01 نوفمبر 2014 مـ 7 مُحَرَّم 1436 هـ
وزير الداخلية يتفقد الأوضاع الأمنية بجنوب سيناء بدء جلسة سرقة سيارات البث التلفزيونى باعتصام رابعة جولة مفاجئة لوزير الداخلية بجنوب سيناء 1000 مبنى حكومى يعمل بالطاقة الشمسية قريبا رفع جلسة محاكمة مرسى بأحداث "الاتحادية" للمداولة وزير الكهرباء: ألف مبنى حكومي يعمل قريبا من خلال الطاقة الشمسية السيسي: أدعو الشعب للتدقيق وحسن اختيار ممثليه في البرلمان القادم الآثار: إحباط محاولة تهريب 24 عملة أثرية بسفاجا مصر: مشروع بيان مصري يصدر عن الجامعة العربية غدا لإدانة تفجير الشيخ زويد محافظ المنيا: 500 جنيه مكافأة لمن يضبط سيارات تلقي مخلفات بالأراضي الزراعية وزير الداخلية يزور جنوب سيناء لتفقد الحالة الأمنية في شمال سيناء.. تهجير قسري أم قرار تأخر تنفيذه؟ الحكم بمساواة موظفى المحاكم والنيابات بنظرائهم فى المحكمة الدستورية CNBC: الاقتصاد المصرى ينطلق نحو الانتعاش بعيدا عن أعين الغرب الفرنسية: زعيم بوكو حرام يعلن تزويج فتيات نيجيريات مخطوفات "التعليم": سلامة الطلاب مسئولية مديرى المدارس خلال اليوم الدراسى انهيار منجم للمعادن فى مدينة بارطن بتركيا ومحاولات لإنقاذ صينين داخله هيئة الطرق: تسلمنا 3 مليارات جنيه من المالية لبدء تنفيذ المشروع القومى إخلاء مدرسة بسوهاج عقب حدوث هبوط أراضى بها وزير الكهرباء: تعميم وضع الخلايا الشمسية أعلى 1000 مبنى حكومى "الصحة": إصابة 3 أشخاص فى حادث انفجار قنبلة بمنطقة غمرة الرئيس السيسى يهنئ الجزائر بعيدها الوطنى استاذ علوم سياسية: الشعب المصرى لن يقبل دعوات الإخوان للمصالحة اليوم.. الهيئة العليا لـ"الدستور" تعقد اجتماعا لبحث التحالفات الانتخابية "النور": توظيف الدين لتحقيق مكاسب سياسية أمر محكوم عليه بالفشل مساعد وزير الخارجية الأسبق: إرادة مصر تتحكم فى علاقتها بأمريكا غدا.. حزب التجمع ينظم ندوة عن "العدالة الاجتماعية" "الوسط" يعقد اجتماعا لبحث تطورات الوضع السياسى رئيس حى المرج لـ"معاق" يطالب بوحدة سكنية: "المحافظ ليس لديه شقق" جامعة النيل توقع مذكرة تفاهم لنشر المعرفة العصرية وممارستها بين المصريين
+فيديوهات
  • صباح ON: ضبط تشكيلات عصابية تحمل جنسية بيرو تخصصت في سرقة المبالغ من رواد البنوك
  • إصابة 5 مجندين في إنفجار مدرعة للقوات المسلحة جنوب العريش
  • مصادر : أعضاء بالإخوان سيشاركون بإنتخابات البرلمان منفصلين عن الجماعة
  • الشيخ / نبيل نعيم : الظواهري أعترف انه تلقى 25 مليون دولار من خيرت الشاطر لتسليح الجماعة
+مقالات وآراء

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 06:15 ص
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات