01 نوفمبر 2014 مـ 7 مُحَرَّم 1436 هـ
صحف القاهرة: ما يتم في سيناء ليس تهجيرا أخبار متوقعة السبت أول نوفمبر 2014 القضاء الإدارى يصدر اليوم حكمه فى دعوى منع استيراد "التوك توك" 20 نوفمبر.. "الزراعة" تستقبل 19 ألف رأس من الأبقار هدية من الإمارات اليوم.. محاكمة "مرسى" و14 إخوانيا فى "أحداث الاتحادية" "مرور القاهرة" يبدأ غلق نفق النصر بالمعادى أسبوعين لأعمال الصيانة اليوم.. "حلوان" تبدأ تسكين طلابها المستجدين بالمدن الجامعية بالفيديو.. ياسين التهامى والآلاف بمولد الدسوقى يدعون الله أن يحمى مصر شكر: التيار الديمقراطى مستمر باستقبال أسماء راغبى الترشح على قوائمه سيولة مرورية بميادين وشوارع القاهرة والجيزة صباحا بدء تفعيل قرار إجازة السبت بالمعاهد الأزهرية "حلايب وشلاتين" و"النوبة" تشاركان فى دورى مراكز الشباب 2015 النشاط الطلابى "stp" بهندسة القاهرة يبدأ فعالياته بورش عمل قوافل ثقافية تجوب الإسكندرية للتوعية بالحفاظ على المياه "الإسكان": تسليم أراضى المرحلة الأولى من "بيت الوطن" خلال أيام اليوم.. الإدارية العليا تنظر طعون إلغاء حكم غلق موقع "يوتيوب" تهانى الجبالى: لن أترأس حزب "التحالف الديمقراطى" كرم زهدى: شباب الأزهر من "الإخوان" يمجدون سيد قطب ويدعون لأفكاره "النور": يجب التوقف عن المناكفات السياسية والتوحد لمكافحة الإرهاب ناجح إبراهيم: الأجنحة المسلحة والعسكرية أضرت الحركة الإسلامية مجلس إدارة "التعاونيات" يبحث اليوم التعديلات الجديدة على القانون "العلوم الفلكية": فجوة الصناعة والمراكز البحثية سببها ضعف مخرجات البحث دورة تدريبية لرؤساء المحليات بالشرقية لتعريفهم بقانون المحليات الجديد مدير أمن الأقصر يناقش مع وفد من أهالى مركز إسنا الأوضاع الأمنية "التمريض" تسلم لجنة الإصلاح التشريعى تعديلات على 3 قوانين "العربى للبحوث" ينظم اليوم مؤتمر "مصر فى مواجهة الإرهاب الدولى" "تيار الاستقلال" يعلن عن الأحزاب المنضمة لتحالف "الجنزورى".. اليوم بكرى: لدينا تحفظات على بعض المشاركين بـ"الوطنية لمحاربة الإرهاب" "العلوم الفلكية": فجوة الصناعة والمراكز البحثية سببه ضعف مخرجات البحث رؤساء جامعات و"فالكون" يناقشون نقص الأمن و"البوابات الإلكترونية"
+فيديوهات
  • عشرات الإخوان يشعلون النيران في نقطة مرور بشارع فيصل بالجيزة
  • السيطرة على حريق مصنع الزيوت الادبية ومنع امتداده إلى المصانع المجاورة
  • تفاصيل ازمة أغنية بلاد طيبة بين أبوحفيظة ومدحت الخولى
  • حصري- اعترافات الراقصة خاطفة مدير مكتب وزير الاسكان الليبي بعد القبض عليها
+مقالات وآراء

الريس مرسى!

الثلاثاء 19 يونيو 2012 06:01 ص
التحرير

ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟ لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين.. ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت



ماذا بعد أن يصبح د.محمد مرسى أول رئيس لمصر بعد الثورة وبعد الإطاحة بالمستبد حسنى مبارك؟

لقد جاء كُرهًا فى النظام المخلوع ومن يمثله، فالشعب لا يريد الفلول، ولا يريد رجال الأعمال الذين نهبوا وسرقوا الأموال والأراضى برعاية مبارك وابنه وعصابتهما، ولا يريد البلطجية، ولا يريد القتلة، ولا يريد المزوِّرين، ولا يريد، من كان ضد الثورة منذ اليوم الأول، ولا يريد المتلونين..

ومع هذا صوّتوا لأحمد شفيق بنسبة تقترب من نسبة التصويت لمحمد مرسى، سواء فى الجولة الأولى أو فى الإعادة، فالفارق قليل جدا بين الاثنين.. وذلك كُرهًا للإخوان وأدائهم بعد الثورة وعقدهم الصفقات وبيع الثورة والثوار.. وأعتقد أن الإخوان لن ينسوا أبدا عندما جروا على ما كان يريده جنرالات المجلس العسكرى بعد مرور عام على الثورة من جعله حفلة واحتفالا، لا من أجل التذكير بمطالب الثورة التى لم تتحقق.. ووقتها خرج الهتاف من الناس «بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع»..

لقد جاء مرسى إلى الرئاسة، وهو الذى لم يتخيل أحد أن يكون فى هذا المنصب، وهو نفسه لم يتخيل أن يكون رئيسا بعد أن عصر الناس الليمون على أنفسهم لتجرعه، وبعد أن حاول أن يطرح نفسه ممثلا للثورة ولا أحد يصدقه وكان تصويتهم ضد المرشح أحمد شفيق وليس مع مرسى، وإن كانوا صوّتوا له، فقد فوّتوا له حكاية الاستبن، وأنه ليس طموحا فى المنصب، وإنما كان تنفيذا لرغبات خيرت الشاطر وأداة لمكتب إرشاد الجماعة الذى يسيطر عليه خيرت الشاطر.. لقد تسامحوا معه فى الاستبن، وتسامحوا معه فى قصة أولاده الأمريكان التى لم يكن صريحا فيها واكتُشِفت مع جدل جنسية والدة المرشح المستبعَد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتسامحوا معه فى قصة تاريخه المَرَضِى، وكان واجبا عليه وعلى أى مرشح لهذا المنصب أن يكون كاشفا وشفافا فى مثل هذه الأمور التى لم يفصح بنفسه عنها..

وتسامحوا معه فى كذبه فى دعايته الذى روّجتها له كثيرا حملته من أنه كان عالما فى أمريكا وعمل مع وكالة «ناسا» الفضائية، ولم ينفِ الرجل ذلك إلا بعد أن نفت «ناسا» أنها تعرف شخصا اسمه محمد مرسى من الأساس!

لكن ماذا سيفعل مرسى بعد ذلك؟

هل يظل الاستبن؟!

هل تكون مرجعيته خيرت الشاطر أو محمد بديع؟

وهل تكون مرجعيته مكتب الإرشاد، أم تكون مرجعيته الناس الذين انتخبوه حتى ولو كرهًا؟ هل سيكون الرئيس المنفتح على كل القوى السياسية وأطياف الشعب المصرى، أم سيظل على إغلاقه ضمن تنظيمه المغلق الذى قدمه، والذى ما زال يسير على نهجه منذ تأسيسه وسيطرة المجموعة الحالية عليه؟

هل وصلت إلى مرسى رسالة الناس الذين لم يعودوا يطيقون جماعة الإخوان بعد طمعهم وجشعهم ومحاولتهم التكويش على السلطة بعد أن فقدوا ما كانوا يسوقونه إلى الناس من أنهم مضطهدون؟

هل يفكر مرسى وينقل إلى جماعته ما يدور فى عقول الناس عن جماعة الإخوان وسلوكها لدرجة أنهم لم يعودوا يتحملونهم أكثر من أربعة أشهر؟

وهل وصلت إلى الجماعة رسالة الناس إليهم ويفكرون جيدا فى حل الجماعة «المحلولة» وفك هذا التنظيم المغلق خصوصا أن لديهم تنظيما سياسيا معلنا هو حزبها الحرية والعدالة..؟

يا أيها الذين فى مكتب الإرشاد.. أنتم وصلتم إلى الرئاسة.. أم ما زلتم تصرون على تنظيمكم المغلق؟!

التعليقات