تستعد إدارة المراسم بوزارة الزراعة، اليوم الجمعة، لاستقبال الوزير الجديد الدكتور صلاح عبد المؤمن، والذي أكد عزمه تثبيت العمالة المؤقتة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الاجتماعية، وفي المقابل يتداول الموظفون بالوزارة «قفشات» عن موظفي الوزير والرجال الذين يلتفون حوله، من القيادات وبعض العملاء الدائمين مع الوزارة.
وقال الوزير في تصريحات له، أمس الخميس: "إن نحو 109 آلاف موظف غير معينين بوزارة الزراعة حتى الآن، وأنه يسعى لتعيين من يثبت أحقيته وفقًا للكفاءة والأقدمية والمعايير الوظيفية."
ويعلق طارق راضي، منسق حركة «مستقبل أخضر» في وزارة الزراعة، قائلاً: "أرجو من الجميع الابتعاد عن نغمات التزلف والنفاق الوظيفي والمصالح الضيقة؛ فأمام وزارة الزراعة مهام ضخمة، باعتبارها المسؤولة عن الأغذية والحبوب، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية واللحوم، فضلاً عن أهميتها في طرح الأراضي للتوسع الأفقي في الرقعة المعمورة بالزراعات والتوطين."
وأشار إلى، ترحيب قطاعات عديدة بالوزارة عقب علمهم بنبأ تعيين عبد المؤمن وزيرًا، وأن الجميع يأمل في قدرته على إحداث تغييرات جذرية، والقضاء على الفساد المستشري بالوزارة، إلى جانب الاهتمام بالفلاحين والقطاع الريفي.
ووفقًا لرئيس مركز البحوث الزراعية، وهو المركز المسؤول عن تحسين سلالات المحاصيل التي تنتجها مصر في كافة المحافظات، "تعميم الأصناف من المحاصيل الاستراتيجية، يجب أن يحتل مكانًا كبيرًا في الحكومة الجديدة، بالتنسيق مع وزارات التموين والتجارة والاستثمار، وغيرها".
وتابع: "مشكلة تآكل الأراضي الزراعية بسبب الانفلات الأمني أو غيابه، يجب أن تواجهها الوزارة بحزم في الأيام القليلة القادمة، بالتكاتف مع المحافظات ووزارة الداخلية؛ للحفاظ على الأراضي الزراعية من التآكل، وللمساهمة في تطوير القطاع الزراعي."