24أبريل2014 مـ 23 جَمَاد الثَّاني 1435 هـ
تدريب موظفي جنوب سيناء على القارئ الإليكتروني استعدادا للانتخابات الرئاسية النيابة تبدأ تحقيقاتها في حريق قطار الركاب بالشرقية قطار بضائع يدهس عاملا بأسيوط أثناء عبوره مزلقان صدفا ?ننشر كيفية حصول المواطن على الكارت الذكي لصرف الخبز ببورسعيد منع الصحفيين من حضور لقاء صباحي بالشباب قيادي سلفي: اختيار الحبيب الجفري لإلقاء كلمة في احتفالات سيناء "جهل" برهامي: لا يجوز قتل الزوجة وعشيقها لرؤيتهما عاريين قبل رؤية "الفرج في الفرج" "إصلاح الجماعة الإسلامية" تطالب بوضع عقوبات لمن يفتى بغير تصريح صباحي: تنمية سيناء سلاحنا في مواجهة الإرهابيين "آسف يا ريس": الفريق الجمسي يكرم مبارك عن دوره في حرب أكتوبر خالد على لـ "الرئيس": قانونك الجديد بشأن عقود الدولة انتهاك للدستور المصريين الأحرار تشدد على وجود جهات رقابية على المؤسسات الصناعية التي تنوى استخدام الفحم "الفضالي" يطالب اليونان بمساندة مصر ضد الإرهاب «قومي حقوق الإنسان» يراقب انتخابات حزب الوفد.. غدا ننشر الصورة الأولى لـ "سترة الجيش" الواقية للصحفيين
+فيديوهات
  • بالفيديو.. علاء صادق يكشف صفقة السيسي وصباحى
  • بالفيديو.. زوبع: صفقة "الأباتشى" لتأمين حدود الكيان الصهيونى
  • بالفيديو.. خيري رمضان لـ«المغير»: «يارب نشوفك متفرتك»
  • مستشار وكالة الفضاء الروسية فى مصر : خططنا لإطلاق إيجيبت سات بعيدا عن مبارك ومرسى

رد فعل الشارع على خطاب مرسي بطهران: أسد رفع رأسنا

الجمعة 31 أغسطس 2012 12:47 م
رصد

  أثار خطاب الرئيس الدكتور محمد مرسي ردود فعل واسعة في الشارع المصري، والذي تحدث فيه عن ضرورة نصرة القضية السورية والفلسطينية، محملًا الدول إراقة دماء الشعب السوري، بالإضافة إلى إدانته للنظام الإيراني الذي يساند بشار الأسد بطريقة غير مباشرة في مؤتمر قمة عدم الانحياز، وهو ما أحرج إيران أمام العالم؛ لكونها تعتبر شريكًا فى نزيف الدم على الأراضى السورية. وبات خطاب مرسي حديث الناس فى الشارع إذ أنهم تحدثوا عن



 

أثار خطاب الرئيس الدكتور محمد مرسي ردود فعل واسعة في الشارع المصري، والذي تحدث فيه عن ضرورة نصرة القضية السورية والفلسطينية، محملًا الدول إراقة دماء الشعب السوري، بالإضافة إلى إدانته للنظام الإيراني الذي يساند بشار الأسد بطريقة غير مباشرة في مؤتمر قمة عدم الانحياز، وهو ما أحرج إيران أمام العالم؛ لكونها تعتبر شريكًا فى نزيف الدم على الأراضى السورية.

وبات خطاب مرسي حديث الناس فى الشارع إذ أنهم تحدثوا عن قوة الرئيس في كلمته، معبرين عن سعادتهم تجاه خطابه الذي وصفوه بأنه "أعاد لمصر مكانتها على المستوى الإقليمى"، ومنهم من وصف الرئيس بـ"الأسد"، ومنهم من شبهه بـ"الفاروق" لكونه قد فرق بين الحق الذي عليه الشعب السوري والباطل الذي هو شيمة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وعبر "جمال السيد" - موظف حكومي - عن سعادته البالغة تجاه خطاب الرئيس مرسي بطهران والذي وصفه بالأسد الذي لا يخاف شيئا، وقال: "لم أكن أتوقع أن يكون الخطاب بهذه الجرأة والقوة خصوصًا أنه بذلك قد أحرج إيران وهي الداعم  العسكري لنظام الأسد في عقر دارها".

وأكد "عبد الرحمن محمد" -من قوى المعارضة- اعترافه بنجاح الرئيس على المستوى الخارجي حتى الآن وعدم التقليل من جهوده حتى يكونوا معارضين من أجل مصلحة الوطن وليس من أجل المعارضة فقط والإختلاف العقائدى.

وعبر "صالح الحاج" -أحد السوريين المقيمين في مصر- عن فخره واحترامه بخطاب الرئيس مرسي الذي ألقاه في طهران والذي يحمل في طياته قوة ورسالة لمن يستهين بقوة مصر أو يستهين بكرامة أي مسلم في كل مكان، مضيفًا أن خطابه  البداية في وطن عربي مشرق يظله الإسلام ويقوي منهجه، مؤكدًا أن الجالية السورية بمصر تقدر له هذا المجهود وسعيه في نصرة الشعب السوري.

ويضيف "محمد عبد الغني" - عامل بشركة بترول - أن "الرئيس مرسي جعلني أفتخر حقًا أنني مصري، لأنه بذلك قد أعاد دور مصر الإقليمي بالمنطقة والتي يجب أن تكون عليه دائمًا من القيادة والزعامة".

وعبر "عبد الغني" عن فرحته العارمة عندما سمع الرئيس يبدأ خطابه بالصلاة على الرسول والترضي على الصحابة في مكان لا يؤمنون فيه بهم وهم الشيعة، مشيرًا إلى أن ذلك يدل على ثباته في مواقفه وعدم الخوف من أحد أو إرضائه على سبيل دينه ووطنه.

وقال "أنس محمد" أنه اعترض في البداية على زيارة الرئيس مرسي إلى إيران والتي تعد الحليف الإقليمي لسوريا والتي تدعمها بالمال والسلاح لقتل السوريين، مضيفًا: "رأيي قد تغير بعد خطاب الرئيس الذي أراح أنفسنا وأعاد لنا الأمل"، مؤكدًا أن الدكتور مرسي خير قائد للأمة العربية كلها.

"أنا من الأول وأنا بقول أن ريسنا هيرفع راسنا".. بهذه الكلمات عبرت "ناهد مصطفى" - ربة منزل- عن رد فعلها تجاه خطاب الرئيس وأدائه بقمة عدم الانحياز ووصفته بأنه يذكرها بأفعال سيدنا عمر بن الخطاب الذي فرق الله به بين الحق والباطل لكونه قد كسر حاجز الصمت من قبل الدول المشاركة في المؤتمر تجاه نصرة القضية السورية ونصرهم في كلمته محملًا ما يحدث من إراقة دماء الشعب السوري على يد نظام الأسد إلى رقاب الدول المشاركة وغيرهم، وأضافت ناهد أنها لم تكن تشك في قدرات الرئيس وحكمته في معالجة الأمور ولكن الذين يقفون له بالمرصاد لا يعرفون قدره ولكنه يثبت لهم يوما بعد يوم أنه ليس كسابقيه وأنه رئيس لكل المصريين ويريد إعلاء شأن هذا الوطن.

التعليقات
اخبار متعلقة