30يناير 2015 مـ 9 رَبِيع الثَّاني 1436 هـ
سحب كتب القرضاوي من معرض الكتاب الدولي وزير الثقافة يقرر وقف الاحتفالات ثلاثة أيام حدادا على أرواح الشهداء إقالة مدير حميات بني سويف بسبب لافتات قيادي إخواني الآلاف يشيعون فقيد الغربية في أحداث سيناء وزير الأوقاف: إقامة صلاة الغائب على شهداء «العريش» بجميع مساجد مصر غدا السبت أنعام محمد علي: المخرج مخ وليس عضلات أبرز الأحداث الإرهابية التي شهدتها أرض سيناء من ثورة 25 يناير الخرباوي : النسب والقرابة مفتاح الحكم عند الإخوان 11 معلومة قد لا تعرفها عن الجيش المصري الأقوى عربيا 3 أيام حدادا على ضحايا سيناء في الشرقية خبير عسكري: منفذو هجوم العريش عناصر مدربة.. والتفجيرات تهدف لتشتيت الجيش الغيطي للسيسي: «عايزين قرارات ثورية.. واللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط» الأحد.. رئيس الوزراء يزور الكويت مدير «مكافحة الإرهاب» سابقا: تفجيرات العريش دليل على موت «الإرهابيين إكلينيكيا» وزير الأوقاف يطالب بسحب الجنسية عن المحرضين ضد الجيش والشرطة أستاذ علوم سياسية بالجامعة الأمريكية: ليس هناك دليل على وجود صلة بين «داعش» و«الإخوان» عاجل..انفجار في حي الزهور ببورسعيد السيسي يصل مطار القاهرة مجدي أحمد على: نحتاج لثورة ثقافية لأن النظام لم يدرك قيمتها السيسي يصل القاهرة.. وأنباء عن اجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب القمة الأفريقية ترحب بطلب مصر استضافة "وكالة الفضاء الإفريقية" سفير السعودية يتغيب عن أولى ندوات جناح المملكة "الصحة" تعلن حصيلة مظاهرات اليوم الأحد .. "محلب" يزور الكويت على رأس وفد وزاري ومحافظ البنك المركزي ماسبيرو يوضح أسباب عدم إذاعته لجنازة ضحايا سيناء على الهواء العثور على عبوة هيكلية داخل مصنع للجلود في المنوفية مصدر أمني: 35 ضابطا بالإسكندرية طلبوا نقلهم إلى سيناء العثور على قنبلة هيكلية قرب مكتبة الطفل في قنا أسيوط تستقبل 3 من جثامين حادث سيناء أهالي "محلة أبو علي" في انتظار وصول فقيد سيناء
+فيديوهات
  • 25/30: الإنقسامات داخل جماعة الإخوان .. وأهمية تطهير الأزهر
  • سلسلة إنفجارات عنيفة سماء العريش واستشهاد عدد من المجندين واصابة 20 آخرين
  • #ممكن | الحركة الجديدة للمحافظين تشمل 14 محافظا منهم 11 مدنيا
  • الإخوانى المنشق كمال الهلباوى يوضح قيام الجماعات الإرهابية المتطرفة بالهجوم على أكمنة شرطية بالعريش
+مقالات وآراء

هل إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الوطن ?

الأربعاء 16 يناير 2013 10:45 ص
رصد

طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها. على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب



طفت قضية إهانة رئيس الجمهورية وجرائم السب والقذف على السطح بعد تجاوزات عدد من وسائل الإعلام واعتبار البعض أن النقد الموجه إلى رئيس الجمهورية وصل  لحد الإهانة التي وصفهوها بأنها جزء لا يتجزأ من إهانة الوطن باعتباره رمزًا لها.

على جانب آخر  أثارت  المادة 179 من قانون العقوبات التي تنص على أنه  أنه يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية لمدة لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن ثلاث سنوات مخاوف عدد من أصحاب الرأي باعتبارها تشكل قلقًا على وضع الحريات في مصر.

وحول هذه الموضوع يقول د. محرز غالى -الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة- أتفق أن إهانة رئيس الجمهورية من إهانة الدولة المصرية، لكن  في ذات الوقت أؤيد إلغاء عقوبة الحبس بتهمة إهانة رئيس الجمهورية لأننا لا ينبغي أن نخص رئيس الجمهورية دون غيره، فلا يجوز إهانة أي مواطن أو انتقاص كرامته بما فيها الرئيس باعتباره رمز للدولة وكذلك الرموز الوطنية وشيخ الأزهر والزعامات السياسة وغيرهم.

ويضيف غالى في اتصال هاتفي مع "شبكة "رصد"الإخبارية إن مصر تشهد حالة من الاستقطاب السياسي الحاد والخصومات والمكايدات التي جعلت المصريين يضربون عرض الحائط بكل ثوابتهم المعروفة فلم يعد هناك ثابت وطني أو سياسي داعيًا إلى أن لا تؤدى خصوماتنا السياسة إلى هدم الثوابت الوطنية.

وتابع: هناك تجاوزات كثيرة بالإعلام تعدت حد النقد المباح  والذي يشمل التصرفات والأداء السياسي ولا يجب أن يتعدى ذلك، مؤكدَا تجاوز قناة النهار في الحلقة التي جمعت محمود سعد بدكتورة منال عبد السلام – استشاري الطب النفسي لهذا الحد من النقد المباح، والتي رفعت مؤسسة الرئاسة  بسببها دعوة قضائية ضد القناة.

وأشار إلى أن الوليات المتحدة نفسها بها صحفيون محبوسون في قضايا نشر وذلك عندما يساء استخدام ووسائل النشر ويتجاوز النقد السياسات والأداء.

أما د. معتز بالله عبد الفتاح  فله رأى مخالفًا شيًء ما حول الرئاسة وقضايا السب والقذف فيقول أن الأصل في الدول الديمقراطية أن حرية التعبير مكفولة، وأن أفق الشخصيات العامة لا بد أن يكون متسعاً لأقصى درجة وإلا فليختاروا مهناً أخرى.

وأضاف عبد الفتاح في مقال له في جريدة الوطن: شخصياً، أتحيز تماماً لحق كل مواطن مصري في أن يعبر عن وجهة نظره في أي قضية يرى أهميتها، لكن المعضلة الأساسية هي في الأسلوب، في الطريقة، في الألفاظ المستخدمة.

ويرى عبد الفتاح أن الحال في مصر الآن يقتضى من الرئيس ومن أنصاره استيعاب طبيعة المرحلة وأن يتبع الأسلوب الذي يتبعه مع الصحف الأجنبية بالتواصل معها عبر بيانات رسمية فيها تصحيح أو نفى أو توضيح ما ينشر أو يقال في حق الرئيس أو الرئاسة.

وأضاف: لا بد، إن أردنا وطناً سالماً، أن نتوقف عن أسلوب البلاغات ضد أصحاب الرأي أو رموز المعارضة مهما بلغ شططهم؛ لأن تأثير البلاغات والمحاكمات أسوأ من تأثير المبالغات مهما بلغ عظمها.

جدير بالذكر أن الرئيس  محمد مرسى أكد في  خطاباته الأولى منذ توليه الحكم أنه لن يقصف قلمًا أو يغلق قناة  في رسالة منه تدعم حرية الرأي والتعبير.

وفى أولى استخداماته لسلطته التشريعية بعد إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدر المجلس العسكري قام بإلغاء عقوبة حبس الصحفي احتياطيًا والتي كان يجيزها القانون في حالة إهانة رئيس الجمهورية .

لكن بعد عدد من التجاوزات تقدمت الرئاسة بمقاضاة عدد من الوسائل الإعلامية منها؛ ما  تقدمت به مؤسسة الرئاسة ضد قناة النهار وتحديدا في الحلقة التي جمعت الإعلامي محمود سعد ومنال عمر -استشاري الطب النفسي- بعد وصفها للرئيس بالمريض النفسي ودعوته للتنحي ، وكذلك الدعوة القضائية التي رفعتها الرئاسة  ضد جريدة المصري اليوم بعد نشرها خبر كاذب عن زيارة الرئيس محمد مرسى لمستشفى المعادى ودون تحديد سبب الزيارة. رة. 

التعليقات