27أبريل2015 مـ 7 رَجَب 1436 هـ
وزير الأوقاف: الجماعات الإرهابية وراء تسميم مياه الشرب بالفيديو.. هيكل: "الإخوان" سخنوا عمال "الانتاج الإعلامي".. وأنا "مش بيتلوي دراعي" سفير المانيا يجتمع مع أبو الفتوح لبحث الوضع السياسي بيان من مجلس الوزراء يشرح تفاصيل مبادرة "منظومة وطنية للابتكار" السيسي يبحث مع ملك البحرين فعاليات التدريب البحري المشترك "حمد -1" مسؤول بالخارجية المصرية: على تركيا التحلي بالشجاعة والاعتراف بإبادة الأرمن بالفيديو.. مستشار مجلس الوزراء: اطمئنوا لا خوف من الطعون على تعديلات قانون الانتخابات وزير الآثار : افتتاح مخزن مركزي للآثار يونيو المقبل محلب يكرم وزير الآثار والتربية والتعليم في معرض المشاريع المبتكرة محافظ البحيرة يوجه بغلق محطات المياه الأهلية غير المطابقة إصدار خطابات تأمين صحي لحالات الطوارئ بمستشفيات البحيرة خلال 48 ساعة مميش: اللنشات المتوسطة يمكنها الآن العبور في القناة الجديدة هجوم مسلح من أبناء «قبيلة الترابين» على معاقل «ولاية سيناء» جنوب رفح "فالكون" تمنع الصحفيين من تغطية جولة محلب بعين شمس رئيس جامعة عين شمس: 135 ابتكار داخل المؤتمر العلمي "حقوق الإنسان العربية" تناقش تقرير الجمهورية اللبنانية.. غدا "مستقبل وطن" يؤيد إعلان السيسي إجراء الانتخابات البرلمانية بعد رمضان «النبراوي» يضع حجر الأساس لنادي المهندسين في الوادي الجديد بدء فعاليات الملتقى الثقافي بعنوان سينما المستقبل بالصحفيين بروتوكول تعاون بين الصحفيين ووزارة الشباب لإنشاء ناد اجتماعي قمصان: 159 ألف ناخب لكل مقعد بالبرلمان "تعديل قوانين الانتخابات" تقر 448 مقعدا فرديا موزعين على 203 دوائر رئيس الطائفة الإنجيلية: نقدر دور العمال في رفعة شأن الوطن تدشين حملة «شباب قد التحدي» بشعار «لازم نغير.. لازم نتغير» "قائمة الشعب": إجراء الانتخابات بعد رمضان يهدد بعدم دستورية المجلس "الباعة الجائلين" تعقد مؤتمرا صحفيا غدا بـ"أحمد حلمي" خالد رامي يدعم سياحة الغوص والأنشطة البحرية بالبحر الأحمر في يونيو ٢١٠ ملايين جنيه خسائر المترو بسبب حادث العباسية ننشر خطة السياحة لتحقيق 26 مليار دولار إيرادات في 2020 «الدماطي»: افتتاح مخزن مركزي للآثار يونيو المقبل
+فيديوهات
  • إسقاط برج جهد عالي بالنوبارية بعد تعرضه لعمل إرهابي
  • بالفيديو.. الكهرباء: مستمرون في استبعاد عناصر الإرهابية من الوزارة
  • بالفيديو.. طالبة بآثار الإسكندرية: «سألوني بالامتحان كليوباترا إتشقطت ليه»
  • بالفيديو.. «جيهان السادات» تكشف العقل المدبر لاغتيال عبدالحكيم عامر

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 06:15 ص
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات