27 نوفمبر 2014 مـ 4 صَفَر 1436 هـ
بالصور.. مدير أمن السويس يحضر طابور ضاحيه لمجندين بطريق الكورنيش الأزهر الشريف يطالب المواطنين باليقظة.. ويحذر من المشاركة في تظاهرات غدا ننشر بنود مذكرة التعاون بين وزارتي القوى العاملة والثقافة إعلان حالة الطوارئ بمستشفيات جامعة الأزهر عبد الله النجار: استخدام الإخوان للمصاحف مؤامرة إهانة كتاب الله عمرو موسى يناشد المصريين بضرورة التصدي لاعداء الوطن لاستقرار مصر نظافة القاهرة تعدل قيمة غرامة قطع الأشجار.. وأقصاها 5 ألاف جنيه إعفاء زوجة قتيل الشرطة ببني سويف من المصروفات الجامعية لجان شعبية حول كنائس المنيا..وإنهاء قداسات الجمعة مبكرا مصادر: "السيسي" ناقش مع مسئولي فرنسا استيراد صفقات أسلحة تحديث بيانات أعضاء هيئة تدريس جامعة المنيا ... وأول يناير بداية امتحانات الفصل الدراسي الأول وزير العدل يفتتح محكمة الأسرة الجديدة بـ"جنوب القاهرة" اليوم.. محلب يلتقي رجال الأعمال الفرنسيين لبحث التعاون الاقتصادي أبو تريكة يعود من السعودية بعد تحليله مباريات كأس الخليج انتظام العمل في ورش المترو بالتبين بعد الهجوم المسلح عليها عمرو أديب يغادر إلى دبي القبض على عنصر "إجرامي" خطر بالمطار الكهرباء: 175 شركة تقدمت لإقامة مشروعات باستخدام الطاقة المتجددة السفير الإسرائيلي يطير إلى بلاده الجراح العالمي "مجدي يعقوب" يصل القاهرة قادما من لندن مطار القاهرة يستقبل فوجا سياحيا من مالطا وصول 60 سائحا أجنبيا إلى مطار القاهرة وزير الزراعة يطير إلى إيطاليا للمشاركة بمؤتمر دولي الرى: ترقية 4000 موظف بإدارات القاهرة والمحافظات شرف: تشديد الإجراءات الأمنية بالمتاحف بدءا من اليوم "محلب" يخصص أراضي مملوكة للدولة لمشروعات نفع عام بسوهاج ودمياط دفاع الإرشاد: الإصابات تثبت استحالة الواقعة إحباط محاولة تفجير قطارات بنى سويف قوات الأمن تمشط محيط جامعة الأزهر الجيش يستعد لمواجهة تظاهرات 28 نوفمبر..و25 ألف ضابط وجندي في المقدمة
+فيديوهات
  • د. محمد حبيب :الاخوان يتميزون بالبلاهة والحمق والعتة وقادتهم مسئولة عن دماء فض رابعة
  • شاهد.. مثيري شغب يحاولون رشق مؤيدي السيسي بالبيض والشرطة الفرنسية تلقي القبض عليهم
  • إبراهيم عيسى: تقول ايه للأهبل ابن الأهبل اللي مصدق أن السيسي هرب
  • بالفيديو.. اغبي خبر نشرة الاخوان وصدقة الاتباع وتعليق جمال عنايت: اية العتة دا !!

«الوطن» تنشر مشروع قانون «مكى» بديل «الطوارئ»

الأحد 26 أغسطس 2012 07:30 ص
الوطن

حصلت «الوطن» على نص مشروع القانون الذى أعده المستشار أحمد مكى، وزير العدل، الذى يعد بديلا لقانون الطوارئ، وجاء تحت مسمى قانون «فى شأن الظروف الاستثنائية». واستبدل المشروع كلمة «الطوارئ» بـ«الظروف الاستثنائية»، وتضمن 19 مادة، تقلص من صلاحيات وسلطات رئيس الدولة فى حال إعلانه حالة الطوارئ. وجاء نص المشروع على النحو التالى: مادة «1» تعتبر ظروفا استثنائية تعرض الأمن فى أراضى الجمهوية أو فى منطقة منها للخطر، بسبب وقوع حرب أو حدوث



حصلت «الوطن» على نص مشروع القانون الذى أعده المستشار أحمد مكى، وزير العدل، الذى يعد بديلا لقانون الطوارئ، وجاء تحت مسمى قانون «فى شأن الظروف الاستثنائية». واستبدل المشروع كلمة «الطوارئ» بـ«الظروف الاستثنائية»، وتضمن 19 مادة، تقلص من صلاحيات وسلطات رئيس الدولة فى حال إعلانه حالة الطوارئ. وجاء نص المشروع على النحو التالى:

مادة «1» تعتبر ظروفا استثنائية تعرض الأمن فى أراضى الجمهوية أو فى منطقة منها للخطر، بسبب وقوع حرب أو حدوث اضطرابات أو كوارث طبيعية أو بيئية أو صحية أو انتشار الأوبئة.

مادة «2» يجوز إعلان حالة الطوارئ فى حال حدوث أحد الظروف الاستثنائية المبينة فى المادة السابقة، ويكون إعلان حالة الطوارئ وإنهاؤها بقرار من رئيس الجمهورية بعد أخذ رأى مجلس الوزراء.

ويجب أن يتضمن قرار إعلان حالة الطوارئ ما يأتى:

أ- بيان السبب الذى أُعلنت من أجله.

ب- تحديد المنطقة التى تشملها.

ج- مدة سريانها على ألا تزيد على ستة أشهر.

مادة «3» يجب عرض قرار إعلان حالة الطوارئ على مجلس الشعب خلال سبعة أيام تالية لصدوره لتقرير ما يراه بشأنها.

وإذا تم الإعلان فى غير دور الانعقاد، دُعى المجلس للانعقاد فوراً للعرض عليه خلال الميعاد المحدد.

وإذا كان مجلس الشعب غير قائم، يُعرض الأمر على المجلس الجديد فى أول اجتماع يعقده، فإذا كان الميعاد المحدد لاجتماع المجلس الجديد يجاوز اليوم السابع التالى لقرار إعلان حالة الطوارئ، يعود المجلس القديم للانعقاد للعمل ولنظر قرار الإعلان.

ويجب موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشعب على إعلان حالة الطوارئ، وإذا لم يُعرض القرار على مجلس الشعب فى الميعاد المشار إليه، أو عُرض ولم يقره المجلس تنتهى حالة الطوارئ بقوة القانون.

مادة «4» لا يجوز مد المدة المحددة فى قرار حالة الطوارئ إلا بعد موافقة الشعب عليها فى استفتاء عام، وتنتهى حالة الطوارئ بقوة القانون إذا لم تتم الموافقة قبل نهاية المدة.

المادة «5» يجوز لرئيس الجمهورية عند إعلان حالة الطوارئ اتخاذ أى من التدابير التالية للمحافظة على الأمن:

أ- القبض على المشتبه فيهم أو معتادى الإجرام أو الخطرين على الأمن واعتقالهم والترخيص فى تفتيشهم وتفتيش أماكن وجودهم دون التقيد بأحكام قانون الإجراءات الجنائية.

ب- فرض حظر التجوال وتقييد حرية الأشخاص فى الاجتماع والانتقال والإقامة وذلك كله فى المنطقة التى تشملها حالة الطوارئ.

ويجوز لمجلس الشعب فى هذه الحالة إضافة أى من التدابير المنصوص عليها فى البنود «ب، د، هـ» من المادة السادسة وذلك فى المنطقة التى تشملها حالة الطوارئ.

المادة «6» لرئيس الجمهورية إذا كان إعلان حالة الطوارئ بسبب دخول البلاد فى حرب أن يتخذ -فضلاً عن التدابير المبينة فى المادة السابقة- أيا من التدابير الآتية:

أ- الأمر بمراقبة الرسائل أياً كان نوعها ومراقبة الصحف والنشرات والمطبوعات والمحررات والرسوم وكافة وسائل التعبير والدعاية والإعلان قبل نشرها وضبطها ومصادرتها وإغلاق أماكن طبعها، على أن تكون الرقابة على الصحف والمطبوعات ووسائل الإعلام مقصورة على الأمور التى تتصل بالسلامة العامة أو أغراض الأمن القومى.

ب- تحديد مواعيد فتح المحال العامة أو إغلاق هذه المحال أو بعضها.

ج- سحب التراخيص بالأسلحة أو الذخائر أو المواد القابلة للانفجار أو المفرقعات على اختلاف أنواعها والأمر بتسليمها وضبطها وإغلاق مخازنها.

د- إخلاء بعض المناطق أو عزلها وتنظيم وسائل النقل وحصر المواصلات وتحديد خطوط سيرها بين المناطق المختلفة.

هـ - تكليف أى شخص بتأدية أى عمل من الأعمال والاستيلاء على أى منقول أو عقار ويتبع فى شأن الطعن وتقدير التعويض أحكام قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة رقم 10 لسنة 1990.

ويجوز بقرار من رئيس الجمهورية فى هذه الحالة توسيع دائرة التدابير السابقة، على أن يُعرض هذا القرار على مجلس الشعب فى المواعيد وطبقاً للأحكام المنصوص عليها فى المادة الثالثة.

المادة «7» يبلغ وزير الداخلية أو من يفوضه كتابة كل من يقبض عليه أو يعتقل طبقا للمادتين السابقتين بأسباب القبض عليه أو اعتقاله، وذلك فور القبض أو الاعتقال،

ويجب تمكين المعتقل من الاتصال بمن يرى إبلاغه بما وقع والاستعانة بمحام ويعامل المعتقل معاملة المحبوس احتياطيا.

وللمعتقل ولغيره من ذوى الشأن أن يتظلم من القبض أو الاعتقال إذا انقضت سبعة أيام من تاريخ صدور أمر القبض أو الاعتقال دون أن يُفرج عنه، ويكون التظلم بطلب يقدم إلى محكمة الجنايات التى يقع بدائرتها موطنه أو مكان القبض عليه وذلك دون رسوم.

وتفصل المحكمة فى التظلم خلال خمسة عشر يوما من تاريخ تقديمه، وذلك بعد سماع أقوال المقبوض عليه أو المعتقل وإلا تعين الإفراج عنه فورا.

وفى جميع الأحوال يكون لمن رُفض تظلمه الحق فى أن يتقدم بتظلم جديد كلما انقضت خمسة عشر يوما من تاريخ رفض التظلم.

المادة «8» لوزير الداخلية فى حالة صدور حكم بالإفراج أو فى حالة عدم الفصل فى التظلم فى الموعد المنصوص عليه فى المادة السابقة أن يطعن أمام ذات المحكمة على حكم أو قرار الإفراج خلال سبعة أيام من تاريخ صدوره أو انقضاء الموعد المشار إليه.

ويحال الطعن إلى دائرة أخرى خلال سبعة أيام من تاريخ تقديمه ويُفصل فيه خلال خمسة عشر يوما من تاريخ الإحالة وإلا وجب الإفراج عن المعتقل فورا ويكون الحكم فى هذه الحالة واجب النفاذ.

المادة «9» لا يجوز بأى حال إعادة اعتقال المفرج عنه خلال فترة إعلان حالة الطوارئ. فإذا ارتكب المفرج عنه خلالها إحدى جرائم الاعتداء على النفس أو المال أو العرض أو جرائم الخطف أو الاتجار فى الأسلحة أو الذخائر أو المفرقعات أو الاتجار فى المخدرات أو إتلاف وهدم المبانى والمنشآت العامة أو الآثار أو قطع الطريق أو تعطيل المواصلات أو جرائم الاتصالات أو الحريق العمدى أو الاعتداء على حرية العمل، يوقع عليه الحد الأقصى للعقوبة المقررة لها فى القانون ولا يجوز النزول بها عن هذا الحد أو تطبيق المادة 17 من قانون العقوبات.

المادة «10» يخطر وزير الداخلية شهرياً مجلس الشعب ومجلس القضاء الأعلى والمجلس القومى لحقوق الإنسان بأسماء المعتقلين وأماكن اعتقالهم وسبب الاعتقال.

وعلى النائب العام تقديم تقرير شهرى لمجلس القضاء الأعلى يبين فيه أوضاع المعتقلين.

المادة «11» تتولى قوات الأمن أو القوات المسلحة تنفيذ الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه. وإذا تولت القوات المسلحة هذا التنفيذ يكون لضباطها ولضباط الصف ابتداء من الرتبة التى يعينها وزير الدفاع سلطة تحرير المحاضر للمخالفات التى تُرتكب ضد هذه الأوامر.

وعلى كل موظف أن يعاونهم فى دائرة وظيفته أو عمله متى طُلب منه ذلك.

المادة «12» يجوز القبض فى الحال على المخالفين للأوامر التى تصدر طبقا لأحكام هذا القانون والجرائم المحددة فى هذه الأوامر.

ويكون للمقبوض عليه أن يتظلم من أمر القبض للمحكمة المختصة خلال أربعة أيام، على أن يُفصل فى تظلمه خلال سبعة أيام من تاريخ التظلم، وإلا تعين الإفراج عن المحبوس فورا. ما لم تطعن عليه النيابة العامة وفقا للقواعد المتبعة بقانون الإجراءات الجنائية.

ويجب الإفراج عن المخالف للأوامر متى مضى على القبض عليه ستة أشهر.

المادة «13» مع عدم الإخلال بأى عقوبة أشد تنص عليها القوانين المعمول بها يُعاقب كل من خالف الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه بالعقوبات المنصوص عليها فى هذه الأوامر على ألا تزيد هذه العقوبة على الحبس لمدة لا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تزيد على عشرة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.

المادة «14» يجوز -استثناء- لرئيس الجمهورية فى جرائم القتل العمد والاعتداء على حرية العمل والسرقة بالإكراه والبلطجة وقطع الطرق والسكك الحديدية والتعدى بالتخريب أو الإتلاف أو الحرق للمبانى والمنشآت العامة أو الخاصة التى تقوم على حراستها القوات المسلحة أن يأمر بإحالتها للمحاكم العسكرية.

كما يجوز له أثناء دخول البلاد حالة الحرب أن يحدد جرائم بنوعها تُحال إلى المحاكم العسكرية.

ويجوز للمتهم والنائب العام الطعن على هذه الأحكام أمام محكمة النقض وفقاً للقواعد المبينة بالقانون رقم 57 لسنة 1959.

المادة «15» تفصل المحاكم على وجه السرعة فى الجرائم التى تقع بالمخالفة لأحكام هذا القانون.

المادة «16» لا تقبل الدعوى المدنية أمام المحاكم التى تنظر الجرائم المنصوص عليها فى هذا القانون.

المادة «17» يجوز لرئيس الجمهورية حفظ الدعوى قبل تقديمها إلى المحكمة، كما يجوز له الأمر بالإفراج المؤقت عن المتهمين المقبوض عليهم قبل إحالة الدعوى إلى المحكمة.

المادة «18» لرئيس الجمهورية أن يفوض فى بعض اختصاصاته المنصوص عليها فى هذا القانون فى كل أراضى الجمهورية أو فى منطقة أو مناطق محددة منها.

المادة «19» لا يترتب على تنفيذ أحكام هذا القانون الإخلال بما يكون لقائد القوات العسكرية فى حالة الحرب من صلاحيات فى منطقة الأعمال العسكرية.

التعليقات