20 أغسطس2014 مـ 23 شَوَّال 1435 هـ
الحكم على الجاسوس الأردني في "التخابر" اليوم الوفد الفلسطيني المشارك في مفاوضات التهدئة بغزة يغادر القاهرة العثور على جثتين مفصولتي الرأس غرب رفح القبض على 6 أشخاص أثناء مشاركتهم بمسيرة مناهضة للجيش والشرطة بالإسكندرية اليوم.. السيسي يستقبل محلب وعددًا من الوزراء وزير التنمية المحلية يعقد مؤتمرا اليوم لإعلان تفاصيل ترسيم حدود المحافظات لبيب: الشباب سبب تأخير حركة المحافظين واشنطن ترد على القاهرة: مشاكلنا نعالجها بنزاهة وشفافية سماع الشهود في "قتل متظاهري الاتحادية" اليوم قومي المرأة بالسويس يقود حملة تبرعات لدعم مشروع تنمية القناة القبض على عاطل سرق سلاح أمين شرطة بحلوان «القابضة للمياه»: حل 30% من مشاكل المحطات بحلول عام 2015.. وينقصنا التمويل فيديو.. «بنك الدم»: المستشفيات الخاصة تشتري كيس الدم بـ40 جنيها من المواطن وتبيعه بـ800 للمرضى «الدماطي»: خصصنا إدارة للآثار الغارقة.. و«ضعف التمويل» يمنعنا من إنشاء متحف تحت الماء «الداخلية»: فيديو جماعة أنصار بيت المقدس «حقيقي».. ونطالب وسائل الإعلام بعدم الترويج لهم
+فيديوهات
  • بالفيديو - خبير استراتيجي: توسيع قناة السويس يزيد عوائد مصر بنسبة 259% سنويا
  • بالفيديو.. «الداخلية»: نناشد قوات الأمن الأمريكية بضبط النفس واستخدام الحوار مع المتظاهرين
  • بالفيديو.. مباحث القاهرة: القبض على المتهمين بحرق حي عين شمس بمساعدة فيسبوك
  • بالفيديو.. الداخلية: داعش كذبة لا أساس لها في مصر

رد فعل الشارع على خطاب مرسي بطهران: أسد رفع رأسنا

الجمعة 31 أغسطس 2012 12:47 م
رصد

  أثار خطاب الرئيس الدكتور محمد مرسي ردود فعل واسعة في الشارع المصري، والذي تحدث فيه عن ضرورة نصرة القضية السورية والفلسطينية، محملًا الدول إراقة دماء الشعب السوري، بالإضافة إلى إدانته للنظام الإيراني الذي يساند بشار الأسد بطريقة غير مباشرة في مؤتمر قمة عدم الانحياز، وهو ما أحرج إيران أمام العالم؛ لكونها تعتبر شريكًا فى نزيف الدم على الأراضى السورية. وبات خطاب مرسي حديث الناس فى الشارع إذ أنهم تحدثوا عن



 

أثار خطاب الرئيس الدكتور محمد مرسي ردود فعل واسعة في الشارع المصري، والذي تحدث فيه عن ضرورة نصرة القضية السورية والفلسطينية، محملًا الدول إراقة دماء الشعب السوري، بالإضافة إلى إدانته للنظام الإيراني الذي يساند بشار الأسد بطريقة غير مباشرة في مؤتمر قمة عدم الانحياز، وهو ما أحرج إيران أمام العالم؛ لكونها تعتبر شريكًا فى نزيف الدم على الأراضى السورية.

وبات خطاب مرسي حديث الناس فى الشارع إذ أنهم تحدثوا عن قوة الرئيس في كلمته، معبرين عن سعادتهم تجاه خطابه الذي وصفوه بأنه "أعاد لمصر مكانتها على المستوى الإقليمى"، ومنهم من وصف الرئيس بـ"الأسد"، ومنهم من شبهه بـ"الفاروق" لكونه قد فرق بين الحق الذي عليه الشعب السوري والباطل الذي هو شيمة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وعبر "جمال السيد" - موظف حكومي - عن سعادته البالغة تجاه خطاب الرئيس مرسي بطهران والذي وصفه بالأسد الذي لا يخاف شيئا، وقال: "لم أكن أتوقع أن يكون الخطاب بهذه الجرأة والقوة خصوصًا أنه بذلك قد أحرج إيران وهي الداعم  العسكري لنظام الأسد في عقر دارها".

وأكد "عبد الرحمن محمد" -من قوى المعارضة- اعترافه بنجاح الرئيس على المستوى الخارجي حتى الآن وعدم التقليل من جهوده حتى يكونوا معارضين من أجل مصلحة الوطن وليس من أجل المعارضة فقط والإختلاف العقائدى.

وعبر "صالح الحاج" -أحد السوريين المقيمين في مصر- عن فخره واحترامه بخطاب الرئيس مرسي الذي ألقاه في طهران والذي يحمل في طياته قوة ورسالة لمن يستهين بقوة مصر أو يستهين بكرامة أي مسلم في كل مكان، مضيفًا أن خطابه  البداية في وطن عربي مشرق يظله الإسلام ويقوي منهجه، مؤكدًا أن الجالية السورية بمصر تقدر له هذا المجهود وسعيه في نصرة الشعب السوري.

ويضيف "محمد عبد الغني" - عامل بشركة بترول - أن "الرئيس مرسي جعلني أفتخر حقًا أنني مصري، لأنه بذلك قد أعاد دور مصر الإقليمي بالمنطقة والتي يجب أن تكون عليه دائمًا من القيادة والزعامة".

وعبر "عبد الغني" عن فرحته العارمة عندما سمع الرئيس يبدأ خطابه بالصلاة على الرسول والترضي على الصحابة في مكان لا يؤمنون فيه بهم وهم الشيعة، مشيرًا إلى أن ذلك يدل على ثباته في مواقفه وعدم الخوف من أحد أو إرضائه على سبيل دينه ووطنه.

وقال "أنس محمد" أنه اعترض في البداية على زيارة الرئيس مرسي إلى إيران والتي تعد الحليف الإقليمي لسوريا والتي تدعمها بالمال والسلاح لقتل السوريين، مضيفًا: "رأيي قد تغير بعد خطاب الرئيس الذي أراح أنفسنا وأعاد لنا الأمل"، مؤكدًا أن الدكتور مرسي خير قائد للأمة العربية كلها.

"أنا من الأول وأنا بقول أن ريسنا هيرفع راسنا".. بهذه الكلمات عبرت "ناهد مصطفى" - ربة منزل- عن رد فعلها تجاه خطاب الرئيس وأدائه بقمة عدم الانحياز ووصفته بأنه يذكرها بأفعال سيدنا عمر بن الخطاب الذي فرق الله به بين الحق والباطل لكونه قد كسر حاجز الصمت من قبل الدول المشاركة في المؤتمر تجاه نصرة القضية السورية ونصرهم في كلمته محملًا ما يحدث من إراقة دماء الشعب السوري على يد نظام الأسد إلى رقاب الدول المشاركة وغيرهم، وأضافت ناهد أنها لم تكن تشك في قدرات الرئيس وحكمته في معالجة الأمور ولكن الذين يقفون له بالمرصاد لا يعرفون قدره ولكنه يثبت لهم يوما بعد يوم أنه ليس كسابقيه وأنه رئيس لكل المصريين ويريد إعلاء شأن هذا الوطن.

التعليقات
اخبار متعلقة