24 سبتمبر2014 مـ 28 ذُو الْقِعْدَة 1435 هـ
اليوم "السيسى" يلقى كلمة تاريخية أمام العالم مصرع وإصابة15في حادث تصادم مروع بالمعادي تصادم مروع بالمعادي وأنباء عن قتلى ومصابين طيران التحالف الدولي يدك مقرات "داعش" حريق هائل بكنيسة "ماري جرجس" في المنوفية مجلس جامعة بنها يكرم الأساتذة الفائزين بالجوائز التشجيعية والتقديرية اشتباكات عنيفة بين عناصر الإرهابية وأصحاب المحال بحلوان وفد اتحاد المصريين في أوروبا يستعد لدعم «السيسي» خلال كلمته غدا أمام الأمم المتحدة «الجبهة المصرية»: «حماة الوطن» لم ينضم رسميا للائتلاف.. وننتظر تقدمه بطلب رسمي بالصور.. مواطنون يلقون «ماشية نافقة» أمام محافظة الغربية احتجاجا على «الحمى القلاعية» فيديو.. «القرموطي» مرتديًا زي التلاميذ: الحقيبة المدرسية خطيرة على الطلاب في الجامعة الأمريكية.. غاب سيف الإسلام وحضرت الذكريات رئيس محكمة جنايات شبرا الخيمة: وزير الداخلية وعد بفتح تحقيق في أحداث «جبل الطير».. وتعويض الأسر عن خسائرها «الشروق» تكشف آلية اختيار الطلاب المتعاونين مع الأمن الجامعى محلب وإبراهيم يقدمان العزاء في ضحايا «طائرة الفيوم»
+فيديوهات
  • شـاهـد ... إيمان عز الدين تقارن بين خطاب " السيسي " و خطاب " محمد مرسي "
  • "السيسي" : مصر تحتفظ بحقها في مكافحة التطرف وغيره من تهديدات لأمنها بشكل مستقل
  • رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط : وسائل الإعلام الأمريكية أهتمت بخطاب الرئيس " السيسي "
  • يسري فوده: لكن واقعنا يتدخل، كي يقدم كارثة بعد كارثة في بعض الأحيان

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 12:01 م
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات