تتابع مع أشقائها العرب سبل تفعيل مبادرة منع الانتشار النووي الأوقاف تشيد بحكم القضاء الإداري بحظر الإفتاء لغير المتخصصين السيسي يجتمع مع محلب لمناقشة أبرز 5 قضايا على الساحة المحكمة العسكرية بالسويس تقضي بالمؤبد على 4 قيادات إخوانية استئناف حركة قطارات المترو بالخط الثالث محلب يفتتح ميناء قسطل مع الجانب السوداني الخميس المقبل عودة الحركة الى الخط الثالث للمترو بشكل جزئي خالد رامي: 15 % ارتفاعا في أعداد السائحين الوافدين إلي ‫مصر عن العام الماضي أحد عواقل الترابين: سنقطع دابر بين المقدس من سيناء قرار برفع المبانى لـ30 مترا في بنى سويف قبيلة الترابين تسيطر علي قرية العجرا وتقتحم معقل بيت المقدس بالمهدية برفح..(محدث) ضبط مخابز تصرف خبزا وهميا.. والمحافظ يغلق مخبزين اختلسا أموال الدعم محافظ الأقصر يبحث تطبيق نظام الإدارة الإليكترونية مع وفد "مركز المعلومات" بمجلس الوزراء الجفري: الإسلام المتشدد كالشيوعية والنازية نجل "الحويني": سفر الفتاة لطلب العلم يحتاج لـ"محرم" داعية سلفي: قرار حظر نشر فتاوي غير المتخصصين جيد لكن صعب تنفيذه «المبادرة المصرية» تبحث أسباب التهرب الضريبي والمشاكل الاقتصادية «فرانسيس» يشدد على ضرورة صدور قانون الانتخابات بجدول زمني واضح بالفيديو والصور.. «أحمد علي» يطلق مبادرة احتياجات المرج وحلولها صلاح حسب الله: ميثاق الشرف العمالي خطوة هامة "الصيادلة الحكوميين" تحدد آليات عملها بالمرحلة المقبلة مصادر: «تعديل قوانين النواب» لم تتسلم بيانات الناخبين من الإحصاء بدء اجتماع «تعديل قوانين البرلمان» برئاسة وزير العدالة الانتقالية «خيري» يستبعد إجراء الانتخابات قبل شهر رمضان
+فيديوهات
  • إسقاط برج جهد عالي بالنوبارية بعد تعرضه لعمل إرهابي
  • بالفيديو.. الكهرباء: مستمرون في استبعاد عناصر الإرهابية من الوزارة
  • بالفيديو.. طالبة بآثار الإسكندرية: «سألوني بالامتحان كليوباترا إتشقطت ليه»
  • بالفيديو.. «جيهان السادات» تكشف العقل المدبر لاغتيال عبدالحكيم عامر

هل إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الوطن ?

الأربعاء 16 يناير 2013 10:45 ص
رصد

طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها. على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب



طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها.

على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب الرأي باعتبارها تشكل قلقًا على وضع الحريات في مصر.

وحول هذه الموضوع يقول د. محرز غالى -الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة- أتفق أن إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الدولة المصرية، لكن  في ذات الوقت أؤيد إلغاء عقوبة الحبس بتهمة إهانة رئيس الجمهورية لأننا لا ينبغي أن نخص رئيس الجمهورية دون غيره، فلا يجوز إهانة أي مواطن أو انتقاص كرامته بما فيها الرئيس باعتباره رمز للدولة وكذلك الرموز الوطنية وشيخ الأزهر والزعامات السياسة وغيرهم.

ويضيف غالى في اتصال هاتفي مع "شبكة "رصد"الإخبارية إن مصر تشهد حالة من الاستقطاب السياسي الحاد والخصومات والمكايدات التي جعلت المصريين يضربون عرض الحائط بكل ثوابتهم المعروفة فلم يعد هناك ثابت وطني أو سياسي داعيًا إلى أن لا تؤدى خصوماتنا السياسة إلى هدم الثوابت الوطنية.

وتابع: هناك تجاوزات كثيرة بالإعلام تعدت حد النقد المباح  والذي يشمل التصرفات والأداء السياسي ولا يجب أن يتعدى ذلك، مؤكدَا تجاوز قناة النهار في الحلقة التي جمعت محمود سعد بدكتورة منال عبد السلام – استشاري الطب النفسي لهذا الحد من النقد المباح، والتي رفعت مؤسسة الرئاسة  بسببها دعوة قضائية ضد القناة.

وأشار إلى أن الوليات المتحدة نفسها بها صحفيون محبوسون في قضايا نشر وذلك عندما يساء استخدام ووسائل النشر ويتجاوز النقد السياسات والأداء.

أما د. معتز بالله عبد الفتاح  فله رأى مخالفًا شيًء ما حول الرئاسة وقضايا السب والقذف فيقول أن الأصل في الدول الديمقراطية أن حرية التعبير مكفولة، وأن أفق الشخصيات العامة لا بد أن يكون متسعاً لأقصى درجة وإلا فليختاروا مهناً أخرى.

وأضاف عبد الفتاح في مقال له في جريدة الوطن: شخصياً، أتحيز تماماً لحق كل مواطن مصري في أن يعبر عن وجهة نظره في أي قضية يرى أهميتها، لكن المعضلة الأساسية هي في الأسلوب، في الطريقة، في الألفاظ المستخدمة.

ويرى عبد الفتاح أن الحال في مصر الآن يقتضى من الرئيس ومن أنصاره استيعاب طبيعة المرحلة وأن يتبع الأسلوب الذي يتبعه مع الصحف الأجنبية بالتواصل معها عبر بيانات رسمية فيها تصحيح أو نفى أو توضيح ما ينشر أو يقال في حق الرئيس أو الرئاسة.

وأضاف: لا بد، إن أردنا وطناً سالماً، أن نتوقف عن أسلوب البلاغات ضد أصحاب الرأي أو رموز المعارضة مهما بلغ شططهم؛ لأن تأثير البلاغات والمحاكمات أسوأ من تأثير المبالغات مهما بلغ عظمها.

جدير بالذكر أن الرئيس  محمد مرسى أكد في  خطاباته الأولى منذ توليه الحكم أنه لن يقصف قلمًا أو يغلق قناة  في رسالة منه تدعم حرية الرأي والتعبير.

وفى أولى استخداماته لسلطته التشريعية بعد إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدر المجلس العسكري قام بإلغاء عقوبة حبس الصحفي احتياطيًا والتي كان يجيزها القانون في حالة إهانة رئيس الجمهورية .

لكن بعد عدد من التجاوزات تقدمت الرئاسة بمقاضاة عدد من الوسائل الإعلامية منها؛ ما  تقدمت به مؤسسة الرئاسة ضد قناة النهار وتحديدا في الحلقة التي جمعت الإعلامي محمود سعد ومنال عمر -استشاري الطب النفسي- بعد وصفها للرئيس بالمريض النفسي ودعوته للتنحي ، وكذلك الدعوة القضائية التي رفعتها الرئاسة  ضد جريدة المصري اليوم بعد نشرها خبر كاذب عن زيارة الرئيس محمد مرسى لمستشفى المعادى ودون تحديد سبب الزيارة. رة. 

التعليقات