06 يوليو2015 مـ 18 رَمَضَان 1436 هـ
English
º 26
القاهرة
اخبار مصر
image
بلاغ إلى السيد رئيس الجمهورية

ثلاثون عاماً قضيتها فى مهنة المحاماة، طالعت خلالها آلاف البلاغات، منها ما هو مقدم من موكلين لى، وما هو مقدم ضد البعض منهم، لكن القاسم المشترك بين هذه وتلك أن جميع البلاغات معنونة ومقدمة لمن أناط به الدستور والقانون تلقى تلك البلاغات والتحقيق فيها، جميعها مقدمة إلى من أسند إليه المجتمع سلطة درء الجور ورفع الظلم وحماية الممتلكات العامة والخاصة، جميعها مقدمة لسيادة النائب العام، فهو المنوط به ملاحقة المجرمين والفاسدين، جميعها موجه إلى من وصفه القانون بأنه حامى حقوق وحريات الأفراد بصفته وكيلاً عن المجتمع، جميعها موجه إلى من اختاره الشعب وكيلاً عنه واستمد سيادته منه سلطاته وأوكل ببعضها إلى وكلائه المنتشرين فى أنحاء الجمهورية يلوذ به كل مظلوم ويلجأ إليه كل من سُلب حقه أو تعرض لاعتداء، كل البلاغات التى كان يتلقاها سيادته أو معاونوه كانت تحمل آلام وأنين أفراد أو مواطنين أو جهات رقابية، يحققها ويقيم الدليل عليها ويقدم مرتكبيها للقضاء ليقول كلمته فيهم

image
تفكيك الخطاب الدينى التقليدى (6)

من أهم تجليات الخطاب الدينى التقليدى فى التعامل مع النص أن أتباعه يعطون له معانى لا تعكس مقاصده، ولا تبالى بسياق آياته، ولا تفسر الكتاب بالكتاب، ولا تراعى قواعد اللغة والأساليب العلمية لفهمها واستنباط الأحكام منها

image
قبل الضربة المقبلة

«أن تكون مظلوماً» يعنى أنك على خط النار الأول فى علاقتك بنفسك وفى علاقتك بالآخرين، وربما يا صديقى الطيّب ما ستفعله الآن تحديداً هو ما سيشكل ما ستعيشه وما ستكون عليه شخصيتك فى الأيام المقبلة

image
البوابة الشرقية والتحرير الثالث لسيناء

ما زالت مصر تمثل حجر عثرة فى طريق تحقيق خارطة التقسيم الجديدة التى بشرت بها قوى الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تحت مسميات عديدة، لعل أكثرها ترويجاً «الشرق الأوسط الجديد»، والتى احتلت مكاناً متقدماً فى سياساتهم منذ بشرت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس فى حديث لجريدة «واشنطن بوست» فى 2005 وهى تعلن اتجاه بلادها لنشر الديمقراطية بالشرق الأوسط بعد خلق حالة من الفوضى الخلاقة تعد هذه الدول لقبول وفهم الديمقراطية، ليتأكد الطرح نفسه على لسان هيلارى كلينتون التى خلفتها فى منصبها