02 يوليو2015 مـ 14 رَمَضَان 1436 هـ
English
º 22
القاهرة
اخبار مصر
image
إرهابهم.. وسياستنا يا ريس

تعلمت أن الحزن رفاهية فى وقت المحن، هكذا خبرت الحياة منذ وفاة أمى وأبى

image
تجارة الأفكار المسمومة

هل يأتى القرار متأخراً دوماً؟ وهل نبقى فى موقع رد الفعل فى الوقت الذى لا يتوقف فيه العنف عن إعادة تدوير نفسه داخل دائرة قمامة الأفكار المسمومة التى ترفع الغطاء عن عفونة نفوس وعقول وأحلام مريضة، ونحن لا نزال نتعامل معه بآليات ثبت فشلها أو عدم جدواها؟ ما زلنا نعجز عن امتلاك فعل استباقى، بينما يواصل الإرهاب فجوره وانجرافه وتواصل نفوس جاءت من سلالة تطرف مريض وجدت فى العنف حلاً لكل عقدهم، ووجدوا فى تطرفهم رداً على عجز مركب ومعقد، فيشهرون إرهابهم ويغسلون أيديهم فى طين العنف لتمتلئ الذاكرة بالحقد، وتبنى الأيام بخراسانات الكراهية

image
ولما كانت الذكرى الثانية للثلاثين من يونيو

لم يتوهم أحد أن تمر الذكرى الثانية للثلاثين من يونيو بسلام، فلا تملك الجماعة الإرهابية ترف الانسحاب من المشهد السياسى فى مصر وترك نحو قرن من تاريخها يلفه النسيان، ولا يوجد أفضل من ذلك اليوم الذى مهد لإسقاط حكم تلك الجماعة لتثبت فيه أنها ما زالت قادرة على إثارة الجدل، وأيضاً على إسالة الدماء، لذلك نلاحظ أن الأسابيع القليلة الماضية ازدحمت بالعديد من الشائعات عن مبادرات من أطراف إخوانية مصرية وعربية لما يسمى بالمصالحة السياسية، كما تكررت فى الوقت نفسه التهديدات بجعل الذكرى الثانية للثلاثين من يونيو دموية بامتياز، وهذا يعنى أن المفاجأة فى اغتيال النائب العام تنبع من القيمة الرمزية التى يمثلها الراحل الكبير، ومن حجم الدمار الذى خلفه هذا العمل الجبان وليس من أن الاغتيال أفسد الاحتفال باليوم وذكراه

image
ضمانات المحاكمة العادلة عنوان دولة القانون

اغتيال النائب العام جريمة شنعاء مدانة بأقوى العبارات، وهى تعكس فى الحقيقة قصوراً شديداً فى تأمين الشخصيات الرسمية المهمة، ويجب تطوير الاستراتيجيات الأمنية فوراً دون تأخير حتى تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط هذه المخطوطات قبل تنفيذ أهدافها ضد الدولة ومؤسساتها وقياداتها