05 مارس2015 مـ 13 جَمَاد الأوَّل 1436 هـ
انفجار عبوة ناسفة بمحول كهرباء في الشرقية السيطرة على حريق هائل ببرج كهرباء بالشيخ زايد «كبيش»: الاستفتاء على تعديلات «تقسيم الدوائر» لا يغنى عن «الدستورية» «الاشتراكى المصرى»: الأجهزة التنفيذية بالدولة تريد برلمانا بمواصفات خاصة بالفيديو والصور.. لحظة اشتعال النيران بأحد أبراج المحمول في الشيخ زايد تمشيط محيط انفجار قنبلة 6 أكتوبر بالكلاب البوليسية خريجو كليات التربية يطالبون بتعيينهم في مسابقة الـ 30 ألف معلم بالفيديو.. رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية يتنبأ بثورة استثمارية تنفيذ 32 قرار إزالة تعديات علي مليون و488 الف متر مربع املاك الدولة بالفرافرة ننشر محصلة الهجمات العسكرية فى سيناء من القتلى والجرحى ردا على موكب «ولاية سيناء» مقتل11 تكفيريا في حملة أمنية بشمال سيناء انفجار قنبلة بدائية الصنع في 6 أكتوبر سماع دوي انفجار ضخم بالشرقية يوسف زيدان: تنقية التراث تفكرني بتنقية الأرز موظفة تتهم مدرس بكسر اصبع نجلها بالوادي الجديد مصرع سجين داخل زنزانته بالوادي الجديد بعد هبوط بالدورة الدموية كيس قمامة يثير ذعر المواطنين في بنى سويف انفجار قنبلة بالقرب من كمين أمني بالمرج «السادات»: وقف الانتخابات لا يعنى استرداد مصاريف «الكشف الطبى» «الحق المصرى» يطالب الرئيس بإقالة محافظ الإسكندرية «زهران»: يصعب تحصين تعديلات «تقسيم الدوائر» من أحكام «الدستورية» العدل: حكم الإدارية العليا رسخ قواعد قوانين نقابة الصحفيين «الصحفيين» تستعين بـ 25 مستشارا للإشراف على انتخابات التجديد النصفي قلاش: البعض يسعى لإفشال الجمعية العمومية القادمة انفجار قنبلة بدائية في 6 أكتوبر بالفيديو.. تجمهر أهالي المسجونين أمام قسم مصر القديمة بعد حريق «زنزانة» بالصور.. ننشر أول صور من داخل «قاعة المؤتمرات» المحترقة بالأسماء.. «الأوقاف» تفتتح عشرة مساجد جديدة غدا.. «الأوقاف» تطلق قافلة دعوية لمحافظة بنى سويف ننشر الأجزاء المحذوفة من نظام الثانوية العامة الجديد
+فيديوهات
  • كابتن عزمي مجاهد: الدوري سيعود يوم 22 مارس وبدون جماهير
  • رفض طلب نجلي مبارك برد قاضي التحقيق في الكسب غير المشروع
  • شاهد.. أولى لقطات حريق قاعة المؤتمرات بمدينة نصر
  • بالفيديو.. تعرض فريق إعداد «العاشرة مساء» للضرب في أوسيم

رد فعل الشارع على خطاب مرسي بطهران: أسد رفع رأسنا

الجمعة 31 أغسطس 2012 06:47 ص
رصد

  أثار خطاب الرئيس الدكتور محمد مرسي ردود فعل واسعة في الشارع المصري، والذي تحدث فيه عن ضرورة نصرة القضية السورية والفلسطينية، محملًا الدول إراقة دماء الشعب السوري، بالإضافة إلى إدانته للنظام الإيراني الذي يساند بشار الأسد بطريقة غير مباشرة في مؤتمر قمة عدم الانحياز، وهو ما أحرج إيران أمام العالم؛ لكونها تعتبر شريكًا فى نزيف الدم على الأراضى السورية. وبات خطاب مرسي حديث الناس فى الشارع إذ أنهم تحدثوا عن



 

أثار خطاب الرئيس الدكتور محمد مرسي ردود فعل واسعة في الشارع المصري، والذي تحدث فيه عن ضرورة نصرة القضية السورية والفلسطينية، محملًا الدول إراقة دماء الشعب السوري، بالإضافة إلى إدانته للنظام الإيراني الذي يساند بشار الأسد بطريقة غير مباشرة في مؤتمر قمة عدم الانحياز، وهو ما أحرج إيران أمام العالم؛ لكونها تعتبر شريكًا فى نزيف الدم على الأراضى السورية.

وبات خطاب مرسي حديث الناس فى الشارع إذ أنهم تحدثوا عن قوة الرئيس في كلمته، معبرين عن سعادتهم تجاه خطابه الذي وصفوه بأنه "أعاد لمصر مكانتها على المستوى الإقليمى"، ومنهم من وصف الرئيس بـ"الأسد"، ومنهم من شبهه بـ"الفاروق" لكونه قد فرق بين الحق الذي عليه الشعب السوري والباطل الذي هو شيمة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وعبر "جمال السيد" - موظف حكومي - عن سعادته البالغة تجاه خطاب الرئيس مرسي بطهران والذي وصفه بالأسد الذي لا يخاف شيئا، وقال: "لم أكن أتوقع أن يكون الخطاب بهذه الجرأة والقوة خصوصًا أنه بذلك قد أحرج إيران وهي الداعم  العسكري لنظام الأسد في عقر دارها".

وأكد "عبد الرحمن محمد" -من قوى المعارضة- اعترافه بنجاح الرئيس على المستوى الخارجي حتى الآن وعدم التقليل من جهوده حتى يكونوا معارضين من أجل مصلحة الوطن وليس من أجل المعارضة فقط والإختلاف العقائدى.

وعبر "صالح الحاج" -أحد السوريين المقيمين في مصر- عن فخره واحترامه بخطاب الرئيس مرسي الذي ألقاه في طهران والذي يحمل في طياته قوة ورسالة لمن يستهين بقوة مصر أو يستهين بكرامة أي مسلم في كل مكان، مضيفًا أن خطابه  البداية في وطن عربي مشرق يظله الإسلام ويقوي منهجه، مؤكدًا أن الجالية السورية بمصر تقدر له هذا المجهود وسعيه في نصرة الشعب السوري.

ويضيف "محمد عبد الغني" - عامل بشركة بترول - أن "الرئيس مرسي جعلني أفتخر حقًا أنني مصري، لأنه بذلك قد أعاد دور مصر الإقليمي بالمنطقة والتي يجب أن تكون عليه دائمًا من القيادة والزعامة".

وعبر "عبد الغني" عن فرحته العارمة عندما سمع الرئيس يبدأ خطابه بالصلاة على الرسول والترضي على الصحابة في مكان لا يؤمنون فيه بهم وهم الشيعة، مشيرًا إلى أن ذلك يدل على ثباته في مواقفه وعدم الخوف من أحد أو إرضائه على سبيل دينه ووطنه.

وقال "أنس محمد" أنه اعترض في البداية على زيارة الرئيس مرسي إلى إيران والتي تعد الحليف الإقليمي لسوريا والتي تدعمها بالمال والسلاح لقتل السوريين، مضيفًا: "رأيي قد تغير بعد خطاب الرئيس الذي أراح أنفسنا وأعاد لنا الأمل"، مؤكدًا أن الدكتور مرسي خير قائد للأمة العربية كلها.

"أنا من الأول وأنا بقول أن ريسنا هيرفع راسنا".. بهذه الكلمات عبرت "ناهد مصطفى" - ربة منزل- عن رد فعلها تجاه خطاب الرئيس وأدائه بقمة عدم الانحياز ووصفته بأنه يذكرها بأفعال سيدنا عمر بن الخطاب الذي فرق الله به بين الحق والباطل لكونه قد كسر حاجز الصمت من قبل الدول المشاركة في المؤتمر تجاه نصرة القضية السورية ونصرهم في كلمته محملًا ما يحدث من إراقة دماء الشعب السوري على يد نظام الأسد إلى رقاب الدول المشاركة وغيرهم، وأضافت ناهد أنها لم تكن تشك في قدرات الرئيس وحكمته في معالجة الأمور ولكن الذين يقفون له بالمرصاد لا يعرفون قدره ولكنه يثبت لهم يوما بعد يوم أنه ليس كسابقيه وأنه رئيس لكل المصريين ويريد إعلاء شأن هذا الوطن.

التعليقات