31 يوليو2014 مـ 3 شَوَّال 1435 هـ
جهود مصر لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة يتصدر الصحف «الشهابى» يطالب بمشاركة «الأجهزة السيادية» في كتابة تاريخ «25 و30» «النقابات المهنية»: تشكيل لجنتى الإعلام والرحلات قريبا طبيب بمعهد ناصر: قرار علاج «حالات الطوارئ» مجانا حبر على ورق «صقر»: تطوير البحث العلمى في ملعب القائمين عليه «طرق القاهرة»: ثلاثة محاور جديدة لفك الاختناقات المرورية بالعاصمة بالفيديو.. قيادي «بيت المقدس» يخطب في سيناء ويتوعد بالانتقام لعناصره جمال عيد: استهداف إسرائيل لمدارس «الأونروا» يثبت تواطؤ أمريكا والعرب فقيه دستوري: «كوتة الخمسين» وراء تأخر «تقسيم الدوائر» مارجريت عازر: الداعون لمصالحة مع الإخوان «خونة» قيادي بـ«التكتل»: صفقة بين «الإخوان» و«الوطني» لخوض الانتخابات البرلمانية بالفيديو.. حسان: لا ينكر عذاب القبر إلا بإعمال العقول ننشر التصميمات الهندسية لسوق الباعة الجائلين الجديد بـ«وابور الثلج» «طرق وكباري» القاهرة: تركيب 6 بوابات إلكترونية بمجمع «الأديان» على جمعة: لا يمكن إنكار العذاب والنعيم بالقبر
+فيديوهات
  • الجيش الإسرائيلي يخرق هدنة إنسانية أعلنها من جانب واحد لأربع ساعات
  • كتائب القسام تبث تسجيلا مصورا لعملية «ناحل عوز»
  • كتائب القسام تستهدف ناقلة جند إسرائيلية شرق خانيونس
  • بالفيديو.. العثورعلى"خمور وأفلام جنسية" في مقر أمير "داعش" بجنوب دمشق

البنك العربي يحترق : المصري يطلق النارعلي شومان

الجمعة 17 أغسطس 2012 03:13 م
البشاير

نشرت دنيا الوطن رسالة مفتوحة وجهها منيب المصري عضو مجلس الإدارة وحامل حصة كبيرة من الأسهم الي عبد الحميد شومان رئيس مجلس الإدارة المستقيل .. شومان أستقال أمس ، ونشر هو الآخر خطاب الإستقالة ، ووجه من خلالها نقدا عنيفا الي حملة الأسهم .. الرسالتين كانت أصابتا السوق المصرفية العربية بزلزال خطير ، خاصة وأن البنك العربي هو من أقدم وأنجح المؤسسات المصرفية علي الساحة وله ٥٠٠ فرع علي إمتداد الوطن العربي ..



نشرت دنيا الوطن رسالة مفتوحة وجهها منيب المصري عضو مجلس الإدارة وحامل حصة كبيرة من الأسهم الي عبد الحميد شومان رئيس مجلس الإدارة المستقيل ..

شومان أستقال أمس ، ونشر هو الآخر خطاب الإستقالة ، ووجه من خلالها نقدا عنيفا الي حملة الأسهم ..
الرسالتين كانت أصابتا السوق المصرفية العربية بزلزال خطير ، خاصة وأن البنك العربي هو من أقدم وأنجح المؤسسات المصرفية علي الساحة وله ٥٠٠ فرع علي إمتداد الوطن العربي ..

-----------------------------------------------
رسالة منيب المصري الي عبد الحميد عبد المجيد شومان
-----------------------------------------------

إن اضطراري إلى كتابة رسالة مفتوحة إلى السيد عبد الحميد شومان ليست لدواعي شخصية، وإنما تأتي لتوضيح الأمر إلى جميع المعنيين باستمرار عمل البنك العربي كمؤسسة مالية ومصرفية رائدة بدأ تاريخها من القدس في العام 1930، على يد المرحومين المؤسسين عبد الحميد شومان وولده عبد المجيد شومان، ولسبب هام آخر هو الطريقة والأسلوب الذي عرض به السيد عبد الحميد شومان استقالته من رئاسة مجلس إدارة البنك العربي والتي لم تكن موفقة لا من حيث الشكل ولا المضمون ولا الأسلوب.

إن تاريخ وسمعة المرحومين عبد الحميد شومان وأبنه عبد المجيد شومان تحتم علينا أن نحافظ على هذا الانجاز ونحميه ونطوره ولا نسمح لأحد مهما كان وأيا كان أن يتلاعب به، فتاريخ هذا البنك عريق وستبقى هذه العراقة بهمة وعطاء المخلصين من أعضاء مجلس إدارته وهيئته العامة ومساهميه وموظفيه ومعتمديه، ومن كل محبي فلسطين ومحبي الجد والمعلم المرحوم الحاج العصامي عبد الحميد شومان، وابنه المعلم عبد المجيد شومان ابو العبد، اللذين اختارا أن يكون هذا البنك لكل العرب فوضعوا خريطة الوطن العربي وأعز ما يفتخرون به (الجمل والحصان) شعارا لهذا البنك، فكان لكل العرب بامتياز.

لم تأت سمعة هذا البنك وثقة الناس به على امتداد فلسطين ولاحقا على امتداد الوطن العربي من فراغ بل جاءت من خلال العمل الدؤوب وطنيا، وانسانيا، وأخلاقيا ومهنيا، وإداريا للمؤسسين ولأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة والموظفين على جميع مستوياتهم، فهؤلاء ومنذ التأسيس التصقوا بالناس وكان المرحومين منذ البداية يتلمسون احتياجات الناس وهمومهم، وعملوا ليس فقط في إدارة البنك وتطويره بل أيضا في تعليم الناس وتثقيفهم على المعاملات المالية بما فيها كتابة الشيكات، وهناك من بقي من الأشخاص الذين عاشوا هذه الحقبة ويذكرون كيف أن المرحومين كانا يجوبان الأسواق حيث وجد معتمديهم لكي يلتقون المواطنين ويتعلموا منهم ويعلموهم، فالنجاحات العظيمة يحققها أناس عظام، وضعوا نصب أعينهم ليس فقط الربح بل أيضا بناء الأوطان بعد حقبة الاستعمار، فكان لهذا الصرح المالي مساهمات عديدة في بناء العديد من اقتصاديات الدول العربية والتاريخ يشهد على هذا، كما يشهد أيضا بأن البنك العربي لم يتردد يوما في رد ودائع المودعين في احلك الظروف السياسية والأمنية التي مرت بها العديد من الدول العربية، لكن ثقة المودعين وحرص البنك على مصلحة معتمديه كانت دائما هي السياج الذي حمى البنك وأعاد الودائع في نفس اليوم او في اليوم الذي يليه، فقد حافظ البنك العربي على السيولة النقدية وأوفى بالتزاماته المالية في ادق وأصعب المراحل. كانت اسهم البنك العربي توازي سبيكة الذهب، وتعادل ميراثا ثمينا وتورث من الاب إلى الابناء.

فمهما تكلمت عن هذا البنك لا اوفيه حقه، لقد بدأت علاقتي مع البنك العربي منذ عودتي من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1956 وحتى الان، وخلال هذه الفترة شغلت مناصب عديدة منها عضو مجلس إدارة في البنك الأم وعضو مجلس إدارة في العديد من البنوك والشركات الشقيقة للبنك العربي في الدول العربية والغربية، ووصلت من عضو إلى نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك العربي، ورئيس لجنة التدقيق ولجنة التخطيط الاستراتيجي، ونائب رئيس لجنة التحكم المؤسسي والسياسات العامة. وقد شغلت أيضا منصب رئيس مجلس ادارة البنك العربي لتونس وعضو بنك عُمان العربي حتى اواخر عام 2006 وعضو البنك العربي سويسرا حتى اواخر عام 2007. وكان اول ضمان بنكي حصلت عليه شركتي العائلية في الستينات هو من البنك العربي، وردا للجميل ووفاء لمعلمي المرحومين عبد الحميد شومان وولدة، عملت ليلا نهارا لمصلحة البنك دون مقابل. وكانت هذه السنوات التي خدمت فيها فرصة ثمينة أن اتعرف على المرحومين عبد المجيد شومان وابنه، وأن انهل من خبرتهم وحكمتهم، فقد تعرفت على المرحومين، وكذلك على السيد خالد شومان منذ العام 1956. وهنا لا بد من القول بأن مساهمات المؤسسين المرحومين في دعم النضال الوطني بصفتهم الشخصية شكلت تعبيرا واضحا عن وطنية قل مثيلها، فقد كان عبد المجيد شومان رئيسا للصندوق القومي الفلسطيني الذي اداره بحكمة ونزاهة وشفافية.

باستياء وتألم شديدين تلقيت وقرأت نص رسالة الاستقالة التي نشرها السيد عبد الحميد شومان (والغير موفقة لا بالأسلوب ولا بالنص) والذي وجهها حسب قولة إلى أسرة البنك العربي، وليته حفظ التاريخ الذي أورده في استقالته بأن البنك بدأ منذ العام 1930، ولو تذكر ذلك بعمق لأدرك مدى الجهد والإخلاص الذي بذله المرحومين المؤسسين عبد الحميد شومان وولده عبد المجيد شومان، وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة والموظفين من كل الفئات بفضل انتمائهم الصادق، فازدهر البنك ونمى وامتدت جذوره في العالم العربي وخارجه، وليكون له بصماته المميزة والواضحة في الاقتصاد العربي وليساهم في الشركات العملاقة.

استمر هذا الوضع في التقدم والازدهار حتى تولى السيد عبد الحميد شومان منصبه كرئيسا لمجلس إدارته، فأخذت الأوضاع بالتراجع لأسباب عديدة منها فقدان صلة رئيس مجلس الإدارة لصلاته بأعضاء المجلس، وبالهيئة العامة، والمعتمدين، والموظفين على اختلاف مستوياتهم، وكان لتدخل زوجته في شأن هذه المؤسسة الرائدة بالإضافة إلى بعض افراد العائلة دورا سلبيا جدا في تراجع وضع هذه المؤسسة على الصعيدين المالي والمهني. لو كان السيد عبد الحميد شومان يغار على مصلحة البنك العربي لما تصرف هكذا ولما سمح بالتدخل من قبل زوجتة ونفر من عائلته، ولما فضل رأيهم على رأي المجلس المميز والمعطاء، والمدير العام وكبار الموظفين، والذين يمثلزن الهيئة العامة التي كانت بمثابة الأسرة الكبيرة للبنك العربي ويجب أن تحمي حقوقهم ويحافظ على ثقتهم بهذا الصرح المميز وسمعة مؤسسيه. كان من العار أن يعمل حفيد المؤسس وإبن الباني على محو تاريخ عريق يعتز به الشعب الفلسطيني برمته.

مرة اخرى أقول ولو درس السيد عبد الحميد شومان وفهم تاريخ تأسيس البنك العربي، الذي بدأه جده البائع البسيط الذي ولد في بيت حنينا في ضواحي القدس ودرس في "الكتاب" في جامع بيت حنينا"، لما اقدم على ما أقدم عليه بهذه الطريقة والتي اوضحت للجميع أن استقالته ليست لوحده بل لزوجته وأولاده، لهو دليل واضح على مدى الهيمنة والتدخل المباشرين الذي لم يكن ليسمح به المؤسس ولا أبناءة، لقد اتت الاستقالة بعد ان حاول مجلس الإدارة التغيير والبحث عن خيرة الكفاءات لحاجة البنك إلى قيادات نوعية مهنية إلا أن جهود الاصلاح والتطوير كانت تجابه بالقيود من قبل رئيس مجلس الإدارة وزوجته وأفراد من عائلته من المسيطرين والفئة المستفيدة من العلاقات المباشرة معهم.

حاول مجلس الادارة العمل مع السيد عبد الحميد شومان ولكن دون جدى نظرا للتدخلات والمعيقات والمنغصات التي كانت موجودة طوال فترة العمل. فالكل يذكر أن اجتماعات الهيئة العامة لمجلس إدارة البنك العربي كان حدثا مهما ينتظره الجميع نظرا لأهمية وخصوصية البنك العربي ليس فقط في المجال المالي وإنما ايضا الانساني والوطني، ولكن وبعد استلام السيد عبد الحميد شومان لمنصب رئيس مجلس الإدارة غاب هذا الحدث وغابت أهميته، لأنه فقد كل اتصال مع المحيط من موظفين والزبائن والمساهمين.

وأقول للسيد عبد الحميد شومان وأؤكد له أن البنك العربي سيشهد نقلة نوعية بعد خطوة استقالته، وكلنا ثقة بالرئيس الجديد صبيح المصري "أبو خالد"، وأعضاء مجلس الإدارة، والمدير العام السيد نعمة الصباغ وهو مدير مهني من الطراز الأول، ولدية رصيد كبير من الانجازات والنجاحات، في الكويت، وانجلترا والسعودية ولبنان، بإدارة الدفة بكل حكمة ومهنية إدارية، ودراية كاملة تحافظ على رصيد البنك وسمعة مؤسسيه، وتعيد الثقة والتميز له الذي فقده خلال الفترة الماضية.

ولن ينفع خطابه التحريضي للموظفين أن يقلب الحقائق فهم اصحاب خبرة وحكمة ويتحملون المسؤولية بكل أمانة ولا يلتفتون إلا للحقائق الدامغة التي غابت عن رسالة استقالة السيد شومان، مرة أخرى لو كان هناك أي اهتمام بالبنك لما أوصل السيد عبد الحميد شومان أوضاع البنك لما هي عليه، ولما تقدم بما تقدم به ولكن نحن على ثقة ونحن من كبار المساهمين في البنك أن مصلحة البنك ومصالح المساهمين ستكون إلى الأفضل وستذكر الأيام كم أضاع السيد شومان من الوقت بتفرده هو وزوجته وبعض أفراد عائلته بشؤون البنك وبطريقتهم الشخصية التي أدت الى ما نحن عليه ونأمل أن يكون الأشخاص المحيطين بهم والذين كانوا يشورون عليهم أن ينتبهوا إلى أخطائهم ويصوبوها ويفكروا في مصلحة البنك أولا وأخيرا، أو أن يلتحقوا بركب السيد عبد الحميد شومان.

إن المستقبل سيثبت بلا شك بأن الرئيس الجديد لمجلس إدارة البنك العربي وأعضاء المجلس سيواصلون ما بدأه المؤسسين شومان وسينهضون بواقع هذه المؤسسة المالية العظيمة خلال فترة قياسية بحكمتهم ومهنيتهم العالية والمشهود لها.

منيب رشيد المصري



---------------------------------------------------------------------
صراع عائلة شومان مع عائلتي الحريري والمصري تهز البنك العربي
---------------------------------------------------------------------
فوجئت الأوساط المالية بإعلان عائلة عبد الحميد شومان استقالتها الجماعية من مجموعة البنك العربي، إحدى أكبر المجموعات المصرفية في الشرق الأوسط. وبدأت الأوساط تداول اسم رجل الأعمال الأردني صبيح المصري على انه سيكون رئيس مجلس الإدارة الجديد. وبعد انتشار خبر الاستقالة أو الانسحاب كما يحلو للبعض تسمية ما حدث، سرعان ما بدأ المحللون بنبش أبعاد هذه الاستقالة التي قد تكون لها تداعيات كبيرة على عدد كبير من المؤسسات المالية في المنطقة. وتوالت قراءات ما حدث بين أقطاب حملة الأسهم والسيناريوهات التي يمكن أن تتمخض عنها هذه الاستقالة.

وقدم عبد الحميد شومان الاستقالة الجماعية للعائلة، في رسالة بعث بها إلى موظفي البنك العربي الخميس، أشار فيها إلى خلافات مع الرئيس التنفيذي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة حول أسلوب إدارة البنك.

وأوضح أن الأزمة بدأت حين نقل "ملاحظات عدد من مسؤولي البنك الذين قاموا، بكل جرأة وموضوعية، ببيان عدد من الأمور والقضايا الهامة التي قد ينجم عنها نتائج لا تصب في مصلحة البنك ولا تحقق أي تقدم أو تطور في سياسات وإجراءات العمل ولا في نتائج البنك المالية" على حد تعبير الرسالة.

وقال شومان "تفاجأت وأصبت بخيبة أمل كبيرة حين تبين لي أن الأشخاص المناط بهم حماية مصالح البنك... كانوا هم نفس الأشخاص الذين لم يعيروا (الملاحظات) أي اهتمام، حيث لم يقم المدير العام التنفيذي بمناقشة هذه الملاحظات أو بيان وجهة نظره تجاهها، الأمر الذي دعاني إلى دعوة المجلس للاجتماع، لتدارس هذه الملاحظات وموقف المدير العام التنفيذي منها".

وتابع موجها كلامه إلى موظفي البنك، لقد "جوبهت بردة الفعل ذاتها من نائب الرئيس ومجلس الإدارة... وعلى الرغم من أنكم قمتم بأخذ زمام المبادرة وتحملتم مسؤولياتكم بتبيان تلك الملاحظات الهامة، إلا أنني أجد نفسي مضطرا لإخباركم أن مديركم العام التنفيذي ومجلس الإدارة لم يقوموا بتحمل أعباء مسؤولياتهم القانونية بما يحمي ويحقق مصلحة البنك".

وأوضح شومان أنه لا يستطيع "الاستمرار بالبقاء كجزء من مجلس الإدارة الذي يدير ظهره لموظفي البنك فيما يتعلق بمواضيع قد يكون من شأنها الإضرار بالبنك... ولا أستطيع الإبقاء على أي رابط مع هذه المجموعة التي لا تقيم وزنا لمصلحة البنك والمصلحة العامة".

وعلى الطرف الآخر أفادت تسريبات أن عددا من كبار حملة الأسهم لم يساندوا عبدالحميد شومان، بعد نزاع دام شهرا مع المدير التنفيذي نعمة الصباغ.

ونُسب إلى أحد كبار حملة الأسهم قوله هذا الاسبوع، بعد اجتماعه بـ عبدالحميد شومان، "قررنا عدم دعم السيد شومان، بعد أن اشتكى الرئيس التنفيذي من تدخلاته في القرارات التنفيذية للبنك".

ويأتي هذا التطور المثير بعد بيانات قوية أظهرت نموا كبيرا في أرباح البنك العربي في النصف الأول من العام الحالي. فقد حقق ارباحاً صافية بلغت أكثر من 360 مليون دولار أميركي، مرتفعة بنسبة 10 في المائة عما كانت عليه في النصف الأول من العام الماضي.


خلافات شومان من أعضاء مجلس الإدارة وراء الاستقالة

ولا تدخل الاستقالة حيز التنفيذ لحين اجتماع مجلس الإدارة ليبت في أمر قبولها أو رفضها.

ويرجح مراقبون أن تضع هذه الاستقالة نهاية لقيادة عائلة شومان للبنك العربي، الذي أسسه جدها، الذي يحمل أيضا اسم عبد الحميد شومان عام 1930.

وذكرت مصادر مطلعة أن عائلة شومان لم يعد لها القول الفصل في البنك، وأن ميزان القوى أصبح يميل لتحالفات جديدة بين صبيح المصري نائب رئيس مجلس الإدارة وسعد الحريري، الذي تملك عائلته نحو 20 بالمئة من أسهم البنك.

وأضافت المصادر أن هذا التحالف قرر منذ حين الإطاحة بشومان، وتوقعت أن يتولى رئاسة مجلس الإدارة صبيح المصري المدعوم بسعد الحريري وبعض اللوبيات الأخرى.

ويذهب محللون إلى أن سبب الأزمة يعود إلى القرارات الفردية، التي كان يتخذها عبد الحميد شومان في إدارة المجموعة، التي تملك المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي السعودية نحو 15.5 في المائة من أسهمها.

وكان شومان قد قام مؤخرا بتعين محافظ البنك المركزي الأردني السابق فارس شرف ليكونا إلى جانبه في معركته الداخلية. وقد دفع ذلك المحور الآخر للتعجيل بالاطاحة به، استباقا لأي هجوم يمكن أن يشنه عليهم.

ويشير مراقبون الى أن الخلافات قد تكون لها صلة بدور البنك بهيكلة قروض لتمويل استثمارات كبيرة في قطاع العقارات في الأردن، وأن بعض تلك المشاريع تعود لعائلة الحريري.

ويرى مسؤولون في البنك العربي أن المعركة قد تكون في بدايتها، ويرجعون ذلك إلى التأييد الواسع الذي تحظى به عائلة شومان بين موظفي البنك.

وتداولت أوساط الحديث عن اعتصامات يجري تنظيمها أمام مقر إدارة البنك، احتجاجا على استقالة شومان، وللمطالبة بعدم تولي أحد من عائلة الحريري رئاسة مجلس الادارة.

وهبط سهم البنك العربي بعد نبأ استقالة شومان بشكل حاد ليغلق متراجعا بنسبة 3.38 بالمئة، ويرى البعض في ذلك أن الأسواق تعتقد أن غيابه يمكن أن يضر البنك العربي.

ويُعد عبد الحميد شومان أكبر وأهم شخصية اقتصادية في الأردن وفلسطين.

يذكر أن للبنك حضور كبير في 30 بلدا، لديه فيها أكثر من 500 فرع.


التعليقات