31 مارس2015 مـ 10 جَمَاد الثَّاني 1436 هـ
«الأرصاد»: طقس اليوم لطيف على السواحل الشمالية مائل للحرارة في الصعيد صحف القاهرة: إقرار الحد الأدنى للأجور لأحاب المعاشات اعتبارا من أول يناير الأرصاد تحذر من عاصفة ترابية «النور» بالغربية يطالب بتدخل رئيس الوزراء لحل أزمة أهالي «النحارية» عبيدو: دعوى كادر «الصحفيين» محسومة الحسيني أبو ضيف تجمع توقيعات لإعادة فتح التحقيقات في قضية ميادة أشرف «محامين الأقصر»: ندعم أمين عام «نقابة شمال القاهرة» قانونيا اجتماع مشترك بين غرفة شركات السياحة والوزارة لمناقشة ضوابط الحج بالصور.. الآثار تؤكد عدم «أثرية» القطعة المهملة بالوزارة أحمد موسى: أعضاء «6 إبريل» أضروا بالبلاد وخربوها «السيسي»: المشروعات الإثيوبية تحتاج لدعم شعبي مثلما حدث في مصر فيديو.. أحمد موسى لـ«الحوثيين»: الجدع يقرب لباب المندب وهيتدفن هناك المصريين الأحرار يطالب بالاعتراف بـ «الفحوصات الطبية» السابقة للمرشحين بعد تأكد حظرها.. «6 إبريل»: انتظروا الرد في ذكرى التأسيس.. وسياسيون: الحكم خطوة جديدة نحو عزل الشباب «التربية والتعليم» تطالب الخاسرين في مسابقة الـ30 ألف معلم بعدم التوجه إلى الوزارة مرة أخرى رانيا بدوي تشيد بمشاركة «محلب» في الكوميسا.. وتقول: يجب تدعيم التجارة مع دول إفريقيا عمر البشير: لهذا السبب خشى الأفارقة من تدمير العرب لإثيوبيا «الإصلاح والنهضة» يدعو الدولة لتفعيل «الاستثمار في التعليم» «التموين» ترفض صرف بدل الخبز لأكثر من 10 أفراد على البطاقة «رامي» يكلف هيئة التنشيط بمهام التسويق السياحي تجدد غارات "عاصفة الحزم" على مواقع الحوثيين عمر البشير: أقدر الرئيس السيسي.. والعلاقات «المصرية-السودانية» مقبلة على مرحلة مزدهرة «المصريين الأحرار» تطلق حملة لمواجهة التطرف الفكري الخميس المقبل فيديو.. أحمد موسى: 30 من قيادات الطب الشرعي «إخوان».. وأتحدى أحد أن يثبت العكس «التموين»: الإمارات تمول عدة مشروعات في مصر منها إنشاء 25 صومعة لتخزين الغلال الرئيس العراقي: لنا مكانة هامة في المنطقة.. لكنها لم تصل لمصر والسعودية بعد «البترول»: وصول أولى شحنات الغاز المسال من الجزائر أول أبريل.. والأزمة مستمرة حتى عام 2020 دير أنبا مقار: الراهب يعقوب المقاري ليس له علاقة بالدير بالفيديو.. وزير التخطيط: إصلاح الجهاز الإداري للدولة لن يحدث في يوم وليلة بالفيديووالصور..عمرو هاشم ربيع يطالب بتبني اقتراحات متعددة لتعديل قوانين الانتخابات
+فيديوهات
  • حوار الرئيس السيسي مع التليفزيون الإثيوبي حول سد النهضة
  • د. أمنة نصير: سخافة الجاهلية لم تصل إلى ما وصل إليه انحطاط شيوخ السلفيين
  • د. عزة هيكل: تم تهديد ابنتي من أجل محاربتي للفساد بحي العجوزة
  • عاصفة الحزم تكثف ضرباتها ضد الحوثيين في عدن بجنوب اليمن

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 06:15 ص
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات