قال عضو المجلس الأعلى للصحافة، قطب العربى، إن مسودة الدستور منحت الجماعة الصحفية 4 مكاسب، هى حق إصدار الصحف للأفراد الطبيعيين، وهو أمر كان مستحيلا سابقا، وأيضا إصدار تراخيص الصحف بمجرد الإخطار، وهى خطوة لن يدرك أهميتها إلا من عانى فى إصدار صحيفة، ودخل فى متاهة من الإجراءات البيروقراطية والأمنية.
وأضاف العربى أن المكسب الثالث هو حق الحصول على المعلومات وتجريم الممتنع عن تقديمها، أما المكسب الرابع فيتعلق بإنهاء وصاية مجلس الشورى الهيئة الوطنية للصحافة والإعلام. فضلاً عن مواد تم تثبيتها من الدستور السابق وإضافة أجزاء عليه تمنح الصحافة حرية واستقلالية أكثر.
وقال العربى إن الاختلاف فى النقاشات بين الصحفيين وأعضاء الجمعية التأسيسية كانت السبب الرئيسى فى عدم تضمين مسودة الدستور لمادة إلغاء الحبس فى قضايا النشر، مضيفا أن أعضاء الجمعية «ما صدقوا إننا نختلف عشان يقولولنا مش هناخدها طالما إنتوا كصحفيين مختلفين بينكم وبين بعض، والسلفيون كانوا أكثر الرافضين لها، وحينها قال لنا الغريانى (رئيس الجمعية التأسيسية للدستور) لما تتفقوا إبقوا حطوا المادة فى قانون العقوبات أثناء تعديله».
واختتم عضو المجلس الأعلى للصحافة حديثه قائلاً: «ليس كل ما يدركه المرء يدركه، نحن نطمح فى تحقيق أقصى طموحاتنا، لكن داخل الجمعية هناك توازنات وظروف أعاقتنا فى بعض الأحيان، لكنها منحتنا مكاسب جديدة يجب أخذها فى الاعتبار»