وأبقى البنك على توقعاته للنمو الاقتصادي للصين في 2018، وهو الأضعف في 28 عاما، دون تغيير عن أبريل.

وقال البنك في أحدث تقييم لثاني أكبر اقتصاد في العالم "بالنظر للمستقبل، سيكون التحدي الأساسي للسياسة في الصين مواجهة العوامل المعاكسة المتصلة بالتجارة ومواصلة جهود الحد من المخاطر المالية في الوقت نفسه".

وأضاف التقرير أن الاستهلاك سيظل المحرك الرئيسي لاقتصاد الصين حيث يؤثر ضعف نمو الائتمان على الاستثمار كما يؤثر تباطؤ الطلب العالمي وزيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على صادرات بكين.

وقال البنك "لتحفيز الاقتصاد، يمكن للسياسة المالية أن تركز على تعزيز استهلاك الأسر أكثر من البنية التحتية" مضيفا أن لدى الصين مجالا لخفض الضرائب على الشركات بدرجة أكبر.

وتباطأ النمو في أكبر اقتصاد آسيوي إلى 6.5 بالمئة في الربع الثالث من العام وهي أضعف وتيرة منذ الأزمة المالية العالمية. وتظهر المؤشرات أن قوة الدفع ستتبدد أكثر على الأرجح في الربع الحالي والعام المقبل حيث كشفت بيانات الأسبوع الماضي عن ضعف مفاجئ في إنتاج المصانع ومبيعات التجزئة في نوفمبر..

وفي أكتوبر، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي الصيني في 2019 إلى 6.2 من 6.4 بالمئة وأبقى على توقعاته للعام الحالي دون تغيير.