01 سبتمبر2014 مـ 5 ذُو الْقِعْدَة 1435 هـ
وزير العدالة الانتقالية: «مرسي» رفض تقديم إقرار ذمته المالية.. وقال: «لازالت رئيسا للجمهورية» فيديو.. ممدوح حمزة لـ«رئيس هيئة الطرق»: «أنت كذاب».. والجيش «غَش» تصميماتي «رفعت السعيد» يطالب الرئيس بتعديل قانون «مجلس النواب».. ويقول: الصوت الانتخابي سيصل لـ10 آلاف جنيه وزير العدالة الانتقالية: قانون «تقسيم الدوائر الانتخابية» جاهز للإعلان.. ولا تصالح مع «الإخوان» فيديو.. «الأزهر»: الطلاب أطلقوا حملة لتنظيف الجامعة وإصلاح ما بها من تلفيات قبل الدراسة فيديو.. عمرو أديب: «داعش» صناعة مصرية.. و«جاية جاية» طالب مصري يتهم وزارة الخارجية بحرمانه من التكريم كـ«أفضل عالم عربي شاب على مستوى العالم» مستشار «وكالة الفضاء الروسية»: إحدى الدول العربية طلبت مدها بصور من القمر المصري «إيجيبت سات» «نقدر».. حملة شبابية ترفع شعار «التدريب قبل التمكين» «عمومية أليكو إيجبت» بالسويس: الاستغناء عن 8 عمال يؤكد نية الشركة في تسريح العمالة الحركة الوطنية: نؤيد قانون الانتخابات الحزبية رسالة «خطية» من السيسي لنظيره الموريتاني بكري: متخوف من عودة رموز "الوطني" للبرلمان "الجيل" يطالب بطرح قانون الانتخابات لحوار مجتمعى «السيسي» يصدر قانون شهادات استثمار قناة السويس.. وإعفاء العوائد من الضرائب
+فيديوهات
  • بالفيديو.. متنبئ: خطف جندي إسرائيلي وحدث كبير يهز العالم قرب الأقصى
  • فيديو.. جمال زهران: عمرو موسى «تجسس علينا في ميدان التحرير.. ولا يحق له التحدث عن الثورة»
  • فيديو.. إبراهيم عيسى: مصر مسؤولة عن التخلص من تيارات «الإسلام السياسي» لنصرة دين الله
  • نشطاء يتداولون فيديو ساخر من تنظيم "داعش"

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 12:15 م
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات