26 نوفمبر 2014 مـ 3 صَفَر 1436 هـ
نقيب مهندسي مصر: نقابة فرعية في الأقصر قريبا الرئاسة: «السيسي» يبحث في باريس دخول أكبر مستثمر أجنبي في مصر الطب الشرعي ينتهى من تشريح جثث عقار المطرية المنكوب «الهلالي»: حروب الجيل الرابع تستهدف «تفتيت الإسلام».. والأزهر لا يتبنى سياسة الرأي الواحد بالفيديو.. مختار نوح: يجب إلغاء «دستور الغيبوبة» الحالي وإعادة صياغته رانيا بدوي: لا يجب «تخوين» الآخرين بسبب معارضتهم للسيسي الأوقاف: لهذا السبب تاريخ مصر يدرس في المناهج التعليمية بكازاخستان غرضهم التشويش على نجاحات السيسي حريات الصحفيين تأسف لوصف الجيش بعبارات غير لائقة المصريين الأحرار: انتخابات البرلمان طريق الاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني 77 مليون جنيه بخطة العام الجاري للمشروعات الاستثمارية بالإسماعيلية بالصور .. بدء المؤتمر الصحفى لتطوير النقل النهرى بمشاركة 3 وزراء بالصور.. "السيسي" يلتقى رئيس "axa للتأمين" في زيارته لفرنسا وزير الصحة: فتح الباب أمام جميع عقاقير فيروس سي الفعالة الخميس.. توقيع مذكرة تفاهم بين الثقافة والقوى العاملة السيسي يوفد مندوبين للتعزية الشحات: دعاة التظاهر في 28 نوفمبر ينتمون للتيار القطبي حمدي قنديل: تقديم التنازلات للمستثمرين «أمر يثير القلق» محلب يتابع مع وزير الإسكان الموقف التنفيذى للمشروعات والمرافق رئيس «النقل العام»: لجنة دورية لتفتيش أتوبيسات الهيئة والركاب للكشف عن المتفجرات «الطرق الصوفية» تحذر من المحاولات التى تسعى للنيل من هيبة الدولة واستقراراها الحماية المدنية تسيطر على حريق بمحطة مصر 18 متوفى و8 إصابات بانهيار عقار المطرية محلب: عرض مقترح لترسيم حدود المحافظات بمؤتمر صحفي في يناير المقبل رئيس جامعة عين شمس: افتتاح كلية إعلام بعد موافقة الأعلى للجامعات حسام عيسى: حرصنا على حياة العزل في «رابعة والنهضة».. واستقالة البرادعي «صدمتنا» رئيس جامعة الأزهر يطالب بمنع الطلاب المقيمين بتركيا من دخول البلاد بالصور.. وزير الإسكان يعرض تصور ترسيم حدود المحافظات على «محلب» الصحة: 19 مصابا في حادث أتوبيس نقل العمال بـ"السادات" "الطب الشرعي": ارتفاع حالات الوفاة في عقار المطرية المنكوب إلى 22
+فيديوهات
  • بالفيديو.. الإبراشي يكشف مفاجئة جديدة في أزمة محمود شعبان
  • بالفيديو..ننشر خطة أمن الإسكندرية لمواجهة تظاهرات 28 نوفمبر
  • بالفيديو.. ناجح إبراهيم يكشف مخططات وأساليب العنف بمظاهرات 28 نوفمبر
  • .. بالفيديو ... فساد وزارة الزراعة وصل للركب

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 06:15 ص
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات