02 مارس2015 مـ 10 جَمَاد الأوَّل 1436 هـ
تعليقا على تأجيل الانتخابات البرلمانية.. القوى الثورية: توقعناه لمد فترة تصبح فيها كل السلطات في يد واحدة تأجيل الانتخابات لا يؤثر على الكشف الطبي «تواضروس» يرأس القداس الإلهى في «البشيرين» بسمالوط مقترحات لقائمة «الشعب» حول قانون الدوائر بعد بطلانه اليوم.. لقاء حملة الماجستير والدكتوراة المستبعدين برئيس التنظيم والإدارة هاشتاج «الإمارات في قلوب المصريين» يشعل «تويتر» أزمة بين «الإصلاح التشريعي» و«سالمان» بسبب قانون الاستثمار شومان: شيخ الأزهر يعود إلى مكتبه اليوم بعد تعرضه لـ «نزلة برد» اليوم.. وزيرة التضامن تقود لجنة الكشف على السائقين داخل المدارس السيطرة على حريق مصنع «طوب زفتى» مطار القاهرة يستقبل 70 مصريا في أول رحلة للعائدين من ليبيا عن طريق الجزائر رئيس مباحث مديرية أمن أسوان يعلن ارتفاع عدد ضحايا حادث انفجار أسوان عودة 750 مصريا من ليبيا عن طريق الجزائر غدا.. نظر طعنين على مواد الترشح بالفيديو- هيئة البريد تصدر طابعا تذكاريا لـ"فاتن حمامة" بـ 3 جنيهات “أردوغان” في السعودية.. الأسباب والأهداف فيترانس توداي: روسيا تفضح علاقات داعش وإسرائيل وتركيا المالية والعسكرية فيديو.. لميس الحديدي: يجب محاسبة مشرع قانون «تقسيم الدوائر» قبل ساعة من غلقه.. توقف حركة الخط الثاني للمترو بسبب عطل أحد القطارات حالة مدير مدرسة بكفرالشيخ للتحقيق لسوء نظافتها خالد يوسف: «النور» لن يكون له نصيبا من مقاعد البرلمان المقبل الداعشي إسلام يكن يسخر من منتحلي شخصيته على «تويتر» «فراويلة»: زيارة «السيسي» للسعودية هدفها وضع خطة لـ «مواجهة الإرهاب» «فرغلي»: مقتل كمال علام قائد «داعش» في مصر «الاجتماعي الحر»: رفض «مصرالقوية» لـ «الكيانات الإرهابية» يدين «أبوالفتوح» المرشدون السياحيون يوجهون إنذارا أخيرا للنقيب خطة عاجلة للكهرباء بـ 40 مليار جنيه استعدادا للصيف «الشهابي» يطالب بإخضاع قوانين الانتخابات للمرجعة الدقيقة قبل إصدارها توزيع خطابات تعيين حملة الماجستير بمحافظة المنوفية الأسبوع المقبل «الصحة»: مقتل وإصابة 13 شخصا في انفجار عبوة ناسفة بأسوان
+فيديوهات
  • البرلمان: ما بعد حكم المحكمة بعدم دستورية تقسيم الدوائر .. د. علي عبد العالم
  • إبراهيم عيسى: شهر رمضان المفروض الناس تاخده أجازة ونخلص شهر عطلة
  • #هنا_العاصمة | جزء من حوار الرئيس السيسي مع قناة العربية الذي اجراه أمس
  • الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قانون تقسيم الدوائر وترفض دعوى عدم دستورية مباشرة الحقوق السياسية
+مقالات وآراء

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 06:01 ص
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات