16 سبتمبر2014 مـ 20 ذُو الْقِعْدَة 1435 هـ
وزير الآثار يتفقد هرم "زوسر" بالفيديو.. مميش: مشروع تنمية قناة السويس سيحقق حوالي 100 مليون دولار سنويا تقصى حقائق «30 يونيو»: «نعمل بشكل مستقل ومحايد ولا شأن لنا بتحليلات وسائل الإعلام» قرار جمهوري بتخصيص أرض في بني سويف لاستخدامها في الأنشطة السياحية مميش: مشروع تنمية القناة سيحقق حوالي 100 مليون دولار سنويا القوات المسلحة تنعى شهداء رفح بدء مؤتمر الصيادلة ضد مافيا إعادة تدوير الدواء الاتحاد الأوروبى: التعاون مع مصر فى دعم قطاع المياه يغطى 9 محافظات طائرة مساعدات من الجيش المصري للسودان لإغاثة المناطق المتضررة من الفيضانات دعوات للتضامن مع «محمد سلطان وإبراهيم اليماني» للمطالبة بالإفراج الصحي عنهما محافظ القاهرة : سوق المسلة الجديد سيصبح أحد الأسواق الحضارية لتسكين الباعة الجائلين اشتباكات بين المخالفين وشرطة المرافق بالعجوزة بدء الجمعية العمومية لقضاة النقض أحمد ماهر ينضم لمعركة الأمعاء الخاوية فيديو وصور.. عودة أحد أبطال محاربة الإرهاب
+فيديوهات
  • فضيحة جديدة لدار أيتام تقيم حفلات تعذيب للأطفال بالنزهة و مشرفة تضع " شبشب " فى فم طفل
  • فيديو.. المسلماني: مصر أصبحت «فضيحة وكارثة» بسبب سوء حال وسائل المواصلات
  • بالفيديو.. جابر نصار: «نظيف» استجاب لطلبي بعدم العودة لجامعة القاهرة الآن رغم أحقيته في ذلك
  • فيديو.. أحمد موسى: السيسي «يعتمد على علاقته بربنا.. ولا ينتظر نفاقا من أحد»

اليوم.. استكمال سماع مرافعة دفاع المتهمين في قضية موقعة الجمل

السبت 08 سبتمبر 2012 01:10 ص
مصراوي

متابعة ـ أحمد أبو النجا: من المقرر أن تستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، محاكمة المتهمين في قضية قتل المتظاهرين والتعدي عليهم، خلال يومي 2و3 فبراير2011، والمعروفة إعلامياً بـ'موقعة الجمل' بالاستماع لمرافعة دفاع المتهمين في القضية.وكان دفاع المدعين بالحقوق المدنية، قد طالب فى الجلسة السابقة بإدخال صفوت حجازي كمتهم في القضية عن وقائع قتل المتظاهرين، واستدعاء مدير جهاز المخابرات



متابعة ـ أحمد أبو النجا:

من المقرر أن تستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، محاكمة المتهمين في قضية قتل المتظاهرين والتعدي عليهم، خلال يومي 2و3 فبراير2011، والمعروفة إعلامياً بـ'موقعة الجمل' بالاستماع لمرافعة دفاع المتهمين في القضية.وكان دفاع المدعين بالحقوق المدنية، قد طالب فى الجلسة السابقة بإدخال صفوت حجازي كمتهم في القضية عن وقائع قتل المتظاهرين، واستدعاء مدير جهاز المخابرات العامة لتقديم الأدلة والمستندات التي تفيد بهوية مرتكبي أعمال قتل المتظاهرين في تلك الفترة، استنادا إلى ما ورد في شهادة اللواء حسن الرويني، مساعد وزير الدفاع، أمام المحكمة في جلسة سابقة، من أن طائرات القوات المسلحة كانت تصور جميع الأحداث بميدان التحرير وأن الجهة الوحيدة التي تملك تلك المستندات هي جهاز المخابرات العامة.كما استمعت المحكمة إلى مرافعة الدفاع عن المتهم ماجد الشربيني الذي دفع بعدم اختصاص محكمة استئناف القاهرة بانتداب القضاة للتحقيق في الدعوى، معتبرا أن إجراءات ندب قضاة التحقيق جاءت مخالفة لصحيح حكم القانون ومن غير مختص.كما دفع الدفاع ببطلان التحقيقات التي باشرها المستشاران محمود السبروت وسامي زين الذين استكملا للتحقيقات التي كانت بدأتها النيابة العامة، واستشهد بحكم صادر عن محكمة النقض يؤدي لانعدام اتصال المحكمة بنظر الدعوى بناء على بطلان قرار ندب القاضيين.وكان قد أحال قاضي التحقيقات المستشار محمود السبروت، 25 متهمًا إلى محكمة الجنايات، لتورطهم فى قتل متظاهرين فى موقعة الجمل.جدير بالذكر أن المتهمين في القضية هم : صفوت الشريف، ماجد الشربيني، ومحمد الغمراوي، فتحي سرور، محمد أبوالعينين، يوسف خطاب، شريف والي، وليد ضياء الدين، مرتضى منصور، عائشة عبدالهادي، حسين مجاور، إبراهيم كامل، وأحمد شيحة، حسن التونسي، رجب هلال حميدة، طلعت القواس، إيهاب العمدة، علي رضوان، سعيد عبدالخالق، محمد عودة، أحمد مرتضى منصور، وحيد صلاح جمعة، حسام الدين مصطفى حنفى، هانى عبد الرؤوف.وقال القرار، إن المتهمين كان منهم قيادات في الدولة ووزراء وكوادر عليا فى الحزب الوطني 'المنحل'، ووضعت قائمة الاتهامات، جريمة الإرهاب أولى التهم الموجهة للمحالين.وقال قرار الاتهام إن المتهمين كانوا فريقين، الفريق الأول القائم عليه أركان نظام الحكم، والفريق الآخر من صنعوا أسماءهم ونجوميتهم فى أحضان النظام السابق، مع أنهم كانوا من فريق المعارضة، وتظاهروا بمعارضته، لكنهم كانوا يقوموا بالترويج له والتسبيح بمتنه وأفضاله، وفور انتهاء الرئيس السابق من خطابه فى 1 فبراير، أراد الفريق الأول، بقاء النظام استمرارًا لمواقعهم فيه، وأراد الفريق الثاني تقديم قرابين الولاء والطاعة، فتلاقت إرادة المتهمون، فكونوا عصابات، تم تسليحها لضرب وقتل المتظاهرين، وإخراجهم من ميدان التحرير، لتثبيت ما تبقى من النظام السابق.

التعليقات
اخبار متعلقة