28فبراير 2015 مـ 8 جَمَاد الأوَّل 1436 هـ
ياسر برهامي: حصولنا على تصاريح الخطابة تم وفقا للقانون نقيب التمريض: المهنة ستسترد عافيتها وسمعتها خلال فترة وجيزة مصر تؤكد أهمية التسوية السلمية والسياسية للأزمة في جنوب السودان "برهامي": حصلت على تصريح الخطابة في المساجد بالقانون بيان لـ"الإرهابية" تعلن فيه الحرب على القضاء بعد أحكامه على قياداتها «آسف يا ريس» تهنئ سوزان مبارك بعيد ميلادها "المصريين الأحرار" يناقش أوضاع المرأة الصعيدية ومشاركتها السياسية فندي: حديث "السيسي" ينهي المصالحة مع الإخوان بالصور.."المنظمة الوطنية": أزمة أسطوانات الغاز قنبلة تهدد الحكومة مظاهرة في ميدان طلعت حرب ضد الإرهاب بالفيديو والصور..قيادات الأوقاف يستسلمون لـ "النعاس" بمؤتمر"عظمة الإسلام" «المنصورة» تحصد كأس بطولة دوري مستشاري قضايا الدولة السيسي يطالب بالتيسير على المستثمرين في طرح المشروعات الاقتصادية تفاصيل لقاء السيسي مع «محلب» ووزيري التعاون الدولي والاستثمار غدا.. «السيسي» يبحث مع مستشار الأمن الروسي الملفات السياسية والأمنية وزير الري: ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر الأبيض يحقق نموا للدول الأفريقية «البدالين»: صرف المقررات التموينية بالبطاقات الورقية مستمر خلال مارس «الشهر العقاري»: 250 درجة وظيفية نحتاجها من حملة الماجستير والدكتوراه «إحضار الإفادات» شرط تغيير جهة التعيين لحاملي الماجستير والدكتوراه بالصور .. انطلاق فعاليات الجلسة الثانية لمؤتمر "عظمة الإسلام" اجتماع لجنة الخدمات الطبية بالمركزي للمحاسبات.. الإثنين بالصوت .. وصول 32 عالما روسيا في العلوم النووية إلى القاهرة.. غدا «الداخلية» تنفي رعايتها لمراجعات فكرية لـ«الإخوان» بالسجون وكيل وزارة الصحة بجنوب سيناء: 49 سيارة إسعاف للمؤتمر الاقتصادي «الري» تحتفي غدا برجل أعمال وطني يزيل التعدى على النيل على نفقته الخاصة «القوى العاملة»: حصر بيانات 1425 عاملا عادوا من ليبيا مفتي القدس: مصر حصن أمان للأمة الإسلامية.. ومن يعتدي على جيشها «آثم» سياسيون: اعتذار السيسي للشيخة موزة موقف شخصي.. وبوسعه توجيه الرأي العام للمصالحة مع الإخوان وفد مصري يشارك في مؤتمر بميلانو لمناقشة فرص الاستثمار السيسي: تزامن زيارتى للسعودية مع أردوغان مصادفة
+فيديوهات
  • استشهاد خفير وإصابة شرطيين في 5 هجمات إرهابية بالفيوم
  • الفيفا يسحب من قطر ملف تنظيم كأس العالم للقارات عام 2021
  • #ممكن | رئيس الوزراء الليبي : طائراتنا اشتركت مع السلاح الجوي المصري لتدمير مواقع داعش
  • جابر القرموطي: هناك قلة في الشرطة عايزة تتأدب .. وتعرف يعني ايه الشرطة في خدمة الشعب

هل إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الوطن ?

الأربعاء 16 يناير 2013 10:45 ص
رصد

طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها. على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب



طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها.

على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب الرأي باعتبارها تشكل قلقًا على وضع الحريات في مصر.

وحول هذه الموضوع يقول د. محرز غالى -الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة- أتفق أن إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الدولة المصرية، لكن  في ذات الوقت أؤيد إلغاء عقوبة الحبس بتهمة إهانة رئيس الجمهورية لأننا لا ينبغي أن نخص رئيس الجمهورية دون غيره، فلا يجوز إهانة أي مواطن أو انتقاص كرامته بما فيها الرئيس باعتباره رمز للدولة وكذلك الرموز الوطنية وشيخ الأزهر والزعامات السياسة وغيرهم.

ويضيف غالى في اتصال هاتفي مع "شبكة "رصد"الإخبارية إن مصر تشهد حالة من الاستقطاب السياسي الحاد والخصومات والمكايدات التي جعلت المصريين يضربون عرض الحائط بكل ثوابتهم المعروفة فلم يعد هناك ثابت وطني أو سياسي داعيًا إلى أن لا تؤدى خصوماتنا السياسة إلى هدم الثوابت الوطنية.

وتابع: هناك تجاوزات كثيرة بالإعلام تعدت حد النقد المباح  والذي يشمل التصرفات والأداء السياسي ولا يجب أن يتعدى ذلك، مؤكدَا تجاوز قناة النهار في الحلقة التي جمعت محمود سعد بدكتورة منال عبد السلام – استشاري الطب النفسي لهذا الحد من النقد المباح، والتي رفعت مؤسسة الرئاسة  بسببها دعوة قضائية ضد القناة.

وأشار إلى أن الوليات المتحدة نفسها بها صحفيون محبوسون في قضايا نشر وذلك عندما يساء استخدام ووسائل النشر ويتجاوز النقد السياسات والأداء.

أما د. معتز بالله عبد الفتاح  فله رأى مخالفًا شيًء ما حول الرئاسة وقضايا السب والقذف فيقول أن الأصل في الدول الديمقراطية أن حرية التعبير مكفولة، وأن أفق الشخصيات العامة لا بد أن يكون متسعاً لأقصى درجة وإلا فليختاروا مهناً أخرى.

وأضاف عبد الفتاح في مقال له في جريدة الوطن: شخصياً، أتحيز تماماً لحق كل مواطن مصري في أن يعبر عن وجهة نظره في أي قضية يرى أهميتها، لكن المعضلة الأساسية هي في الأسلوب، في الطريقة، في الألفاظ المستخدمة.

ويرى عبد الفتاح أن الحال في مصر الآن يقتضى من الرئيس ومن أنصاره استيعاب طبيعة المرحلة وأن يتبع الأسلوب الذي يتبعه مع الصحف الأجنبية بالتواصل معها عبر بيانات رسمية فيها تصحيح أو نفى أو توضيح ما ينشر أو يقال في حق الرئيس أو الرئاسة.

وأضاف: لا بد، إن أردنا وطناً سالماً، أن نتوقف عن أسلوب البلاغات ضد أصحاب الرأي أو رموز المعارضة مهما بلغ شططهم؛ لأن تأثير البلاغات والمحاكمات أسوأ من تأثير المبالغات مهما بلغ عظمها.

جدير بالذكر أن الرئيس  محمد مرسى أكد في  خطاباته الأولى منذ توليه الحكم أنه لن يقصف قلمًا أو يغلق قناة  في رسالة منه تدعم حرية الرأي والتعبير.

وفى أولى استخداماته لسلطته التشريعية بعد إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدر المجلس العسكري قام بإلغاء عقوبة حبس الصحفي احتياطيًا والتي كان يجيزها القانون في حالة إهانة رئيس الجمهورية .

لكن بعد عدد من التجاوزات تقدمت الرئاسة بمقاضاة عدد من الوسائل الإعلامية منها؛ ما  تقدمت به مؤسسة الرئاسة ضد قناة النهار وتحديدا في الحلقة التي جمعت الإعلامي محمود سعد ومنال عمر -استشاري الطب النفسي- بعد وصفها للرئيس بالمريض النفسي ودعوته للتنحي ، وكذلك الدعوة القضائية التي رفعتها الرئاسة  ضد جريدة المصري اليوم بعد نشرها خبر كاذب عن زيارة الرئيس محمد مرسى لمستشفى المعادى ودون تحديد سبب الزيارة. رة. 

التعليقات