تظاهر العشرات من أهالي منطقة «مثلث ماسبيرو»، الجمعة، أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون، للمطالبة بتحديد جدول زمني لبناء 64 عمارة تعهد عبدالقوي خليفة، محافظ القاهرة السابق، ووزير المرافق والصرف الصحي الحالي، ببنائها كبديل لمنازلهم المهددة بالانهيار.
ورفع المتظاهرون لافتات، كتبوا عليها: «أخذت أصواتنا.. ادينا حقوقنا» ، «لا للتهجير.. نعم للتطوير»، ورددوا هتافات منها: «حي حي.. فين رئيس الحي»، و«مش حنمشي.. هو يمشي» في إشارة منهم إلى رئيس الحي.
وحدثت اشتباكات بين المتظاهرين وأحد قائدي الدرجات البخارية، عندما حاول اقتحام جموع المتظاهرين، مما أدى لحدوث اشتباكات تطورت إلى أن قام قائد الدراجة بإخراج سلاح أبيض محاولا تهديدهم به، لكن المتظاهرين استطاعوا السيطرة عليه وتسليمه للأمن.
كان «خليفة» قد تعهد بتوفيرمساحة 5 أفدنة بجوار مبنى ماسبيرو، ليتم تنفيذ مشروع عمائر بديلة للأهالي، ولم يتم اتخاذ أي خطوات لبدء البناء، في الوقت الذي انتشرت فيه شائعات عن قيام شركة «ماسبيرو» بشراء الأراضي التي توجد عليها مساكن الأهالي، وأنها تستعد لنقلهم إلى مدينتي «النهضة» و«السلام»، وهو ما يرفضه الأهالي.
وفى الوقت نفسه، انفجرت ماسورة مياه بالقرب من مظاهرة أهالي «مثلث ماسبيرو»، مما نتج عنه تباطؤ في حركة المرور، لكنها لم تتعطل بشكل كامل.