24 أكتوبر2014 مـ 29 ذُو الْحِجَّة 1435 هـ
وزيرة التضامن: لا تحكموا بشكل مسبق على مشروع قانون الجمعيات الأهلية الجديد وكيل الأوقاف بالشرقية: حب الوطن ضمن الدروس المستفادة من الهجرة النبوية إعلان أسماء المؤهلين لمسابقة تعيين المعلمين على موقع الوزارة مذكرة تفاهم بين «التعليم» و«الثقافة» لتطوير المقررات الدراسية «ثقافيًا» مفاجآت فى ختام مرافعة المدعين بالحق المدنى فى قضية الاتحادية هدوء بعين شمس وألف مسكن وسط تكثيف أمنى هدوء بميدان الجيزة وسط غياب الأمن استنفار أمني أمام قسم شرطة حلوان إحراق سيارتين للقنصلية السعودية بالسويس وزير الخارجية يلتقي الرئيس الجزائري لبحث الأوضاع في ليبيا تعمير سيناء: تنفيذ 1690 منزلا للبدو خلال 3 سنوات بتكلفة 34 مليون جنيه اليوم.. اﻹسكان تطرح 30 الف وحدة سكنية لمتوسطي الدخل.. والحجز 16 نوفمبر «شكري»: نقلت رسالة تضامن من السيسي إلى بوتفليقة رئيس الوزراء: البلد بدأ يتحرك إلى الأمام فؤاد رياض: لجنة «تقصى حقائق 30 يونيو» حصلت على معلومات مهمة من سيناء .«النور»: تلقَّى لجنة «تقسيم الدوائر» مقترحات الأحزاب «استهلاك للوقت» مجهولون يشعلون النار فى سيارتين تابعتين للقنصلية السعودية بالسويس الحماية المدنية بالشرقية: 3 انفجارات بـ"العاشر" ناتجة عن قنابل صوت اليوم.. طرح المرحلة الأولى من مشروع الإسكان المتوسط الفاو: 40% نسبة السمنة فى مصر.. و30٪ من أطفالها يعانون من التقزم عناصر الإخوان ينطلقون بمسيرة صباحية فى شارع السودان بالجيزة عضو الهيئة الاستشارية للسيسى: "داعش" تنظيم يعيد إنتاج الجاهلية والتكفير بالفيديو..انتشار عقود زواج عرفى بوسط البلد..وبائع:البنات أكثر زبائنا مجلس علماء مصر يناشد الرئيس لحل أزمة حاملى الماجستير والدكتوراه سيولة مرورية بميدان التحرير.. وتكثيف أمنى بمحيط المتحف المصرى السفير المصرى فى نواكشوط يؤكد أهمية التعاون الثقافى بين مصر وموريتانيا ننشر أسماء المساجد المعتمدة للإحلال والتجديد بـ"الأوقاف" طرح المرحلة الأولى من الإسكان المتوسط..أهم الأخبار المتوقعة اليوم الجمعة حملة مكبرة لإزالة التعديات على بحيرة إدكو وتطهير 225 فدانا نيابة السويس تعاين مكان حرق سيارتين تابعتين للقنصلية السعودية
+فيديوهات
  • بالفيديو- محلب: "ربنا يوفقنا لاختيار محافظين شباب ليس لديهم شماعات"
  • رجل الاعمال الهارب حسين سالم يعرض التنازل عن 4 مليارات مقابل عدم ملاحقتة قضائيا
  • السفير الروسي :أمريكا ليست الدولة الكبري الوحيدة وعليها الاسترشاد بالقوانين الدولية وليس بمصلحتها
  • الشيخ مظهر شاهين: إذا وجد شخصا والدة او والدتة يعدان للتأمر علي الجيش فعليه شرعا الابلاغ عنهما

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 06:15 ص
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات