01 أكتوبر2014 مـ 6 ذُو الْحِجَّة 1435 هـ
السيسى يطمئن على الحجاج المصريين ويطلب من رئيس البعثة تقديم أقصى التيسيرات لخدمتهم «الشروق» تكشف الأعضاء الجدد بـ«إرشاد» الإخوان.. ومكتب سري يدير الجماعة بمصر ردا على دعوة الرئيس.. قيادات حزبية: نحرص على دعم الشباب وسندفع بهم في الانتخابات رئيس جامعة الإسكندرية لـ«طلاب التحويلات الورقية»: تحويلكم بعد سنة.. والتزموا بالهدوء أمن القاهرة: خطة لتأمين الميادين والمتنزهات ومكافحة جرائم العنف ضد المرأة خلال عيد الأضحى قانون مكافحة الإرهاب هدفه مواجهة "داعش" الأمم المتحدة: المناطق العشوائية أكبر تحد للاقتصاد المصري.. وندعم القاهرة للحد منها مرضى فيروس سي يوقعون إقرارا بموافقتهم على تناول الدواء رغم أعراضه الجانبية الخميس.. شيخ الأزهر يستقبل البابا تواضروس الثاني للتهنئة بعيد الأضحى الآلاف من أهالى «بقلولة» بكفر الشيخ يشيعون جثمان الشهيد «أحمد فاروق بدران» وزير الصحة يرسل فريقًا طبيًا لمتابعة حالة الطفلة المغتصبة بكفر الشيخ رسميا.. اندماج «التيار المصري» في «مصر القوية» وقفة احتجاجية لعاملين بالمستشفيات الجامعية بالإسكندرية «تقصي الحقائق»: تلقينا معلومات حول عمل اللجنة من «معلومات الوزراء» الصيادلة: المصريون "فئران تجارب" لـ"سوفالدى"
+فيديوهات
  • فيديو.. رسالة السيسي للإخوان
  • فيديو.. أكبر عملية قفز بالكلية الحربية
  • فيديو.. حوار ضاحك بين السيسي وصبحي
  • انفجار قنبلتين بدائتي الصنع بالغربية أمام قوات الأمن أسفل كوبري كفر الزيات وأمام المستشفى العام

بوابة الفجر تنشر رسالة "مصطفى حسني" لأقباط المهجر : كلنا رجال

الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 04:20 م
بوابة الفجر

  قام الداعية مصطفى حسني بإرسال رسالة إلى أقباط المهجر ردا منه على الفيلم المسيء لسيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وقد وضح من الرسالة كمية الغضب التي تنتاب الداعية مصطفى حسني –وكل المسلمين- من هذا التجريح والإهانة ليس فقط للمسلمين ولكن لكل العالم الذي يصمت لهذه الإنتهاكات الشديدة حيث قال :   رســائــل لأقباط المهجــر ( المسيئين لحبيبى أطهر الخلق كلهم )   الرسالــة الأولــى



 

قام الداعية مصطفى حسني بإرسال رسالة إلى أقباط المهجر ردا منه على الفيلم المسيء لسيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وقد وضح من الرسالة كمية الغضب التي تنتاب الداعية مصطفى حسني –وكل المسلمين- من هذا التجريح والإهانة ليس فقط للمسلمين ولكن لكل العالم الذي يصمت لهذه الإنتهاكات الشديدة حيث قال :
 
رســائــل لأقباط المهجــر ( المسيئين لحبيبى أطهر الخلق كلهم )
 
الرسالــة الأولــى ::::
 
ظننــتم أننا سننهار عند رؤية وقاحاتكــم
 
لا ورب محمد نحن أمة الرجل الأول و الأخير
و كلنــا ( رجاااال )
 
أتهمتـم ( الطاهر ).. بالعــهر .. لأنكــم لا تعلمــون سوى العهــر
 
أتهــمتـم ( الشريف )....بالشــذوذ ... لأن الأب عندكم يعاشر أبنتــه
و زوجاتكــم تخونــكم فى عقر ديااركم
و أنتــم تمثلون الرهبنة ... و بداخلكم حيوان الشهوة ثائر دائما تشبعوه بالزنــا
 
أتهــمتـم ( الأميــن ) ... بالخااينــة .. لأن طبعكــم الخسة و الدناائــة
 
أتهــمتم (أمه الشريفــة ) بالزنــا .... لأنكــم لا تعرفون مصــدر أولادكم أهم أولادكم .. أم أولاد زملائكم فى العمل !!!!!
 
أتهمــتم ( الشريفة العفيفة ( خديجة ) ) بالــشهوة الثائــرة
لأنـــكم لا ترى أعينكــم فى النساء غيير ذلــك .. أعينكــم تحتاج أن تقتلــع
 
أتهــمتــم .. ( العادل ) ..بالظلم و الجوور ... لأنكـــم لا تعرفون كيف تتعاملون إلا هكذااا
 
أتهــمتم ( أمهاتنا الأطهاار ( زوجاتــه ) ).... بأنهــم عاصيات لزوجهــن .... لأن البعير رجلٌ على زوجاته أكثر منكــم
و لأنــكم كل صباح ومساء تقدمو قراابين الغفران لعاهراتكــم
أنتــم رجال بالنــوع فقط ... أما الحقيقة فقد تبرأت الرجولة منــكم
 
أتهمتــم ....( الرحيــم )..... بإنه مظلم القلب متعجرف قلبه حجر ...
لأنكـــم لو وجــدتم من يقول لكم ( الرحمة ) أعدمتموه بتهمة السب !!!
لأن الرحــمة ... شئ لا تمسعو عنه من قبل ....
 
أتهــمتم ( صاحب الشورى ) ... بإنــه ديكتاتــور .. لأن أسيادكم ربوكــم على ذلــك ...
لأن أسيادكم درسوا لكم فى الأنجيل المحرف أن الشورى من العقلاء.. وهذا لا يمت لكم بصــلة
 
أتهــمتم ( العاقل ) بإنه مجنوون تافه ... لأنكم لم تكن لكم هووية يوما
تائهون فى بقاع الأرض ...
لم ترو سوى أن ترقدوا تحت أقدام البهائم
و تسمعو عواء الذئاب
 
اتهــمتم ( محمد رسول الله ) بإنه ليس رسول .. لأنكم لم تكن لكم ديانة يعتدد بها .... المسيح برئ منكم و سيدنا موسى برئ منكم
لأنكم ... صنعتم دين و أتبعتموووه ... فكيف تسمعو أو تعلمو ما هو الرسول ( مجهولون الهوية و الديااانة )
 
بنخوتى و عروبتى ..و ديانتى مسلمة
 
وكانت هذه الرسالة ردا على مايسمون بأقباط المهجر وتشويههم لرسولنا الكريم بفيلم أقل ما يقال عنه أنه كذب وإفتراء وإنتهاك.

التعليقات