29 يوليو2015 مـ 11 شَوَّال 1436 هـ
English
º 34
القاهرة
اخبار مصر
image
مصر تفرح رغم أنف الحاقدين!!

استدعيت اللحظة لكى أسطر غيضاً من فيض مشاعرى، وأمسكت بقلمى لأصف لكم تفاصيل هذا اللقاء الذى منح حياتى سطوعاً متجدداً، وأهدانى سعادة وبهجة فاقت أحلامى، لكننى أيقنت فجأة أننى مهما بحثت فى قواميس اللغة، وفتشت بين مفردات المعانى، لن أجد الكلمات والعبارات التى يمكن أن تصف نشوة هذا اللقاء، أو لذة تلك اللحظات التى اختلستها من عمر الزمن لكى تصافح عيناى المياه الممزوجة بقطرات عرق الأبطال، ويحتضن فؤادى الرمال المحمولة بسواعد رجال شقوا قلب الصحراء، وأشهد بشائر حلم تحول إلى واقع تعجز الكلمات عن وصفه، وإنجاز مشفوع بصور الإصرار والعزيمة والإرادة والتحدى

image
الشكر

شكر الله فى اللغة هو: ذكر نعمته والثناء عليه، وقد وردت هذه اللفظة فى القرآن الكريم «75» مرة بمشتقاتها المختلفة ومنها قوله من سورة آل عمران آية 144: (وَسَيَجْزِى اللهُ الشَّاكِرِينَ)، ومقام الشكر من المقامات العليّة المعبرة عن سموّ المرء الروحى، هو إقرار وعرفان من العبد لله بسابق نعمه عليه وعظيم عطائه إليه، فهو يختزل دلالة اعتراف فعلية لما قُدِّم لنا سلفاً، وهو إحساس عميق وطوعى بمبادلة العطاء بالاعتراف، وبمبادلة المنَّة بالحمد، وبمبادلة النعمة بالشكر تصديقاً لقوله تعالى فى سورة النحل آية 78: (وَاللهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، وهو إقرار بأن «الْبَرَكَةُ وَالْمَجْدُ وَالْحِكْمَةُ وَ الشُّكْرُ وَالْكَرَامَةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ الْقُوَّةُ لإِلهِنَا إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ

image
فكرة التوحش الإيرانى.. بدأت بـ«عقدة المظلومية» وانتهت بـ«الدم»

من وحى اللقاءات التى أجريتها مع كبار التنويريين على امتداد الرقعة العربية عبر برنامج «منارات» المذاع على قناة «العربية» تجلى أمامى الكثير من النقاط التى كانت بمثابة الكشاف الذى ينير الجزء المظلم فى العقل العربى

image
لأن الكلمة أمانة.. أو كما قال «محلب»!

همس بها فى أذنى بلهجة تجمع بين العتاب الرقيق والحزم الغاضب