01 سبتمبر2014 مـ 5 ذُو الْقِعْدَة 1435 هـ
الأزهر: ندرس غلق المدن الجامعية لتجنب عنف طلاب الإخوان.. واقتراح بتعويض الطلاب المغتربين ماديًا نظر استئناف متهمي "أحداث مصر القديمة" تطبيق منظومة الخبز الجديدة في 5 محافظات «الأموال العامة»: البنوك من أكثر الجهات في الفساد المالي فيديو.. جمال زهران: عمرو موسى «تجسس علينا في ميدان التحرير.. ولا يحق له التحدث عن الثورة» مكرم أحمد: «حُساد» عمرو موسى «منعوه من تشكيل تحالف انتخابي».. والشباب لن يحصد مقاعد بالبرلمان فيديو.. «المتحدث باسم نقابة الأطباء» لوزير الصحة: «أقعد في بيتك لو مش عارف تجيب حقنا» «الوفد»: قد نسحب مرشحينا من بعض الدوائر الانتخابية لتزكية رموز وطنية أخرى فيديو.. إبراهيم عيسى: مصر مسؤولة عن التخلص من تيارات «الإسلام السياسي» لنصرة دين الله «البدوي»: يجب تأجيل الانتخابات البرلمانية وطرح القانون لحوار مجتمعي وزير الري: قمنا بإزالة 65% من التعديات على النيل.. ويوجد 15 حالة تعدي لأصحاب نفوذ فيديو.. وزير الإسكان: مياه الشرب صالحة بنسبة 100% ومطابقة للمواصفات العالمية بالفيديو.. «أديب» يعرض صورة شهادة الاستثمار بقناة السويس.. ويدعو المواطنين لشرائها «الصيادلة»: لدينا توجهات جديدة.. ونعوض أسر الأطباء المتوفين دون النظر لميولهم السياسية «الصيادلة»: الأدوية «المغشوشة» «قتل عمد» للمواطن.. و«لو سكتنا عنها نبقى بنأكد التهمة علينا»
+فيديوهات
  • فيديو.. جمال زهران: عمرو موسى «تجسس علينا في ميدان التحرير.. ولا يحق له التحدث عن الثورة»
  • فيديو.. إبراهيم عيسى: مصر مسؤولة عن التخلص من تيارات «الإسلام السياسي» لنصرة دين الله
  • نشطاء يتداولون فيديو ساخر من تنظيم "داعش"
  • بالفيديو.. علي جمعة: عبد الحليم حافظ غنى «أبو عيون جريئة» للرسول

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 12:01 م
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات