الرئيسية | اخبار مصر | أين قيادات اتحاد العمال من مشكلات العمال

أين قيادات اتحاد العمال من مشكلات العمال

العاملون لهم حقوق لم يجدوا من يدافع عنها، وفسر البعض أن ذلك يرجع لانشغال قيادات الاتحاد بالمناصب والبحث عن الانضمام إلى الأحزاب السياسية ليس فقط ذلك بل كما أن البعض فسر أن قيادات الاتحاد قسموا على بعض المناصب داخل المؤسسات التابعة للاتحاد فمنهم من تولى منصبا في قرية الاحلام السياحية والمؤسسة الثقافية العمالية وتناسى عدد كبير منهم مشكلات العمال بل لم تكن في الحسبان.وقال شعبان خليفة القيادي العمالي ورئيس نقابة العاملين بالقطاع الخاص، إن قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر انقسمت على أنفسهم والصراع الدائر بين رؤساء النقابات العامة على المناصب والكراسي والمصالح الشخصية على إدارة قرية الأحلام والجامعة العمالية والمؤسسة الثقافية العمالية والاتحادات المحلية العمالية وبنك العمال كل ذلك من أجل المخصصات المالية التي تصرف لمن يدير المؤسسات التابعة للعمال وبدل السفر الذي يصرف القياداتوأضاف لـ|فيتو| أنه أدى ذلك كله إلى انشغال قيادات الاتحاد فيما بينهم للخلافات على المناصب والبدلات النقدية أدى إلى انقسام الاتحاد العام من الداخل إلى ثلاث مجموعات مجموعة السبع نقابات وتمثل وجه بحرى وقياداتها ينتمون إلى محافظات الوجه البحرى والمرتدين بالانفصال وتشكيل اتحاد موازى والمجموعة التي يقودها رئيس الاتحاد والتي تمثل الصعايدة، وهناك مجموعة اللون الرمادي التي تقف موقف المتفرج لترى إلى من تؤال مقاليد الأمور وهى تلعب على كل الحبال وفى لتستفيد من المواقف. وأشار إلى أنه بسبب انشغال قيادات الاتحاد بالنزاعات على المناصب البدلات إلى الحال بتدهور حالة الاتحاد العام المالية وأدى ذلك لبيع أصول الاتحاد وعدم صرف مستحقات العاملين في الاتحاد العام والاتحادات المحلية والمؤسسات التابعة للاتحاد وأقرب مثل على ذلك اعتصام العاملين بالاتحاد الأيام الماضية بسبب عدم صرف مستحقات العاملين المالية في الوقت الذي يتسارع فيه القيادات على السفر إلى جنيف لصرف بدل السفر.وأوضح أنه تناسى قيادات الاتحاد العمال الذي هم سبب وجودهم في مناصبهم للدفاع عن حقوقهم من قبل ثورة 25 يناير وطأت قيادات الاتحاد مع نظام مبارك في خصخصة شركات قطاع الأعمال وضياع حقوق العمال وتخريب الصناعة المصرى مما أدى إلى لجوء العمال إلى إنشاء نقاباتهم بأنفسهم خارج الاتحاد بما يسمى ( بالنقابات المستقلة ) وبعد ثورة 25 يناير تناغم قيادات الاتحاد العام مع اتحاد الصناعات وجمعيات المستثمرين ورجال الأعمال وانصرافهم عن ضياع حقوق العمال وغض الطرف عن الفصل التعسفي الذي يمارسه بعض أصحاب الأعمال ضد العاملين بالقطاع الخاص وعدم انصافهم في إقرار حد أدنى للأجور والمطالبة بحق العمال في علاوة غلاء المعيشة، وانتهاك حقوق العمالة غير المنتظمة وعمال اليومية وإهمال مطالبهم وحقوقهم المشروعة بسبب صفقة كراسي البرلمان في مما تسبب في نوع من عدم الثقة بين العمال والاتحاد العام وازدادت الفجوة بينهم وبين قياداتهم النقابية بسبب ترهلههم وتحجرهم في مناصبهم وبسبب احتكار القيادات العمالية القابعة. وأفاد أنه أصبح قيادات الاتحاد يبحثون عن المجد الشخصى والمصالح والصراع فيما بينهم الأمر الذي تسبب في وضع مصر في مأزق دولى حرج بسبب انتهاك حقوق العمال لدى منظمة العمل الدولية ومن الممكن وضعها على القائمة السوداء، وتسبب في خروج العمال للمطالبة بحقوقهم المشروعة بدل من الوقوف خلف ماكيناتهم ومواصلة العمل والإنتاج. مما ينذر بكارثة عمالية كبيرة.