22 أغسطس2014 مـ 25 شَوَّال 1435 هـ
بالصور.. أجواء كرنفالية بكورنيش الإسكندرية احتفالا بالعيد القومي قدري: الإخوان في مأزق بسبب فقدان قوتها المزعومة سابقا عادل لبيب يتوجه بالعزاء لأسر ضحايا حادث شرم الشيخ الرئيس الفلسطيني يصل القاهرة إجراءات أمنية مشددة لتأمين حفل «منير» بالساحل الشمالي بالصور.. مؤتمر حاشد بالبحر الأحمر رفضًا لترسيم الحدود الجديدة رئيس «الطرق والكباري»: نوم سائق أتوبيس شرم الشيخ وراء الحادث أمن القليوبية: القوات تفرق مسيرة لأنصار «الجماعة» بطوخ أبو مازن يصل القاهرة للإجتماع مع السيسي وفد من الفنيين والرياضين يزور موقع حفر القناة الجديدة بالإسماعيلية التعليم تنفي زيادة أجور المعلمين بدء من 14 سبتمبر المقبل الرئيس الفلسطينى يصل القاهرة لإجراء مباحثات مع السيسي بالصور- أهالي مدينة القصير يرفضون التقسيم الحدودي ويؤكدون ملتزمون بالسلمية غدا استئناف محاكمة عبدالله بركات وحسام ميرغنى غـدا استئناف محاكمة 7 متهمين بـ"خلية أكتوبر"
+فيديوهات
  • ارتفاع عدد القتلى إلى 29 شخصآ نتيجة تصادم حافلتي ركاب بطريق " طور سيناء - شرم الشيخ "
  • قراءة في أبرز عناوين الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم - الجمعة 22 أغسطس 2014
  • إفتتاح أول مركز علاج بالملح فى شرم الشيخ
  • فيلم تسجيلي عن قناة السويس الجديدة

قراء بوابة «المصري اليوم» يدعون «ساويرس» و«الأسواني» إلى إنهاء معركتهما

الجمعة 20 يوليو 2012 02:02 م
لمصري اليوم

  أثار مقال رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي نشره في «المصري اليوم»، بعنوان «المتحولون»، جدلًا واسعًا بين قراء البوابة الإلكترونية للجريدة، وصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بين مؤيد ومعارض لما جاء بالمقال الذي رد من خلاله «ساويرس» على  ما وصفه



 

أثار مقال رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي نشره في «المصري اليوم»، بعنوان «المتحولون»، جدلًا واسعًا بين قراء البوابة الإلكترونية للجريدة، وصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بين مؤيد ومعارض لما جاء بالمقال الذي رد من خلاله «ساويرس» على  ما وصفه بـ«اتهامات» من الروائي علاء الأسواني، في مقالته تحت عنوان «درس وثلاثة تمارين» وبعض التدوينات التي كتبها «االأسواني» عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، فيما طالب البعض بضرورة أن تنتهي المعركة الكلامية بين الاثنين، لأن ذلك «يصب في مصلحة مصر والثورة».

واتفق القارئ محمود فضل الله مع رأي «ساويرس» في المقال، قائلاً للكاتب: «حتى إن كنت اخترت أنت وباقي المسيحيين الفريق أحمد شفيق، هل هذا يعتبر اتهامًا لك؟ حوالي نصف الشعب المصري انتخب شفيق، هل نصف الشعب المصري خائن وعميل وفلول؟».

أضاف القارئ: «لقد أصيب من يتمحكون بالثورة بمرض العظمة التي تجعلهم يتهمون من ليس معهم بأنهم خونة وعملاء، وكأنهم يصادرون مسبقًا على الرأي الآخر، ومتأكدون أن أي رأي غير رأيهم هو الخطأ، وبالعكس كل من انتخب شفيق ليس متعصبًا، ويتعامل بمنطق (رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأيك خطأ يحتمل الصواب».

وأيد القارئ محمد غنيم، ما جاء في مقال «ساويرس» بشأن قناة «أون تي في»، قائلاً: «قناة أون تي في، ما زالت تضرب المثل في الأخلاق المهنية والتغطية المتوازنة للأحداث، اكتشفتها مع قيام الثورة، وتابعتها منذ ذلك الوقت وفي فترة الانتخابات، ولم أشعر لحظة أنها تهين مشاهدها بأخبار مفبركة أو منحازة لأي فصيل، نشكر لكم حسكم الوطني ونتمنى أن يتحرر الإعلام الرسمي أيضًا من قيود المحسوبية والتبعية للدولة».

على الجانب الآخر، انتقد عدد من القراء ما ورد في مقال «المتحولون»، فتساءل خالد فايد، قائلًا: «مش عارف هو إيه معنى الحاشية في وجهة نظر ساويرس، ولما يعلن أثناء الثورة بشكل حاسم وصريح أنه على استعداد أن يكون وسيطًا بين عمر سليمان والثوار، ولما يطالب بضرورة بقاء الرئيس حتى انتهاء مدته فيما عرف بلجنة الحكماء، هل هذا يخرجه من الحاشية، ولا يخليه هو الحاشية نفسها».

وخاطب القارئAMMAK KHAALAK ، نجيب ساويرس، قائلاً: «رأيناك في حلقة مع المذيع أحمد منصور تؤيد فيها جمال مبارك صراحة، وفكره الجديد الذي دعا إليه بمؤتمر الحزب الوطني، وقلت وقتها إنّ جمال مبارك مظلوم، لأنه ابن الرئيس ويجب معاملته بصفته مواطنًا عاديًّا.... إلخ، الحلقة الشهيرة إياها وبس».

وتمنى القارئ حسام الدين، أن تنتهي حالة الصراع بين «الأسواني» و«ساويرس»، حتى لا تخسر الثورة أحدهما، قائلاً: «أتمنى ألا تنصب الحلبة بينهم ويدور صراع كل بما يملك من أدلة ومستندات، فيذهب كل إلى اتهام الآخر، وتخسر مصر كاتبًا، ورجل أعمال، يُشهد لهما بالوطنية والنزاهة، ويستغل ذلك أعداء الثورة في تحطيمهما».

في السياق نفسه، قال القارئ مصري وبس: «عجبت لفارسين من جبهه واحدة، تركا ساحة المعركة الرئيسية، وانشغلا بخلافاتهما الشخصية، كل واحد منهما يسعى نحو الديمقراطية ولكن بمنهج مختلف، أرى أن يستمر كل واحد في طريقة دون تخوين للآخر، ودون تنابز أو تصادم، أرجوكم أن تركزوا في الكفاح المشترك، وتنحوا الخلافات الشخصية جانبًا».

 

التعليقات