مصطفى غيث يكتب.. رداً على الدغيدى: تفهمى ما هى فوائد الحجاب؟ | مقالات وآراء | Home

مصطفى غيث يكتب.. رداً على الدغيدى: تفهمى ما هى فوائد الحجاب؟

Font size: Decrease font Enlarge font
أولاً: حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد. ثانياً: طهارة القلوب: الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات. وصدق الله سبحانه "ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن". ثالثاً: مكارم الأخلاق: الحجاب يدعو إلى مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، ويحمى صاحبته من التلوث بالشائنات كالتبذل والتهتك والسفالة والفساد. رابعاً: علامة على العفيفات: الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات فى عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك: "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء. ومما يستطرف ذكره هنا، أن النميرى لما أنشد عند الحجاج قوله: يخمرن أطراف البنان من التقى *** ويخرجن جنح الليل معتجرات. قال الحجاج: وهكذا المرأة الحرة المسلمة. خامساً: قطع الأطماع والخواطر الشيطانية: الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى، وأمراض قلوب الرجال والنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل فى عرضه، وأذى المرأة فى عرضها ومحارمها، ووقاية من رمى المحصنات بالفواحش، وإبعاد قالة السوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية. ولبعضهم: حور حرائر ما هممن بريبة *** كظباء مكة صيدهن حرام. سادساً: حفظ الحياء: وهو مأخوذ من الحياة، فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله فى النفوس التى أراد - سبحانه - تكريمها، فيبعث على الفضائل، ويدفع فى وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التى أقرها الإٍسلام ودعا إليها، قال عنترة العبسى: وأغض طرفى إن بدت لى جارتى *** حتى يوارى جارتى مأواها. فآل مفعول الحياء إلى التحلى بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفس ويزجرها عن تطورها فى الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلع الحجاب خلع للحياء. سابعاً: الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام. ثامناً: الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ. تاسعاً: المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى: قال الله تعالى: "يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يوارى سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير" (الأعراف 26). قال عبد الرحمن بن أسلم (رحمه الله تعالى) فى تفسير هذه الآية: يتقى الله فيوارى عورته فذاك لباس التقوى. وفى الدعاء المرفوع إلى النبى صلى الله عليه وسلم: (اللهم استر عوراتى وآمن روعاتى) رواه أبو داود وغيره. فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين، آمين. عاشراً: حفظ الغيرة: فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها، وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع فى الأسر والذرارى، غيرة النساء على أعراضهن وشرفهن، وغيرة أوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال الحرمات، أو تخدش بما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبى إليها.

العدد الكلي لمرات القراءة : 647

مرات القراءة اليوم : 2

Add to: Add to your del.icio.us | Digg this story

Subscribe to comments feed Comments (2 posted):

عمر on Sunday 11th of October 2009 09:44:32 PM
avatar
جزاك الله خيرا يااخى واكثر من امثالك الذين فى قلوبهم حميه وغيره على الدين والعرض وحسبى الله ونعم الوكيل فى امثال هؤلاء الكائنات التى لا اسميها انثى
Thumbs Up Thumbs Down
0
youssef on Friday 6th of November 2009 02:21:20 PM
avatar
يا رب الوليه دي تكون بتفهم في شي غير العري و الانحلال علشان تفهم كلامك يا استاذ مصطفي
Thumbs Up Thumbs Down
0

Post your comment comment

Please enter the code you see in the image:

  • email Email to a friend
  • print Print version
  • Plain text Plain text
Tags
No tags for this article
Rate this article
0