01 يوليو2015 مـ 13 رَمَضَان 1436 هـ
English
º 24
القاهرة
اخبار مصر
image
الموت والخلود

يعرض الفيلسوف زكى نجيب محمود فلسفة شوبنهور فى إرادة الحياة وخلاصتها أن «الحياة تستعين بالأفراد على بقائها، فهى لا تعنى بالفرد ما دامت تحقق البقاء فى الأفراد الآخرين»، وفيما يلى حوار من فصل كتبه شوبنهور: أما أحدهما فكان يحب الحياة ويخشى الموت، وأما الآخر ففيلسوف يستصغر شأنها وينفذ ببصره وراء ظواهرها الزائلة إلى حيث الحقيقة الخالدة، جمعت بينهما الأيام على مائدة واحدة فدار بينهما الحديث وتشعّبت أطرافه، وما لبث الحوار بينهما طويلاً حتى مسّ موضع التناقض بينهما

image
من الفساد الأصغر إلى الإرهاب الأكبر

فى مقال سابق بعنوان «فى معنى الفساد وسلوكه»، قلنا إن الفساد والإفساد لا يتعلق فقط بتجاوز القوانين والانحراف عن تطبيق اللوائح الإدارية، وهو ما يعرف بالفساد الإدارى، وإنما هو كل سلوك خرج عن صحيح القيم والأخلاق والقانون، وإن السلوك الفاسد هو خليط من الكذب والخداع والنفاق وطمس الحقيقة، وإن كثيراً من الناس يفعلون الفساد بدرجات مختلفة ويتصورون أنهم مُصلحون، خاصة أن كثيراً من هذه السلوكيات الفاسدة لا تنظمها قواعد إدارية أو قانونية وإنما تخضع فى تقييمها لمرتكزات دينية وأخلاقية بالدرجة الأولى، وأشرنا إلى بعض الأمثلة السلوكية التى يراها البعض سلوكاً عادياً وهى فى جوهرها سلوك فاسد يستحق العقاب المادى والمعنوى معاً

image
إخوان الخازندار.. واقتراب النهاية!!

لم يكن أشد المتشائمين تطرفاً يتوقع أن تأتى نهاية تلك الجماعة الشابة -التى تغازل الملك تارة وتغازل الشارع المصرى تارة أخرى

image
ثقوب فى جدران الأمن!

كان بوسعى التماس الذرائع والأعذار، ولكن مهما بحثت عن حجج ومبررات، فلا يمكن أن أغفل التقصير والتقاعس الأمنى الواضح، والثقوب الموجودة فى إجراءات الحراسة والتأمين، والتى كانت وراء نجاح التنظيم الإرهابى فى تنفيذ عملية إرهابية خسيسة أودت بحياة محامى الشعب المستشار الجليل هشام بركات، شهيد الوطن والعدالة، فرغم التهديدات المعلنة والمعلومات المسبقة التى نشرها عناصر تنظيم الإخوان غبر المواقع حول عمليات الاغتيال، والمخططات التى كشفتها خلية إرهابية استهدفت تحديد مواقع القضاة ومعلومات عنهم، وكذا المنشور التحريضى المسمى «نداء الكنانة»، والذى خرج برعاية شيوخ الدم والفتن وتمزيق الأوطان، إلا أن ذلك كله لم يقابله استراتيجيات وسيناريوهات تأمين وحماية ترقى إلى حجم الخطر الذى أودى بحياة النائب العام، وما زال يهدد العشرات من رجال القضاء وكبار الشخصيات المهمة فى الدولة!! ذات السيناريو يتكرر من جديد بحذافيره، موكب يتحرك من أمام مقر إقامة معروف بلا كاميرات تصوير ومراقبة، وخط سير محدد ومعلوم للقاصى والدانى، وكميات مهولة من المتفجرات تتحرك بحرية وتتنقل بأريحية فى شوارع العاصمة، وتستقر أمام منزل شخصيات مستهدفة، وأجهزة تشويش وإعاقة إلكترونية غير موجودة، وإذا وجدت لا تستخدم!! ونحن لا نتعلم الدرس من أخطائنا، ولا نطور من أدواتنا وخططنا، ولا نستفيد من إخفاقاتنا فى لعبة الموت والاغتيالات المقبلة من أدغال الكراهية