23 أكتوبر2014 مـ 28 ذُو الْحِجَّة 1435 هـ
"العلوم الفلكية": كسوف جزئى للشمس اليوم لن يراه المصريون ابن يساعد زوجته فى التخلص من جثة والدته بعدما قتلتها بالصف جامعة القاهرة: 5 آلاف طالب تقدموا حتى الآن لإجراء تحاليل المخدرات الخدمات البيطرية:رفضنا دخول4 آلاف رأس برازيلية لإصابتها بـ"القلاعية" محافظ الجيزة: طرح 13 ألف وحدة سكنية بطريق الفيوم خلال الفترة المقبلة "المصريين الأحرار": لن نرسل أسماء لقائمة الجنزورى "النور": تواصلنا مع "التعليم" لمتابعة اللجنة المشكلة لتعديل منهج التاريخ "الأطباء": سنقدم بلاغات للنائب العام ضد أى مستشفى ينتهك حقوق المرضى محافظ الجيزة: لا أعلم شيئا عن لافتة مركز شباب "رابعة" بالفيديو.. مكان حادث جامعة القاهرة وزيارة وزيرى الداخلية والشباب للمصابين السبت.. "المهندسين" تناقش الجوانب الفنية والعلمية لسد النهضة غدا.. محافظ الإسماعيلية يقود مارثون المشى من أمام مبنى المحافظة القديم المنوفية تحتضن الانطلاقة الأولى للقوافل التوعية بمراكز الشباب المحافظ يبحث استغلال مياه الصرف فى الزراعة والثروة السمكية بالوادى الجديد إصابة 3 مجندين في احتراق سيارتي شرطة بالبحيرة وزير التعليم العالي: أعددت مشروع قانون بعزل أي أستاذ جامعي يتعاون مع «المشاغبين» اتحاد الفلاحين: تحملنا الكثير.. ولا يجب سد عجز الدولة على حساب مطالبنا نبيل العربي: سقوط الإخوان أنهى شعبية «أردوغان» في مصر تعليقًا على حكم قضية «خلية مدينة نصر».. «البرعي»: الردع وحده لن ينهي 5% من الجرائم التربية والتعليم: ظهور أعراض «الغدة النكافية» على بعض الطلاب بمدارس الأقصر جامعة القاهرة: منع تسكين 4 طالبات بالمدن لظهور الترامادول بتحاليلهن إصابة 3 مجندين بحروق وجروح إثر حريق سيارتى شرطة بالبحيرة نبيل العربى لـ"خيرى رمضان": من يؤيد ثورة 25 يناير عليه تأييد 30 يونيو موجز الصحافة المحلية: استبعاد 800 قاض من الإشراف على البرلمان نبيل العربى: إسرائيل أصبحت آخر معاقل العنصرية والاستعمار فى العالم نبيل نعيم: تنظيم "أجناد مصر" يستمد قوته من الإخوان الأنبا باخوميوس يعود من لندن بعد رحلة علاج اليوم.. حملة تبرع بالدم لصالح الأطفال المصابين بـ"الثلاسيميا" "الأزهر" تتعاون مع جامعة "الأوقاف" المصرية الإسلامية بكازاخستان مدير مدن عين شمس: أنهينا تسكين 5800 طالب وطالبة وفتحنا باب الالتماسات
+فيديوهات
  • الرئيس السيسي يشهد مناورة " ذات الصواري " في احتفال القوات المسلحة البحرية بعيدها
  • فيديو وصور لإنفجار جامعة القاهرة
  • إصابة شخصين في إنفجار عبوة بدائية الصنع بكفر الزيات والأهالي يلقون قنبلة أخرى في مياه النيل
  • بالفيديو..قبلة "أوباما" تثير عاشق: لا "تتحرش" بصديقتي

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 06:15 ص
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات