23 أكتوبر2014 مـ 28 ذُو الْحِجَّة 1435 هـ
نبيل العربي: ميثاق الجامعة العربية قاصر ونحاول تعديله فؤاد علام يطالب بتطبيق منظومة مكافحة الإرهاب بالفيديو.. «محلب»: قلت للإبراشي إني أفتقده وأنتظر عودة برنامجه «الإبراشي» لم يلبي نداء «محلب» بعودة الظهور مرة أخرى على السلمى: وصف ثورة 25 يناير بالمؤامرة "سفالة" و"قلة أدب" السيد البدوى يصل السودان.. ويؤكد: نأمل فى تكامل اقتصادى بين الشعبين فتح: لولا جهود مصر ما كنا نجحنا فى وقف العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة جورج إسحاق: التيار الديمقراطى يخاطب "قوى تشبهه" للتحالف معها "النور" يشارك فى ورشة عمل حول الاقتصاد التدويرى حزب سامى عنان: لقاء الجنزورى والفريق كان وديا وننتظر إشهار حزبنا مصطفى بكرى: وزير الداخلية أكد أن وضع انتخابات البرلمان خطير جدا محمد الدماطى: رفضنا طلب التحالف بالانسحاب من الدفاع عن الإخوان عضو بـ"الإصلاح التشريعى" يطالب بتعديل المادة 82 من قانون المرافعات المدنية علاء الكحكى: المشاهد المصرى "تعب" من وصاية بعض الإعلاميين ننشر خطبة الأوقاف عن الهجرة النبوية بين التخطيط البشرى والتأييد الإلهى علاء الكحكى: لابد من التوازن بين الشق التجارى والتوعوى لقنوات الإعلام غدا.. وزير السياحة يكرم المتميزين بكلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان محمد الأمين: الوضع الإعلامى فى مصر "مؤذى" ويفتقد الأصول رانيا بدوى تبكى على الهواء بعد واقعة اغتصاب أيتام دار "الإيوائية" "الصداقة المصرية اللبنانية" لرجال الأعمال تكرم قنصل لبنان بالقاهرة رئيس المجلس الوطنى للإعلام بلبنان يستقبل المستشار الإعلامى المصرى رانيا بدوى تعليقا على تفجير جامعة القاهرة: "معنويات الضباط فى الحضيض" بحث تسهيل صرف "سوفالدى" للمصريين المقيمين بالخارج بالفيديو.. يوسف الحسينى يعرض فيديو لمدير مكتب وزير الزراعة ضد 30 يونيو إعلام الخارجة يعقد ندوة عن الانتخابات البرلمانية بمديرية الطب البيطرى انفجار فى ماسورة مياه بالمجاورة 69 بمدينة العاشر من رمضان بالشرقية غدا.. محافظ الإسماعيلية يشهد الاحتفال باستقبال العام الهجرى الجديد وقفة احتجاجية لطالبات المدينة الجامعية بالوادى الجديد رفضا لنقلهن الأبنية التعليمية تعاين عددا من المدارس المتهالكة ببنى سويف ضبط مصنع بوتاجاز يتلاعب فى مخزون الأسطوانات ببنى سويف
+فيديوهات
  • الرئيس السيسي يشهد مناورة " ذات الصواري " في احتفال القوات المسلحة البحرية بعيدها
  • فيديو وصور لإنفجار جامعة القاهرة
  • إصابة شخصين في إنفجار عبوة بدائية الصنع بكفر الزيات والأهالي يلقون قنبلة أخرى في مياه النيل
  • بالفيديو..قبلة "أوباما" تثير عاشق: لا "تتحرش" بصديقتي

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 06:01 ص
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات