01 نوفمبر 2014 مـ 7 مُحَرَّم 1436 هـ
رئيس الطيران المدني ينفي اختطاف أو احتجاز طائرة مصرية في ليبيا وزير المالية يصل القاهرة قادما من باريس وزير الأوقاف يشيد باختيار شيخ الأزهر رئيسا لمجلس الحكماء مدير مطار الأقصر يكرم 4 أفراد لإحباطهم محاولات تهريب مخدرات بالفيديو.. «الأبنودي»: لهذا السبب «عبد الناصر» كان أوفر حظا من «السيسي» أحمد كريمة: الرسول أخبر عن "داعش" والإخوان والسلفية الجهادية موجز الصحافة المحلية.. اقتراب "ساعة الصفر" لدحر الإرهاب فى سيناء الأبنودى: 25 يناير ثورة حقيقية.. لكن كان وراءها متآمرون أوباما ينشر صورته استعدادا للاحتفال بالهالوين المتحدث العسكرى : قاذف "آر بى جى" وراء انفجار مدرعة العريش نقابة المعلمين المستقلة تسحب الثقة من النقيب بعد عمومية طارئة سيدات "أبو كبير" بالشرقية يلقين المياه من الشرفات على مسيرة إخوانية ناجح إبراهيم: مجموعات من التكفيريين انضمت لـ"حازمون" وسافرت لسوريا خروج قطار الدقهلية- كفر الشيخ عن القضبان دون خسائر مادية أو بشرية رئيس جامعة الأزهر يوقف أحمد كريمة 3 أشهر لسفره إلى إيران دون إذن ننشر أسماء6 مصابين فى انفجار مدرعة جنوب العريش بينهم ضابطان مصدر عسكرى: عبوة ناسفة سبب انفجار مدرعة بجوار مطار العريش وإصابة 7 عصام الإسلامبولى: "الطوارئ" يتيح إخلاء المناطق المهددة للأمن القومى خيرى رمضان: بوركينا فاسو حائرة بعد ثورة شعبية ورئيسين من جيشها عضوة سابقة بـ"الحرية والعدالة": الإخوان أكثر ظلما من نظام مبارك "المصريين الأحرار": نجهز حملة شعبية فى المحافظات لمواجهة الإرهاب الأبنودى: "أمريكا فى حقوق الإنسان من بره هلا هلا..ومن جوه يعلم الله" الجبهة الوسطية: القضاء على الإرهاب بمجرد الانتهاء من المنطقة العازلة حزب مصر بلدى: الشعب وحده من سيختار أعضاء مجلس النواب القادم "الدعوة السلفية" تنظم مؤتمرا لمواجهة أفكار التكفير والعنف بـ"الغربية" "البناء والتنمية" يثمن اعتراف الحكومة السويدية بدولة فلسطين النور: اتجاه لتأجيل اجتماع رئاسية الحزب للثلاثاء بدلا من الغد الأبنودى: الإخوان أعداؤنا ولا يمكن مصالحتهم وسننتقم لكل الشهداء التربية والتعليم: تم تسكين طلاب مدارس الشريط الحدودى بشمال سيناء عضو بالمجلس الاستشارى للرئاسة: لا توجد مدينة فى مصر بها تخطيط سليم
+فيديوهات
  • عشرات الإخوان يشعلون النيران في نقطة مرور بشارع فيصل بالجيزة
  • السيطرة على حريق مصنع الزيوت الادبية ومنع امتداده إلى المصانع المجاورة
  • تفاصيل ازمة أغنية بلاد طيبة بين أبوحفيظة ومدحت الخولى
  • حصري- اعترافات الراقصة خاطفة مدير مكتب وزير الاسكان الليبي بعد القبض عليها
+مقالات وآراء

هل إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الوطن ?

الأربعاء 16 يناير 2013 10:45 ص
رصد

طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها. على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب



طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها.

على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب الرأي باعتبارها تشكل قلقًا على وضع الحريات في مصر.

وحول هذه الموضوع يقول د. محرز غالى -الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة- أتفق أن إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الدولة المصرية، لكن  في ذات الوقت أؤيد إلغاء عقوبة الحبس بتهمة إهانة رئيس الجمهورية لأننا لا ينبغي أن نخص رئيس الجمهورية دون غيره، فلا يجوز إهانة أي مواطن أو انتقاص كرامته بما فيها الرئيس باعتباره رمز للدولة وكذلك الرموز الوطنية وشيخ الأزهر والزعامات السياسة وغيرهم.

ويضيف غالى في اتصال هاتفي مع "شبكة "رصد"الإخبارية إن مصر تشهد حالة من الاستقطاب السياسي الحاد والخصومات والمكايدات التي جعلت المصريين يضربون عرض الحائط بكل ثوابتهم المعروفة فلم يعد هناك ثابت وطني أو سياسي داعيًا إلى أن لا تؤدى خصوماتنا السياسة إلى هدم الثوابت الوطنية.

وتابع: هناك تجاوزات كثيرة بالإعلام تعدت حد النقد المباح  والذي يشمل التصرفات والأداء السياسي ولا يجب أن يتعدى ذلك، مؤكدَا تجاوز قناة النهار في الحلقة التي جمعت محمود سعد بدكتورة منال عبد السلام – استشاري الطب النفسي لهذا الحد من النقد المباح، والتي رفعت مؤسسة الرئاسة  بسببها دعوة قضائية ضد القناة.

وأشار إلى أن الوليات المتحدة نفسها بها صحفيون محبوسون في قضايا نشر وذلك عندما يساء استخدام ووسائل النشر ويتجاوز النقد السياسات والأداء.

أما د. معتز بالله عبد الفتاح  فله رأى مخالفًا شيًء ما حول الرئاسة وقضايا السب والقذف فيقول أن الأصل في الدول الديمقراطية أن حرية التعبير مكفولة، وأن أفق الشخصيات العامة لا بد أن يكون متسعاً لأقصى درجة وإلا فليختاروا مهناً أخرى.

وأضاف عبد الفتاح في مقال له في جريدة الوطن: شخصياً، أتحيز تماماً لحق كل مواطن مصري في أن يعبر عن وجهة نظره في أي قضية يرى أهميتها، لكن المعضلة الأساسية هي في الأسلوب، في الطريقة، في الألفاظ المستخدمة.

ويرى عبد الفتاح أن الحال في مصر الآن يقتضى من الرئيس ومن أنصاره استيعاب طبيعة المرحلة وأن يتبع الأسلوب الذي يتبعه مع الصحف الأجنبية بالتواصل معها عبر بيانات رسمية فيها تصحيح أو نفى أو توضيح ما ينشر أو يقال في حق الرئيس أو الرئاسة.

وأضاف: لا بد، إن أردنا وطناً سالماً، أن نتوقف عن أسلوب البلاغات ضد أصحاب الرأي أو رموز المعارضة مهما بلغ شططهم؛ لأن تأثير البلاغات والمحاكمات أسوأ من تأثير المبالغات مهما بلغ عظمها.

جدير بالذكر أن الرئيس  محمد مرسى أكد في  خطاباته الأولى منذ توليه الحكم أنه لن يقصف قلمًا أو يغلق قناة  في رسالة منه تدعم حرية الرأي والتعبير.

وفى أولى استخداماته لسلطته التشريعية بعد إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدر المجلس العسكري قام بإلغاء عقوبة حبس الصحفي احتياطيًا والتي كان يجيزها القانون في حالة إهانة رئيس الجمهورية .

لكن بعد عدد من التجاوزات تقدمت الرئاسة بمقاضاة عدد من الوسائل الإعلامية منها؛ ما  تقدمت به مؤسسة الرئاسة ضد قناة النهار وتحديدا في الحلقة التي جمعت الإعلامي محمود سعد ومنال عمر -استشاري الطب النفسي- بعد وصفها للرئيس بالمريض النفسي ودعوته للتنحي ، وكذلك الدعوة القضائية التي رفعتها الرئاسة  ضد جريدة المصري اليوم بعد نشرها خبر كاذب عن زيارة الرئيس محمد مرسى لمستشفى المعادى ودون تحديد سبب الزيارة. رة. 

التعليقات
اخبار متعلقة