31يناير 2015 مـ 10 رَبِيع الثَّاني 1436 هـ
السيسي: مصر باقية.. وسننتصر الرئيس للشعب: أنا مستعد أموت عشان مصر السيسي: مصر تواجه أخطر تنظيم سرى الفريق أسامة عسكر مكلفا بمكافحة الإرهاب الأبنية التعليمية: طرح وإسناد 42 مدرسة وتجهيز 44 بالتخت وتسليم 18 نهائيا خلال اسبوع السيسي يقرر تشكيل قيادة موحدة في منطقة شرق قناة السويس لمكافحة الإرهاب السيسي: «مقدرش أقاوم الإرهاب إلا بالمصريين..وهقابل ربنا باللي أنا عملته» «مصر القوية» يعقد مؤتمرا صحفيا غدا لإعلان موقفه من الانتخابات البرلمانية ننشر حيثيات حكم اعتبار كتائب عز الدين القسام «إرهابية» زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين إلى 1380 جنيها الأوقاف: إحالة أى إمام يمتنع عن أداء صلاة الغائب على ضحايا سيناء للتحقيق نقابة الأطباء: تنفيذ القانون 14 نقطة أساسية للحفاظ على مصداقية الدولة جامعة الإسكندرية: 149 من طلاب الجامعة في السجون ولم يتم منعهم من أداء الامتحانات انضمام كراكتين جديدتين للعمل في قناة السويس الجديدة قرار جمهوري بتشكيل قيادة موحدة لشرق القناة بقيادة اللواء عسكر وترقيته إلى رتبة فريق السيسي: اجتمعت مع قيادي في 21 -6 وأبلغني أن مقاتلين من دول العالم سيأتون ليقاتلوا الجيش المصري بالفيديو..خطيبة النقيب الشهيد وليد عصام : نفسي أجد جثته الرئيس التنزانى يوجه الدعوة للسيسى لزيارة بلاده السيسي يوجه خطابا إلى الشعب بعد قليل مصر تتسلم رئاسة اللجنة الإفريقية للحماية من تغير المناخ «محلب» يؤكد انعقاد المؤتمر الاقتصادي في موعده وزير الري: قدمنا للأثيوبي دراسة حول أثر سد النهضة على موارد مصر المائية الأوقاف: إلغاء إجازات الأئمة وإقامة صلاة الغائب على شهداء سيناء عقب صلاة العشاء وزير الرى: انفراجه في أزمة سد النهضة الإثيوبي الداخلية : تقدم عدد كبير من الضباط والأمناء بطلبات لنقلهم للعمل بشمال سيناء نتائج اجتماعات أديس أبابا.. مصر تبدى قلقها من سعة سد النهضة ودعوة 5 شركات وزير الأوقاف: مستعدون للشهادة فى سبيل الله مشروع نهر الكونغو يعقد مؤتمرا غدا للرد على وزارة الري بحضور دبلوماسيين أفارقة إضراب 23 مواطنا عن الطعام احتجاجا على إزالة مزارعهم بقنا محافظ كفر الشيخ يمنح أمهات ضحايا تفجيرات سيناء رحلات عمرة
+فيديوهات
  • الداخلية: ضبط 132 من عناصر الإخوان وبحوزتهم أسلحة آلية وخرطوش وقنابل
  • انتقادات واسعة بسبب استضافة الخارجية الأمريكية وفدا يضم أعضاء من تنظيم الإخوان الإرهابي
  • سويلم: مقتل قبطي على الهوية في أعمال الإرهاب بسيناء
  • مسئول برنامج التكافل بوزارة التضامن: الدعم بيروح لغير مستحقيه واللي معاهم بطاقات تموين هم القادرين

سور الأزبكية.. جامعة شعبية تخشى لعنة النبي دانيال

الإثنين 17 سبتمبر 2012 06:15 ص
مصراوي

كتبت - نوريهان سيف الدين:   من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا



كتبت - نوريهان سيف الدين:

 

من سلك طريقا إلى 'سور الأزبكية' فقد سلك طريقا للمعرفة.. هكذا يتخيل "القارئ.. عاشق الكتاب والمعرفة"، ولكن ما إن تطأ قدمه منطقة الـ"130 مكتبة" حتى يجد أن "الجنة" تحولت لـ"مولد وصاحبه غايب".. أصحاب المكتبات يشكون من عشوائية الباعة الجائلين، ويطلبون "تطهير" السور حتى لا تحل بهم "لعنة "النبي دانيال".يقف "محمد" يبيع الكتب الدراسية بأحد المكتبات ويقول:" المكتبة موجودة من أيام سور الأزبكية القديم، نقلونا من 4 سنين بسبب المترو، خدنا المكتبات "بحق الانتفاع" من المحافظة وكل كشك بيدفع حوالي 200 جنيه سنويا، بنبيع هنا الكتب بنص التمن خاصة الكتب المدرسية.. قبل الثورة كان عسكري واحد يمشي الناس دي كلها، دلوقتي شوفي "قافلين" مدخل المترو إزاي !" .

 

في المقابل، يجلس "أبوزيد" وإخوانه يبتاعون "ريموت التليفزيون" يقول:" موضوع سوق اليوم الواحد مش هينفع.. البياعين عددها كبير ومينفعش ننقل بضاعتنا " اللي هنكسبه في يوم هننقل بيه تاني يوم"، خلي كل واحد في مكانه بس "وسعوا" الطريق ورجعوا صاج المترو مترين لورا عشان الناس تعرف تمشي".على مدخل السور من ناحية المسرح، يقف "أحمد أبو سريع" مزهوا بمكتبته التي تضم باقة من الكتب والمراجع الأجنبية، يفتخر أن السفراء والوزراء الأجانب ضمن زبائنه يقول: "السفير الإيطالي زبون دايم لمكتبتي.. ودكاترة الجامعة ومكاتب الديكور الكبيرة بتتعامل معايا.. عارف قيمة كل كتاب بجيبه وأبيعه وأقدر أفهم الزبون من الكتاب اللي بيشتريه.. ولو طلب مني أوصل له الكتاب "ديلفيري" مش هتأخر.. إزاي يكون زبون الكتاب وزبون "أبو سبعة ونص" في نفس المكان !" .

 

وفي قلب المكتبات يجلس "حربي حسن" - شيخ سور الأزبكية - طلته تذكرك بحارس التاريخ عند الفراعنة، عندما تتحدث معه تجد كنزا من المعرفة ينطق أمامك، يدين للكتب بما يحتويه عقله وما وصل إليه " أنا بشتغل في الكتب من 50 سنة وارثها أبا عن جد.. جدي اشترى في مطلع الستينات مكتبة بـ3000 جنيه رغم أنه يجهل القراءة والكتابة.. لكنه كان يعلم قيمة الكتاب من حركة تداوله" .

 

يكمل "عم حربي" وهو ينظر لمقتنيات مكتبته "اشتغلت في كل أنواع الكتب وفي النهاية تخصصت في كتب الأدب والتاريخ والمجلات والجرائد القديمة"، و يفخر بوقوفه أمام "نجيب محفوظ ومحمد نجيب وأنيس منصور وهواري بمدين" يبيع لهم الكتب "من على الفرشة"، ويؤكد أن السور كان "قبلة ومحراب أدباء ومثقفي مصر".

 

" قارئ الكتب إنسان مرهف الحس.. يتأذى بالضوضاء والعشوائية.. والسور دلوقتي أصبح "منتهى الفوضى" لا نظام ولا نظافة..وأخشى أن تحل "نكبة النبي دانيال" بسبب "خطايا الباعة الجائلين" الذين احتلوا السور".. هكذا اختتم شيخ سور الأزبكية كلامه بنبرة صوت حزينة على حال "السور" .

التعليقات