23أبريل2014 مـ 22 جَمَاد الثَّاني 1435 هـ
كامل البعثي يعلن تنازله عن الترشح لرئاسة حزب الوفد «برهامي»: «تم اجتزاء فتواي.. وحفظ النفس مقدم على حفظ العرض وفقا لرأي الأئمة» «الصيادلة»: مجلس الوزراء يوافق على الشق الإداري لمشروع الكادر محافظ أسوان يلتقي القنصل البريطاني في القاهرة رئيس المعاهد القومية: إنشاء موقع إلكترونى لوضع بنك أسئلة للطلاب شهود عيان: سماع دوى انفجار بمنطقة المطرية عمال مصر الديمقراطى:قانون الطعن على العقود يصب فى صالح رجال الأعمال مساعد "الداخلية" السابق: الإرهاب يوسع نشاطه للتغطية على أوكار الأطراف جمال زهران: أمريكا مازالت تدعم الإخوان و"الأباتشى" محاولة لأمركة مصر "العدل": نستمع اليوم لبرنامج حمدين صباحى لحسم موقف الحزب رئيس "الوفد": الأحزاب اكتفت بالدور الديكورى فى عهد مبارك اتحاد المحامين العرب: تراجع الاهتمام بالقراءة والثقافة مخيف خبير اقتصادى: مصر تصدر 4 ملايين طن فوسفات بسعر "مدعم" السبت.. جابر نصار يفتتح مبنى الشعبة الإنجليزية لـ"حقوق القاهرة" "الائتمان الزراعى": 356 شونة مجهزة لاستلام محصول القمح من المزارعين
+فيديوهات
  • مستشار وكالة الفضاء الروسية فى مصر : خططنا لإطلاق إيجيبت سات بعيدا عن مبارك ومرسى
  • القبض على 9 إرهابيين بحوزتهم مخطط تفجيرات فى ذكرى تحرير سيناء
  • بالفيديو.. زاهر لـ«الجيش المصري الحر»: «إنتوا كلاب مسعورة»
  • فيديو.. جامعة القاهرة: كلاب بوليسية لتأمين الامتحانات

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 12:01 م
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات