26يناير 2015 مـ 5 رَبِيع الثَّاني 1436 هـ
توقيع بروتوكول بين نقابتي الصحافة والطباعة والنشر في مصر والسودان شكري يلتقى العديد من نظرائه الأفارقة على عشاء عمل اقامه وزير خارجية اثيوبيا محلب: 28 يناير لا يمكن أن تتكرر فلن نسمح بانهيار الدولة الحكومة: لدينا 3 مليون عاطل مستشفى المعادي: من حاول تفجير سيارة ضابط بدار السلام على قيد الحياة الأمن والأهالي يتصدون لمحاولة اقتحام مركز شرطة بالشرقية محافظ القليوبية: إنشاء 4 عمارات سكنية لـ«سكان الإيواء» بالخانكة تامر أمين يطالب قطر بإسكات القرضاوي.. ويؤكد: له سقطتان بالفيديو.. «الداخلية»: تمكنا من تفريق مسيرة إخوانية بمنطقة الوراق.. وضبط أحد المتهمين باقتحام «حي الهرم» «إدارة المفرقعات»: 25 بلاغا بوجود عبوات متفجرة بينهم 3 إيجابية.. وتم التعامل مع عبوتي «سيتي ستارز» خبير أمني يستبعد تورط الشرطة في حادث مقتل «شيماء الصباغ» عبد الحليم قنديل: انخراط الجماعات الدعوية في العمل السياسي يحدث خللا في الدولة عودة حركة قطارات "القاهرة-أسوان" بعد الانتهاء من تنظيف القطار ١٦٠ من البنزين إنشاء 4 عمارات سكنية لسكان الإيواء بالخانكة مركز تتبع المركبات السياحية بوزارة السياحة يواصل جهوده لضبط منظومة النقل السياحي أنصار «الإخوان» يقطعون طريق «القاهرة – الفيوم».. والأمن يدفع بمدرعات لتفريقهم «بكار» يلتقي قيادات النور بالغربية لبحث استعدادات الانتخابات البرلمانية علاء الأسواني في حوار تنشره «الشروق» غدًا: القضاء على الإرهاب بالعدالة وليس بالقمع تلبية لنداء المواطن المصري.. «الكهرباء»: نعمل على إطفاء الأعمدة نهارا الصحة: اختيار معاوني الوزير من بين شباب العاملين بالوزارة محلب يستقبل صاحب التاكسي المحترق في مظاهرات الإخوان بالمطرية «المصريين الأحرار»: استهداف مقرنا بالإسكندرية سيزيد من حماستنا للعمل ضد التطرف أحد مؤسسي «تمرد»: إغلاق المسار الديمقراطي يؤدي إلى كارثة مفتي الجمهورية: «داعش» ليس دولة إسلامية.. وأفعال التنظيم ليست من الإسلام الأمن ينسحب من المطرية مجهولون يحرقون فرع موبينيل في الهرم كر وفر بين الأمن والإخوان في المطرية الإخوان يحرقون إطارات السيارات بالمطرية الأمن يفرق مسيرة للإخوان بالمطرية.. والصحة تنفي سقوط قتلى صاحب التاكسي المحترق بالمطرية: في انتظار خطاب الحكومة
+فيديوهات
  • مصادر :حركة المحافظين خلال 48 ساعة.. ولا للسيدات
  • بالفيديو- الداخلية: دراسة لإعادة تخطيط منطقة المطرية لإحكام السيطرة عليها
  • بالفيديو.. محمود بدر: بهذه الطريقة تعرضت لمحاولة إغتيال بقنبلة
  • د/ عبد الحليم قنديل يحلل الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير منذ بدايتها حتى الأن - 25 يناير 2015
+مقالات وآراء

هل إرجاع الأجنة للرحم يحقق نسب نجاح أعلى للحقن المجهرى؟

الخميس 12 مايو 2011 12:39 م
اليوم السابع

تقول قارئة: تزوجت منذ خمس سنوات وقد أجريت عدة تجارب لأطفال الأنابيب، ولم يكتب لها النجاح، واستعد حاليا لاجراء تجربة جديدة، وفيها سيتم الاحتفاظ بالأجنة خارج الرحم حتى اليوم الخامس فهل هذا يحقق نسبة عالية من النجاح لهذه التجربة الجديدة؟ يجيب على الدكتور رواء مصطفى أستاذ أمراض النساء وعلاج العقم وأطفال الأنابيب بكلية طب عين شمس وزميل الكلية الملكية بلندن قائلا: التطور العلمى لا يتوقف ودائما ما يأتى بالجديد وخاصة فى مجال الإخصاب المعملى



تقول قارئة: تزوجت منذ خمس سنوات وقد أجريت عدة تجارب لأطفال الأنابيب، ولم يكتب لها النجاح، واستعد حاليا لاجراء تجربة جديدة، وفيها سيتم الاحتفاظ بالأجنة خارج الرحم حتى اليوم الخامس فهل هذا يحقق نسبة عالية من النجاح لهذه التجربة الجديدة؟ يجيب على الدكتور رواء مصطفى أستاذ أمراض النساء وعلاج العقم وأطفال الأنابيب بكلية طب عين شمس وزميل الكلية الملكية بلندن قائلا: التطور العلمى لا يتوقف ودائما ما يأتى بالجديد وخاصة فى مجال الإخصاب المعملى حيث شهدت السنوات الأخيره تطورات كبيرة ومذهلة أدت إلى إيجاد طرق جديدة لعلاج الكثير من مشكلات تأخر الحمل وتحقيق حلم الإنجاب. ويضيف أن أهم هذه التطورات هو تقنية الاحتفاظ بالأجنة خارج الجسم حتى اليوم الخامس، أو السادس ثم استخدام الليزر لتثقيب القشرة الخارجية للأجنة وزرعها بعد ذلك بداخل الرحم، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع هائل وغير مسبوق فى نسبة حدوث الحمل تصل إلى 60 % وأحيانا 70 % بالمقارنة ب 30 %- 40% عند إرجاع الأجنة للرحم فى اليوم الثانى أو الثالث بعد الأخصاب. ويؤكد أن هذه التقنيات هى أهم التطورات فى هذا المجال، حيث ساهمت فى رفع نسبة النجاح فى حدوث الحمل، وبشكل غير مسبوق، إلا أنها تحتاج إلى إمكانيات كبيرة وتكنولوجيا متقدمة وكذلك خبرة ومهارة عالية للفريق الطبى القائم بالعمل. ويوضح أنه فى تقنية أطفال الأنابيب يتم مزج الحيوانات المنوية للزوج بالبويضات المستخرجة من الزوجة وينجح حيوان منوى واحد باختراق كل بويضة وبصورة تلقائية، أما فى تقنية الحقن المجهرى فيتم إدخال حيوان منوى بداخل كل بويضة بطريقة تكنولوجية معقدة ودقيقة للغاية، وفى كلتا الحالتين توضع الأجنة فى الحضانات الخاصة بمعامل أطفال الأنابيب، حيث يتم الاحتفاظ بها لعدة أيام، يحدث أثناءها الانقسام المتكرر للجنين وبنفس الطريقة التى تحدث فى حالة الحمل الطبيعى، ولكن خارج الجسم. ويرى أن الطريقة التقليدية للاحتفاظ بالأجنة فى الحضانات الخاصة تنتهى بعد يومين أو ثلاثة يتم بعدها ارجاع الأجنة لداخل الرحم ويكون الجنين فى مرحلة أربعة خلايا (بعد يومين) أو ثمانية خلايا (بعد ثلاثة أيام) ويلزم للحفاظ على الجنين فى تلك الفترة القصيرة حضانات تعمل على الحفاظ على درجة حرارة 37 درجة مئوية وبصورة مستمرة وكذلك بنسبة ثابتة لثانى أكسيد الكربون تصل إلى 5-6 % وبالمقارنة فان الاحتفاظ بالأجنة فى معمل أطفال الأنابيب حتى اليوم الخامس أو السادس (مرحلة blastocyst) تحتاج إلى تقنيات أكثر تعقيدا وإمكانيات أكثر وقدرا أكبر من الخبرة والمهارة. ويستطرد قائلا: إن متطلبات نمو الجنين من اليوم الثالث بعد الإخصاب وحتى اليوم الخامس أو السادس تختلف، وبشكل كبير عما تحتاجه فى فترة النمو، والانقسام السابقة لذلك. فقد ثبت علميا أن نمو الجنين فى هذه الفترة يحتاج إلى بعض الأحماض الأمينية essential amino التى تختلف عن تلك التى يحتاجها فى أول يومين أو ثلاثة، وكذلك يحتاج الجنين إلى نسبة أعلى من الجلوكوز، فى حين أن الجنين فى مراحله الأولى وحتى اليوم الثالث لايحتاج إلى الجلوكوز، ولكن يعتمد فى نموه على وجود مادة pyruvate & lactate ، وبالتالى فإن المحاليل الطبية المعروفة باسم culture media اللازمة لنمو الجنين حتى اليوم الثالث cell stage) 8) تختلف وبشكل كبير عن تلك المستخدمة فى مرحلة اليوم الثالث وحتى اليوم الخامس (مرحلة blastocyst ) . ويقول أن الشق الهام الآخر اللازم لنمو الأجنة بعد اليوم الثالث، خارج جسم هو اختيار نوع الحضانات المناسبة، حيث إن الجنين يحتاج فى نموه أثناء هذه المرحلة إلى نسبة أقل من الأكسجين تصل إلى 5 %، وهو ما لا تستطيع الحضانات التقليدية القيام به، مما يستوجب استخدام الأنواع الأحدث والأكثر تقدما من الحضانات والمعروفة باسم tri – gas والتى يمكن من خلالها التحكم فى نسبة الأكسجين وثانى اكسيد الكربون، وكذلك درجة الحرارة ودرجة الرطوبة بداخل هذا النوع من الحضانات، ويبقى السؤال الهام لماذا تكون زراعة الأجنة فى اليوم الخامس أو السادس أكثر نجاحا فى حدوث الحمل من اليوم الثانى أو الثالث؟ ويجيب قائلا: إن السبب الأول هو أن جنين اليوم الخامس والمعروف باسم blastocyst والذى يتم إرجاعه وزراعته داخل الرحم يحاكى ويماثل مايحدث أثناء الحمل الطبيعى، وبالتالى حدوث الحمل بنسبة أعلى مقارنة باليوم الثانى أو الثالث أما السبب الآخر والأكثر أهمية هو أن كثيرا من الأجنة التى يتم ارجاعها لداخل الرحم فى اليوم الثانى أو الثالث، وأن بدت بحالة جيدة إلا أنها لا تنقسم بعد إدخالها للرحم، ويتوقف نموها عند هذه المرحلة وبالتالى لا يحدث الحمل فى كثير من الحالات بالمقارنة بالأجنة التى تواصل انقسامها، ويستمر نموها بعد اليوم الثالث، وتصل إلى مرحلة اليوم الخامس blastocyst، مما يمكننا من اختيارها لزرعها بالرحم، وقد وجد إحصائيا أن زراعة عدد اثنين من هذه الأجنة فى مرحلة blastocyst ، يرفع نسبة حدوث الحمل بدرجة تصل إلى 75%، وبالتالى تكون هذه الطريقة هى الأمثل والأحسن لحدوث الحمل.

التعليقات