28 نوفمبر 2014 مـ 5 صَفَر 1436 هـ
انتحار شاب أسفل عجلات مترو محمد نجيب الجيش يدمر6 منازل لـ"بيت المقدس" بالشيخ زويد انفجار قنبلة في بلبيس بالشرقية إبطال مفعول قنبلة بمحيط دار القضاء العالي "النواب الفرنسي" يؤكد للسيسي التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.. غدا «الزراعة» تعلن تصديق «الوزراء» على إستراتيجية الوزارة حتى 2030 منع الإجازات للعاملين في جمارك مطار القاهرة تحسبا لتظاهرات «الإرهابية» مذكرة تفاهم بين «السياحة» والآثار السعودية لبحث التعاون بين البلدين يوسف زيدان: تناول الإعلام لحوادث الإرهاب يشبه «الزفة» «تقصي حقائق 30 يونيو»: أسرة «البلتاجي» أدلت لنا بشهادتها عن أحداث «رابعة» الجبهة السلفية تدعو لرفع رايات التوحيد والمصاحف في مظاهرات الغد الإخوان تدعو أنصارها تجنب التواجد في أماكن تمركز الأمن في مظاهرات الغد خبير أمني: غرفة عمليات مظاهرات 28 نوفمبر تدار من تركيا بالصور.. «السيسي» يلتقي مجلس النواب الفرنسي «السيسي» يصل القاهرة بعد زيارته الأوربية بالفيديو.. خبير أجنبي يناقش العلاجات الحديثة للأورام بطب عين شمس «الزراعة» تعتمد ضوابط التصرف في أراضي «المليون فدان» بالصور.. القبض على راكب حاول تهريب مشغولات فضية «أبو مازن» يصل القاهرة.. ووزير الطيران في استقباله «الصحة»: غرفة أزمات لمتابعة تظاهرات 28 نوفمبر الخرباوي: الشاطر أسس الجبهة السلفية.. والدعم التركي والقطري للإخوان مستمر الثلاثاء.. هيئة الكتاب تناقش مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة الزراعة: مجلس الوزراء أقر الاستراتيجية الزراعية للتنمية المستدامة حتى 2030 هويدا مصطفى: الإعلام العربي لا يعبر عن واقعنا نوبتجيات طورائ بشركات البترول بالسويس حتى السبت مسيرة لأعضاء الإخوان بالدقهلية تطالب الأهالي المشاركة في تظاهرات الغد مسيرة ليلية لتأييد الجيش والشرطة في الوادي الجديد عماد الدين حسين: لا أتوقع إجراء مصالحة بين النظام و«الإخوان» قريبا متحدث «المصريين الأحرار» لـ«الداعين لـ28 نوفمبر»: شكرا لتوحيدنا ضدكم مظهرشاهين: جماعة الإخوان «الإرهابية» ليس لها دين
+فيديوهات
  • بالفيديو..مدير أمن بورسعيد:الجمعة المقبلة نهاية الإرهاب في مصر
  • مصر تحقق ثالث أكبر تراجع في تاريخها بتصنيف الفيفا لشهر نوفمبر
  • د. محمد حبيب :الاخوان يتميزون بالبلاهة والحمق والعتة وقادتهم مسئولة عن دماء فض رابعة
  • شاهد.. مثيري شغب يحاولون رشق مؤيدي السيسي بالبيض والشرطة الفرنسية تلقي القبض عليهم

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 06:01 ص
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات