24 نوفمبر 2014 مـ 1 صَفَر 1436 هـ
طالبة تحرر محضر ضد أخصائية تعدت عليها بالضرب في الوادي الجديد فحص 56 سائق وضبط 7 حالات قيادة تحت تأثير المخدر في حملة ليلية بالوادي الجديد أمن الوادي الجديد يزيل تعديات على 20 فدان أملاك دولة بالفرافرة «الفقي»: «السيسي» أثبت للعالم أن مصر متواجدة دوليا رغم أوضاعها الداخلية أمن الجيزة ينفي القبض على محمود شعبان 5 ابتكارات تتبناها جامعة جنوب الوادي محمود شعبان ينسحب من «العاشرة مساء» ويقول: أعتذر للمشاهدين عن تسببي في إصابتهم بالضغط والسكر وزير الأوقاف: محمود شعبان وأمثاله يمثلون «سبة للأزهر وشر كبير على الدولة» محمود شعبان ينسحب من «العاشرة مساء» ويقول: أعتذر للمشاهدين عن إضاعة وقتهم بدء تطبيق تعديلات قانون المرور الجديد إطلاق النار على سيارة شرطة بطريق الفيوم القاهرة الداخلية: الحديث عن ثورة مسلحة "تهريج" انفجار محدث صوت أعلى كوبري أحمد سعيد بالعباسية مساعد وزير الداخلية لـ«جنينة»:«سلم المخالفات للنيابة ولا توزع الاتهامات في الإعلام» الأزهر: رفع المصاحف يحمل ذكرى أليمة لدينا كمسلمين ترتب عليها فتنة محلب: نعاني من عجزا في الأيدي العاملة المدربة 5 ابتكارات يتبناها مركز الابتكارات بجامعة جنوب الوادي التربية والتعليم: 100 مليار جنيه و3 سنوات لإعادة تطوير المنظومة التعليمية وحل مشكلاتها بالفيديو.. «المسلماني»: الثورة انتهت.. والدعوة لها الآن تدميرا للدولة "السيسي" يتسلم التقرير النهائي من "تقصي الحقائق" وزير التعليم: سنعوض مدارس رفح والشيخ زويد.. ومدارس الإخوان تحت السيطرة ردا على تصريح السيسي بإرسال قوات عسكرية الي فلسطين..الفقي: لن تكون قتالية فيديو.. «المسلماني» يعرض تقريرا أميريكا يدين بناء سد النهضة الداخلية ترد على جنينة: ليس لدينا فساد ومستعدون للمحاسبة «محمود شعبان» للإبراشي: «بتسلمني تسليم أهالي.. وشنطتي جاهزة للاعتقال» خالد أبو النجا لـ«إبراهيم عيسى»: «ماشي يا أستاذ.. مازلت أحترمك» فيديو.. «تقصي الحقائق»: تواصلنا مع قيادات الجماعة المسجونين.. وتقريرنا يبرز معلومات جديدة فيديو.. محمود بدر: البرادعي «منفصل عن الواقع المصري.. ولا نحتاجه الآن» محلب يبحث توفير المعدات للمشروعات الكبرى خلال لقاء مقاولي التشييد تونى بلير يغادر القاهرة بعد بحث تطورات الوضع بفلسطين
+فيديوهات
  • إجراءات إسرائيلية جديدة في القدس للتصدي لاحتجاجات الفلسطينيين
  • المتحدث العسكري: تدمير 22 عربة و146 دراجة بخارية تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية
  • وزير الداخلية يوجه بالتعامل بحزم مع أي محاولة لتعطيل المرافق والطرق العامة
  • صباح ON: قناة الجزيرة تواصل هجومها على مصر بتكرار كلمة إنقلاب عسكري

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 06:01 ص
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات