25 أكتوبر2014 مـ 1 مُحَرَّم 1436 هـ
الاسماعيلية تودع "ابراهيم" في جنازة مهيبة رفع درجة الاستعداد الأمنى لـ«القصوى».. وانتشار «المدرعات» بشوارع البحر الأحمر بث مباشر.. تشييع جثامين شهداء حادث شمال سيناء مدير أمن الغربية ينفي إصابة أحد أفراد الشرطة في انفجار عبوة بدائية الصنع الاثنين.. نظر دعوى وقف احتفالية الحاخام اليهودي «أبو حصيرة» رئيس جامعة كفر الشيخ يلتقى بطلاب كلية تمريض لبحث مشاكلهم فيديو.. أهالى الشهداء: الشعب يريد إعدام الإخوان علاء الأسواني: «الإخوان» فاشيون ويستعملون العنف لتحقيق أهدافهم السياسية بالصور.. السيسى يتقدم جنازة شهداء سيناء مفتى الجمهورية: أى محاولة للاعتداء علي الجيش أو أفراده تهديد للدولة المصريةِ «البرلمان العربي» يناقش مستجدات الأمن القومي العربي في جامعة الدول العربية وزير الداخلية ينفي تصريحه بفوز «متطرفين» في البرلمان وزير الداخلية: المخطط الإرهابي هدفه تعطيل خارطة الطريق بالصور.. السيسي يتقدم جنازة شهداء سيناء  عمليات نوعية للقضاء على بؤر الإرهاب توفير احتياجات شمال سيناء من السلع التموينية الرئيس السيسي يتقدم جنازة شهداء سيناء السكك الحديدية: انتظام حركة جميع القطارات السكك الحديدية: انتظام حركة القطارات بجميع الخطوط السيسي: حادث سيناء الإرهابي وراءه دعم خارجي.. ومصر تخوض حرب وجود وزيرة القوى العاملة: الجيش المصري قادر على «تطهير سيناء» وزير الداخلية ينفى فوز متطرفين بالبرلمان السيسى: إجراءات صارمة لحدودنا مع غزة السيسي يصل مطار ألماظة فيديو..السيسي:نواجه مؤامرة كبري ضد الدولة السيسي: دعم خارجى فى عملية القواديس القوى السياسية بأسيوط: المؤتمر فرصة لإخراج الدولة من دائرة الخلاف إعلان الطوارئ بشمال سيناء يجيز للرئيس إخلاء مناطق وعزلها البحر الأحمر: نتمنى إخراج البلاد من «عنق الزجاجة» اليوم.. لجنة تنمية النوبة تزور قريتى قسطل وأدندان على الحدود السودانية
+فيديوهات
  • فيديو..السيسي:نواجه مؤامرة كبري ضد الدولة
  • بالفيديو والصور .. أول لقطات لخروج قطار (السويس_عين شمس) عن القضبان
  • فيديو.. «فرغلي» لمحامي «عز»: أعضاء «الوطني» سرقوا ثورة 30 يونيو
  • الرئيس السيسي يدعو لعقد اجتماع لمجلس الدفاع الوطني اليوم لمتابعة التطورات في سيناء

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 06:01 ص
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات